حصاد اليوم من الرافد

حصاد اليوم من الرافد

بداية من حلب حيث سيطرة قوات النظام اليوم على جبل المدور ووادي الصنوع وقرى النعمانية وبويضة صغيرة ومشرفة البويضتين وبويضة كبيرة والواجد شمال شرق طريق تل الضمان – جبل الأربعين بالريف الجنوبي
في حين نفذ أهالي مدينة منبج بالريف الشرقي إضرابا عاما في المدينة احتجاجاً على مقتل شابين في معتقلات حزب الاتحاد الديمقراطي .

استهدفت قوات سوريا الديمقراطية مدينة اعزاز بعدة قذائف الإعلامي في حين ردت المدفعية التركية بقصف معاقل قسد في محيط مدينة عفرين بشكل و معسكر كفرجنة والنقاط العسكرية في قرية معرسته الخطيب التابعة لقسد بقذائف المدفعية .

وفي إدلب فقد سيطرت كتائب الثوار على قرى أم الخلاخيل والويبدة وجدعان والحيصة والزفر الكبير والزفر الصغير وسروج واسطبلات ورسم الورد وشم_ الهوى بالريف الشرقي والجنوبي الشرقي  واغتنام عربة بي إم بي كما تمكن الثوار أيضا من اغتنام مدفع عيار 23 وقواعد إطلاق صواريخ مضادة للدروع مع الصواريخ .

في حين شن الطيران الحربي الروسي والسوري غارات جوية على مدن وبلدات خان شيخون ومعرة النعمان والتمانعة والحامدية والهبيط وسروج واسطبلات ورسم الورد ومعصران والجديدة أوقعت عددا من الجرحى في صفوف المدنيين.
في سياق متصل قتل قائد كتيبة في فيلق الشام جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق المسطومة – أريحا

وفي دمشق وريفها جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على جبهات بلدتي حزرما وحوش الضواهرة بالغوطة الشرقية على إثر محاولات تقدم الأخير في المنطقة وسط قصف مدفعي عنيف .

وقد شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينتي حرستا ودوما أدى لسقوط شهيد وجرحى فيما تعرضت مدينة حرستا لقصف بصواريخ الفيل  في حين تعرضت حمورية وعربين وبلدات أوتايا وحزرما والنشابية وحوش الصالحية لقصف مدفعي، ما أدى لسقوط شهيدين وجرحى.

وفي حماة شن الطيران الحربي غارات جوية وسط قصف مدفعي وصاروخي على مدينة كفرزيتا وبلدتي كفرنبودة والزكاة بالريف الشمالي، وقرية العريمة ومحيط ميدان الغزال والكركات في جبل شحشبو بالريف الشمالي الغربي، ما أدى لسقوط جرحى في كفرنبودة.

وقد تمكن الثوار من استعادة السيطرة على قرية عطشان ومزارع الحسيان شمالها بالريف الشمالي .
ختاما من ديرالزور حيث جرت اشتباكات عنيفة بين عناصر تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الباغوز بريف مدينة البوكمال بالريف الشرقي، كما جرت اشتباكات بين الطرفين في بلدة غرانيج.

  • Social Links:

Leave a Reply