بيان المجالس المحلية المدنية تحت شعار :
(محرقة بشرية بأدوات إقليمية ودولية)
لقد ذهل شرفاء العالم من هول جريمة استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية عام 2013 والتي اكتفى العالم بمصادرة أداة الجريمة وترك الجلاد طليقا دون محاسبة، وهو ما أدى إلى إعادة استخدام هذه الهجمات في خان شيخون عام 2017، والتي قوبلت بصمت مريب من قوى النظام العالمي وخديعة قصف مطار الشعيرات والتي لم تشكل رادعا حقيقيا لنظام الأسد في حربه الشرسة ضد شعب سوريا الأعزل.
حيث لايزال نظام الأسد المجرم وحلفاؤه الروس والإيرانيون بصب نيران طائراتهم مخلفين أكبر محرقة بشرية لاتبقي ولاتذر على حي جوبر بدمشق والغوطة الشرقية من زملكا حتى دوما مرورا بعربين وحرستا وسقبا وحمورية؛ وعلى معرة النعمان وسراقب الحواضر التاريخية في ادلب وعلى ريف حلب وريف حماه.
إن جرائم الكيماوي التي أزهقت أرواح الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ لم يستدع أكثر من القلق الأميركي والبريطاني.وإن مئات الصواريخ التي تلقيها الطائرات الروسية لتسقط أبنية بأكملها على رؤوس ساكنيها دعما لنيران العصابة الحاكمة وقاذفاتها التي حولت الناس الى أشلاء يضاف إليه استهداف المؤسسات المدنية والطبية من التدمير الروسي والإيراني والاسدي الوحشي لتحرم الجرحى هناك من فرصة حياة وبناء على المأساة المدنية منقطعة النظير…
فإننا نحن المجالس المحلية المدنية في سراقب وحي جوبر وعربين ودوما ومعرة النعمان وكافة المجالس المحلية والمدنية في المناطق المحررة على امتداد الارض السورية نتوجه إلى الأمة العربية والإسلامية والشعوب الأوربية والشعب الأميركي ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في كل العالم للضغط على مجلس الامن ليتخلى عن نفاقه، بشقيه الروسي والصيني صاحبي الفيتو ، والأميركي والبريطاني والفرنسي الصامتين والممررين له طيلة سبع سنوات.وندعو جميع السوريين والعرب والمسلمين وكل الأحرار في العالم إلى التظاهر دعما ونصرة لقضيتنا العادلة المطالبة بالحرية والكرامة ضد كل المحتلين والمجرمين بحق شعبنا الأبي.وندعو جميع المعنيين بإيقاف جميع خطوات الحل السياسي حتى تحقيق وقف شامل لإطلاق النار وإدخال المساعدات الطبية والإغاثية إلى جميع المناطق المحاصرة وإطلاق سراح المعتقلين.

Social Links: