ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺇﺩﻟﺐ : « ﻧﻌﻢ ﻏﺰﺓ … ﻧﻌﻢ ﻟﺒﻨﺎﻥ !« – ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ

ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺇﺩﻟﺐ : « ﻧﻌﻢ ﻏﺰﺓ … ﻧﻌﻢ ﻟﺒﻨﺎﻥ !« – ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ

ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺇﺩﻟﺐ : « ﻧﻌﻢ ﻏﺰﺓ … ﻧﻌﻢ ﻟﺒﻨﺎﻥ !«

ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ

ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﻒ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺃﺳﺘﺎﻧﺎ، ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺤﻤﻴﻤﻴﻢ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻜﺒﻴﺮ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ « ﺳﻴﺒﺪﺃ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻻﻧﺘﺰﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﺩﻟﺐ » ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ .

ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻠﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻻﻳﺘﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻗﺎﺋﻼً : « ﻗﺮﻳﺒﺎً ﺳﻨﻤﺸﻂ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺛﻢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ » .

ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻭﻻﻳﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻭﺻﻔﻪ ﺑـ « ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻳﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺮﻭﺕ » ، ﻣﺎ ﻳﺴﻠﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻌﺒﻪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ .

ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻦ ﻭﻻﻳﺘﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺣﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﺫﻛﺮﺕ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﺗﺴﻨﻴﻢ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺃﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﻗﺎﻝ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﺇﻥ « ﺧﻂ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﻳﻌﺒﺮ ﻣﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻭﺑﻴﺮﻭﺕ ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ » .

ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻫﺪﻓﺎً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﻒ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﺪﻋﻢ ﺭﻭﺳﻲ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﺇﺫ ﺳﺒﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﻏﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ، ﺃﻧﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ « ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ » ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﻫﻮ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ .

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺇﺩﻟﺐ؟

ﻭﻣﻊ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺛﻢ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺷﻐﺐ ﻭﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ « ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺃﻭ ﺗﺤﺮﻳﺾ » ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻭﺝ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺗﺄﻛﻴﺪ ﻣﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭ « ﻻﻏﺰﺓ ﻻ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺭﻭﺣﻲ ﻓﺪﺍ ﻹﻳﺮﺍﻥ » ، ﻭﺭﻓﺾ ﺻﺮﻑ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻓﺈﻥ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺇﺷﺎﺭﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﺩﻟﺐ ( ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺟﺎﻫﺰﺓ ) ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺼﻔﻬﻢ « ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺼﻴﻦ » ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻮﺍﺻﻞ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺣﻠﻴﻔﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻨﻪ ﻟﺘﻨﻜﻔﺊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺗﺮﺿﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﻴﻦ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺇﻋﻼﻣﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺇﺩﻟﺐ، ﺑﻞ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺑﺸﺮﺡ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺑﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ .

ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺮ ﺑﺄﺻﺎﺑﻊ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻮﺍﺩ ﻇﺮﻳﻒ ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﻏﻀﺎﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﺍﻟﻬﺎﻡ ﺟﺪﺍً ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬﺗﻪ ﻣﻦ « ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ » ، ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺒﺎﻳﻨﺎً ﻇﻬﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺴﻦ ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ ﻭﻃﺒﻌﺎً ﺃﺩﺍﺀ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ، ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺣــﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺇﺩﻟﺐ، ﻟﻠﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .

ﻓﻤﺜﻼً .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋﺖ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺳﻔﻴﺮﻱ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻟﻼﺣﺘﺠﺎﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻧﻔﺖ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﺣﺼﻮﻝ « ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ » ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎﻡ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻹﺑﻼﻏﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻛﻮﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺍﺗﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻓﻬﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﻤﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻷﺳﺘﺎﻧﺎ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻓﺈﻥ ﺇﻋﻼﻣﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ، ﻭﺷﺪﺩ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭﻩ ﻋﺒﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺃﺳﺴﻬﺎ ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺗﻠﻴﻐﺮﺍﻡ ﻣﺜﻼً، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻄﺎﺭ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻀﻬﻮﺭ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺃﻭ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﺴﺘﺎﻧﻲ ﻭﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺣﺘﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ « ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ » ( ﺩﺍﻋﺶ ) ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻨﺎﺩﻭﺍ ﻟﺼﺪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻀﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً . ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻟﻠﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ ﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺭﻋﺔ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻣﺪﺭﻋﺎﺕ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﺳﻠﻤﺘﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻲ ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺘﻔﺎﺩﻯ ﻧﻘﻠﻪ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .

ﺗﻘﺮﻳﺮ

ﻓِﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻔﺼﻞ ﻧﺸﺮﻩ ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻩ ﺑﺎﻟﻔﺎﺭﺳﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ « ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ » ﻛﺮﺭ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋﻢ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻱ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﻟﻠﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺧﻼﻝ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻨﻴﻒ ﺷﻨﺘﻪ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ / ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻕ ﺇﺩﻟﺐ، ﻭﺃﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ « ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻫﺠﻮﻡ ﺗﺮﻛﻲ » ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻨﺎﺯﻋﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ « ﻣﻌﺮﺓ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ » ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻫﺠﻮﻡ ﻭﺍﺳﻊ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺧﺴﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .

ﻭﺗﺘﻬﻢ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻷﻧﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺗﺸﺮﻳﻦ / ﺍﻭﻝ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺸﺮﻋﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ، ﻓﻘﺪ ﺃﻗﺎﻡ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻣﺮﻛﺰﻱ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻟﻢ ﻳﺤﻮﻻ ﺩﻭﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﻭﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻃﻮﺱ . ﻭﻗﺪ ﺃﻗﻠﻌﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺑﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ .

ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻼﺩﻣﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺿﺪ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﻭﻟﺘﻘﻮﻳﺾ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺀ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻟﻴﻮﺳﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻠﻴﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﻧﻄﺎﻕ ﻋﻤﻠﻴﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ .

ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ

ﻭﺣﺴﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺳﺘﺴﻤﺢ ﻟﻄﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺜﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺻﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺣﻤﺎﺱ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﺑﻌﺪ ﻗﻄﻴﻌﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﻄﺮﺡ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﺤﻠﻬﺎ ﻧﺎﻗﺸﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻮﺍﺩ ﻇﺮﻳﻒ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﺗﻀﻴﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻣﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﺽ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻹﺑﺪﺍﺀ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :

● ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺑﺘﺸﻜﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .

● ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﻭﻗﻒ ﻛﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺼﻨﻔﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﻓﺼﻴﻞ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .

● ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﺎﻣﺔ ﺑﺎﺷﺮﺍﻑ ﺩﻭﻟﻲ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻠﻪ .

● ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻳﻔﺘﺢ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺗﺸﻜﻞ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺩﻭﻟﻲ ﻟﺪﻋﻢ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻹﻋﻤﺎﺭ .

ﻭﻗﻴﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻜﺴﻨﺪﺭ ﻻﻓﺮﻳﻨﺘﻴﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎً ﻣﻄﻮﻻً ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﻟﻼﻓﺮﻳﻨﺘﻴﻴﻒ ﺇﻥ « ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻘﻘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺷﻜﻠﺖ ﻋﺎﻣﻼً ﺣﺎﺳﻤﺎً ﻓﻲ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﻋﻤﻼﺅﻩ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ » ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ « ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﺳﻠﻤﻲ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ » .

ﻭﺑﺪﺍ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻟﺘﺤﺠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺆﻛﺪ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ، ﺗﺘﻔﻬﻢ ﺭﻏﻢ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ، ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﺑﺮﺯ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺟﺎﻭﻭﺵ ﺃﻭﻏﻠﻮ، ﺃﻥّ ﺑﻼﺩﻩ ﺗﺨﻄﻂ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﻣﺴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻒ ﺣﻮﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻞّ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺩﺍﺋﻢ ﻫﻨﺎﻙ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺔ « ﺇﻳﺴﺖ ﻭﻳﺴﺖ » ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺍﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ « ﺭﺅﻳﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻭﻣﺰﺩﻫﺮﺓ ﻭﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ !«

  • Social Links:

Leave a Reply