سند ظهره على جدار ٍ أصم ٍ
وتمدد بتعب ٍ على حجر الرصيف
ثم أخرج من بقايا معطفه
جريدة ً تتحدث عن وطنه المخيف
في الصفحة الأولى قرأ مقالا ً
يتغنى كاتبه بحاكمنا اللطيف
وفي الصفحة الثانية قرأ منشورا ً
يتحدث عن مقاومة حاكمنا الشريف
وفي الصفحة الثالثة قرأ استبيانا
عن حب الشعب للقائد العفيف
ثم طوى جريدته بكل هدوء ٍ
وتمنى من الله لو أنه كفيف
كل الجرائد في بلادي كذبة ٌ
مادام كل الشعب يبحث عن رغيف
نصر عبدالجليل

Social Links: