ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺑﺮﻳﺔ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺣﻮﻝ ﻋﻔﺮﻳﻦ … ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭ « ﺍﻟﺤﺮ » ﻳﺘﻘﺪﻣﺎﻥ ﻭﺳﻂ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻟﻸﻛﺮﺍﺩ
ﻭﺳﻂ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺑﺮﻳﺔ ﺷﺮﺳﺔ ﻭﻗﻠﻖ ﺩﻭﻟﻲ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ، ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ « ﻏﺼﻦ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ » ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺣﺴﺎﺳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺨﻮﺽ ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺤﺮ ﺿﺪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻛﺴﺮ ﻋﻈﻢ ﺣﻮﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻭﺗﻮﺳﻌﺖ ﺭﻗﻌﺔ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺟﻨﺪﻳﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﻴﻦ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺎﺿﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻥ « ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ » ﺳﺘﻔﻘﺪ ﺩﻋﻢ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻔﺮﻳﻦ .
ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻳﺴﻌﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺟﺒﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺑﺨﻮﺽ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﻋﺮﺓ ﻭﺗﻼﻝ ﻳﺘﺤﺼﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﻭﺍﻟﺴﺮﺍﺩﻳﺐ، ﻣﺎ ﺃﺿﺎﻑ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻤﺔ .
ﻭﺳﻴﻄﺮ ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻌﻔﺮﻳﻦ، ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ﺑﺮﺻﺎﻳﺎ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﻣﺤﻮﺭ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻋﺰﺍﺯ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺻﺪ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﻭﻗﺮﻯ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻭﺗﻢ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﻗﻮﺍﺕ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﻭﺗﺰﺍﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺭﺍﺟﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ .
ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻗﺪ ﺗﻮﻏﻠﺖ ﺑﻌﻤﻖ 6 ﺍﻟﻰ 7 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ، ﻭﺍﻧﺘﺰﻋﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ، ﺍﻫﻤﻬﺎ ﻛﻮﺭﻧﻴﻪ ﻭﺍﺩﻣﻠﻲ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﺑﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ .
ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻧﻴﺔ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻘﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻗﺼﻔﺖ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ « ﻏﺼﻦ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ » ﻣﻤﻦ ﻳﺘﺤﺮﻛﻮﻥ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﺮﻛﻬﺎﻥ » ، ﺣﻴﺚ ﺃﺻﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﺎﺗﻴﻮﺷﺎ، ﻭﺃﺩﻯ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮﻉ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ 12 ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺠﺮﻭﺡ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻣﺨﻴﻤﺎً ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑﺼﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﻛﺎﺗﻴﻮﺷﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﻟﻤﻘﺘﻞ ﻣﺪﻧﻲ ﻭﺟﺮﺡ ﺁﺧﺮﻳﻦ .
ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻫﻴﺜﻢ ﻋﻔﻴﺴﻲ، ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﻓﻲ « ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ » ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ، ﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻟـ » ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ » ﺃﻧﻪ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ 5 ﺇﻟﻰ 6 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ » ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ « ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ » ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ « ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺩﻓﺎﻋﺎً ﻋﻦ ﻋﻔﺮﻳﻦ » ، ﻭﻃﺎﻟﺒﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺤﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ « ﺩﻓﺎﻋﺎً ﻋﻦ ﻋﻔﺮﻳﻦ » ، ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﺘﻐﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻋﻘﺐ ﻃﻠﺐ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ، ﺃﻛﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻳﻠﺪﺭﻳﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻮﻑ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ « ﺣﺘﻰ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ » .
ﻭﻫﺪﺩﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ( ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ) ، ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻋﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ « ﺏ ﻱ ﺩ / ﻱ ﺏ ﻙ » ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻧﻘﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﻠﺐ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﺟﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ « ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ » ، ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺃﺩﺭﻳﺎﻥ ﺭﺍﻧﻜﻴﻦ ﻏﺎﻟﻮﺍﻱ، ﻟﻸﻧﺎﺿﻮﻝ، ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ ( ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ) ﻟﺪﻋﻢ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ .
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻏﺎﻟﻮﺍﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺴﻤﻰ ﺑـ » ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ » ﻭ ﺗﻨﻈﻴﻢ « ﺏ ﻱ ﺩ / ﺑﻲ ﻛﺎ ﻛﺎ » ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺗﺤﻜﻢ، ﻟﺬﺍ ﻟﻦ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﺩﻻﺀ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ .
ﻭﺗﺎﺑﻊ : « ﻧﻘﺪﻡ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﻭﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﻭﺩﻋﻢ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺩﺍﻋﺶ … ﻻ ﻧﻌﻄﻲ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ . ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ . ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻌﻤﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻻ ﻳﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﺴﻴﻔﻘﺪﻭﻥ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ » .
ﻭﻣﺸﻴﺮﺍ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻀﻰ ﻗﺎﺋﻼ : « ﻟﻨﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ( ﻱ ﺏ ﻙ ) ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺎ ﻫﻨﺎ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻨﺎ ﺳﻨﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﻧﺘﺠﻪ ﻟﺪﻋﻢ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻳﻈﻠﻮﻥ ﻟﻮﺣﺪﻫﻢ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻟﻨﺎ » .
ﻭﺷﺪﺩ ﻏﺎﻟﻮﺍﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎ ﻓﻘﻂ ﺑـ » ﻱ ﺏ ﻙ » ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺭﺑﻬﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻤﺎ ﺃﺳﻤﺎﻫﻢ « ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻟﺒﻼﺩﻩ » ﻫﻲ ﻓﻘﻂ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ « ﺩﺍﻋﺶ » . ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻧﻪ « ﺇﺫﺍ ﺗﺄﻛﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺩﺍﻋﺶ، ﺳﻨﺘﺨﺬ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ » .
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﺎﻟﻦ، ﺃﻣﺲ ﺇﻥ « ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺁﻣﻦ، ﻋﺒﺮ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ » ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ « ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻧﺤﻮ 3.5 ﻣﻠﻴﻮﻥ، ﺑﺄﻣﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ » .
ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻗﺎﻟﻦ ﺟﺎﺀﺕ ﻋﻘﺐ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺃﻣﻨﻲ ﻣﻮﺳﻊ ﺗﺮﺃﺳﻪ ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺿﻢ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ، ﻟﺒﺤﺚ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ . ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻘﺐ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ : « ﺳﻨﺴﻄﺮ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ » .

Social Links: