وتيرة الاحتجاجات تزداد وتتوسع بعدة مناطق في إيران والمعارضة السورية يرحب ويتضامن
قيس الإدلبي
اندلعت تظاهرة جديدة مساء اليوم الاثنين، فى وسط طهران، فيما انتشرت صور لسيارات محترقة على وسائل إعلام محلية وسط تقارير عن تواجد مكثف للشرطة فى الشارع.
حيث كانت قد بدأت الاحتجاجات في مناطق شمال غرب البلاد في عدة مناطق وقرى وشملت الاحتجاجات ثاني أكبر مدن إيران من حيث عدد السكان وهي مدينة مشهد
حيث خرجت المظاهرات للتعبير عن الغضب جراء إرتفاع الأسعار، وعن غضبهم من الرئيس الإيراني حسن روحاني. فيما أُلقت القوات الأمنية على 52 شخصا لترديد شعارات كما سموها مسيئة
وكانت الاحتجاجات انتشرت الجمعة إلى ما لا يقل عن ست مدن. وفي بعض المدن اشتبكت الشرطة المجهزة بمعدات مكافحة الشغب والدراجات النارية مع المتظاهرين.
فيما أشارت عدة تقارير إلى أن أعداد المتظاهرين تجاوت الآلاف في مناطق أخرى، وعلى ما يبدو أنها تجري على نطاق واسع.
في حين هدد الحرس الثوري الإيراني المتظاهرين المناهضين للحكومة بالرد بقبضة من حديد إذا استمرت الإحتجاجات ووقعت بعض الهجمات على المباني الحكومية في طهران. واتهم وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فاضل من يتحدثون عن الاحتجاجات على وسائل التواصل التواصل الاجتماعي بمحاولة نشر الخوف والعنف.
في حين تحولت الاحتجاجات في بعض المدن الإيرانية إلى أعمال عنف في يومها الثالث، حسب ما أظهرته صور وتقارير إعلامية.
في حين ظهر متظاهرين مصابين بإطلاق نار في بلدة دورود، غربي البلاد. وفي صور أخرى يظهر بهجوم متظاهرين على بنايات حكومية.
في سياق متصل أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية دعمه لحرية الشعوب وحقها في العيش الكريم في ظل نظام حكم رشيد يضمن العدل والحرية ووضع النظام الحاكم للمراقبة والمحاسبة أمام مؤسسات حقيقية
وعبر الائتلاف الوطني عن تضامنه مع النضال السلمي الذي يخوضه الشعب الإيراني في ظل ما عاناه طوال عقود من ظلم واستبداد وفساد، وأمام ما تعرض له من خسائر هائلة نتيجة السياسات العدوانية التي قام عليها النظام الحاكم في إيران ضد شعبه وضد دول وشعوب المنطقة، وإهداره ثروات البلاد لحساب النزاعات والحروب ودعم الميليشيات وفرق الموت، وهو ما يجب أن يتوقف كشرط أساس كي تعود إيران إلى لعب دور إيجابي يقوم على احترام إرادة الشعوب والمصالح المشتركة.

Social Links: