بيان من لجنة المتابعة والتواصل للملتقى الوطني الثوري السوري
لجنة المتابعة والتواصل للملتقى الوطني الثوري السوري الذي توحد فيه السوريون في داخل سورية وخارجها بتاريخ 20-01-2018 وعبروا عن تمسكهم بثوابت الثورة وحمايتهم لها و مطالبتهم برحيل النظام ورأس النظام المسؤول الرئيسي عما حدث للسوريين خلال السنين السبع الماضية ، وعبروا عن رفضهم لما تم تسميته بمؤتمر الحوار السوري السوري بتنظيم ورعاية روسيا، حيث من المفترض أن يعقد في منتجع سوتشي بنهاية الشهر الحالي، لذا نلفت نظر الأخوات والأخوة السوريين إلى ما يلي::
1- الحكومة الروسية اليوم في مأزق كبير نتيجة تورطها في سورية وعدم امكانية انهاء الحرب التي شنتها على الشعب السوري بسرعة قبل الانتخابات الرئاسية الروسية ، حيث ادعت حين أعلنت تدخلها بأنها ستحسمها خلال ثلاثة شهور واليوم مضى سنتان ونصف من الاستنزاف العسكري والمادي والبشري الروسي بدون أن تستطيع أن تنهي الحرب، لذلك من الضروري لها البحث عن طريقة لإنهاء الحرب التي تورطت بها؛ وأي توقيع لاتفاقيات بين المعارضة والنظام يؤمن لها مصالحها ليلزم المعارضة بإتفاقيات وقعها بشار أسد مع روسيا وحليفتها إيران.
2- لا يثق السوريون بالوعود الروسية إطلاقا، فروسيا لها تاريخ حافل بالكذب والخداع والترويج للمجرم السفاح بشار اسد كحمامة سلام، فوعودهم كاذبة وخاصة إخراج المليشيات التابعة لإيران، وبقاء القوات والقواعد الروسية بحجة قوات فصل دولية بين المتحاربين في سورية، والتي ستقوض أي حكومة في حال لم تعجبهم.
3- مطالبة روسيا بدفع التعويضات للشعب السوري نتيجة الدمار والقتل والاجرام الذي تسببت فيه لكي يدرك الشعب الروسي مدى الأضرار التي تسببت فيها حكومته والتي تقدر بمئتي مليار دولار على الأقل .
4- إن أي اتفاق يقر بقاء بشار أسد لفترة انتقالية ولو لدقيقة واحدة بعد استلام هيئة الحكم الانتقالي يعني أن المعارضة السورية اعترفت بجميع القرارات والاتفاقيات التي وقعها بشار أسد، وخاصة تسديد فاتورة مصاريف الحرب لروسيا وإيران التي استجرها بشار أسد لقتل الشعب السوري ، وكذلك فاتورة التدخل الروسي في سورية والتي ربما تتجاوز قيمتها قيمة النفط والغاز والفوسفات والثروات الاخرى الذي ستستثمرها روسيا مجانا لمدة 49 عاما بالإضافة لتمديد ل25 عاما تمدد اوتوماتيكيا.
5- اذا كانت روسيا تعتبر نفسها انتصرت بالحرب العسكرية على الشعب السوري الاعزل، فشعبنا البطل يرفض إعطائها النصر السياسي كذهاب وفد المعارضة لسوتشي او ما يشابهه من مؤتمرات، لتصبح روسيا راعيا للسلام بدلا من شريك بالإجرام.
6- إن صبر أهلنا في الداخل وصمودهم واستمرارهم يجب أن يكون بوصلة لعمل الهيئة العامة للمفاوضات وجميع مؤسسات التي تمثل الثورة السورية ، وهو الطريق نحو النصر بحد ذاته، لأن روسيا وحلفائها لم يستطيعوا كسر صمودهم وتركيعهم ، وخاصة ان السوريين في داخل سورية اعلنوا على الملأ بانهم مستمرون في ثورتهم وصمودهم حتى تحقيق النصر واجتثاث العصابة الأسدية وتقديمها للمحاكم واستعادة الدولة السورية منها .
7- أعضاء الملتقى يعلنون عن استهجانهم لتصرفات وفد الهيئة العليا للمفاوضات غير اللائقة بوفد يمثل شعب عظيم، فالصورة التذكارية التي تم التقاطها بصحبة وزير خارجية روسيا لافروف اظهرت حالة من الفرح والسعادة بلقائهم بوزير خارجية دولة أعلنت عن استخدام أكثر من 220 سلاحا جديدا تم تجربتهم على الشعب السوري، كما مارست روسيا حماية كاملة للنظام في المؤسسات الدولية، بالإضافة لمشاركتهم العلنية بمجازر ضد الإنسانية ومجازر الإبادة الجماعية بحق السوريين، فمن المفترض أن يشعر أعضاء وفد التفاوض بأنهم يمثلون ثورة الشعب السوري العظيم الذي قدم أكثر من مليون شهيد وضحية على الاقل، وتم تهجير أكثر من عشرة ملايين سوري، وتدمير البلاد على أيدي العصابات الأسدية وعصابات نظام ملالي إيران الطائفية وكانت روسيا شريكهم وحاميهم والراعي الرسمي لإجرامهم.
8- -كما نود أن نذكر الرأي العام السوري بأنه من الضروري الانتباه من التصرفات الروسية التي تهدف الإساءة لوفد الهيئة العليا للمفاوضات واهانته، بغض النظر من موقف الكثيرين منه، فتصرفات الروس هي تصرفات مدروسة تهدف لإحتقار وفد المعارضة، لكي يشعر بالذل والهوان والانصياع لأوامر روسيا، وخاصة أنها لا زالت حتى اليوم تمارس القتل والإجرام والقصف بشكل يومي بالأسلحة الفتاكة المحرمة دوليا.
9- ان سعي روسيا لعقد مؤتمرٍ في منتجع سوتشي هدفُه الحقيقي هو إعادة تأهيل نظام الأسد، وإجراء إصلاحات دستورية شكلية، في ظل نظام لم يلتزم بالدستور طيلة عهده، وفرض انتخابات تتيح لبشار الاسد ترشيح نفسه لفترتين رئاسيتين جديدتين، في الوقت الذي يجب أن يقف فيه أمام العدالة، كمجرم ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق شعبه، واستخدم ضده الأسلحة المحرمة دولياً، وأسلحة الدمار الشامل، كالسلاح الكيماوي، وهذه الجرائم موثقة لدى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان الدولية . فهدف مؤتمر سوتشي هو نقل الملف السوري من مسار جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة، إلى مؤتمر ترعاه روسيا وحلفاؤها، بغرض الاستفراد بهذا الملف، والتحكم بمصير البلاد، وتقويض الشرعية الدولية المتمثلة بشكل أساسي ببيان جنيف1 والقرار الأممي 2254، والتي تقضي بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية، تقود عملية الانتقال السياسي في البلاد وليس تسوية سياسية يقودها بشار أسد.
الرحمة للشهداء والحرية للمعتقلين والمختطفين والنصر لثورتنا
عاشت سورية حرة أبية موحدة
لجنة المتابعة والتواصل للملتقى الوطني الثوري السوري

Social Links: