ﺿﺠﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻞ ‏« ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺭﻭﺱ ‏» ﺑﻀﺮﺑﺔ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ – ﺭﺍﺋﺪ ﺟﺒﺮ

ﺿﺠﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻞ ‏« ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺭﻭﺱ ‏» ﺑﻀﺮﺑﺔ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ – ﺭﺍﺋﺪ ﺟﺒﺮ

ﺿﺠﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻞ ‏« ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺭﻭﺱ ‏» ﺑﻀﺮﺑﺔ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ
ﺭﺍﺋﺪ ﺟﺒﺮ
ﺿﺠﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﺃﻃﻠﻘﺘﻬﺎ ﺗﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﻋﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺮﻭﺱ ‏» ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻟﻀﺮﺑﺔ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﻞ 8 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ‏( ﺷﺒﺎﻁ ‏) ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻗﺮﺏ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ .
ﻭﺣﺼﻠﺖ ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏» ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺠﻴﻼﺕ ﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻧﺎﺟﻮﻥ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﻤﺠﺰﺭﺓ ‏» ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻮﺻﻒ ﺑﻌﻀﻬﻢ، ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﻭﻧﺘﺎﺋﺠﻪ، ﻭﺍﻧﺘﻘﺪﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ‏« ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻨﺒﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﻭﻛﺄﻧﻨﺎ ﻟﺴﻨﺎ ﺑﺸﺮﺍ ‏» .
ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﺗﺴﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺸﻂ ‏« ﺯﻣﻼﺀ ‏» ﻟـ ‏« ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺮﻭﺱ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑـ ‏« ﺟﻴﺶ ﻓﺎﻏﻨﺮ ‏» ، ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻢ ﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻏﻴﺮ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ﺗﺪﻓﻊ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﻣﺠﺰﻳﺔ ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ . ﻭﻧﺸﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻧﻔﻄﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﻧﺸﻂ ﺑﻘﻮﺓ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﺑﻮﺟﻮﺩ ‏« ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺨﺎﺹ ‏» ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻻ ﺗﺪﺭﺝ ﻋﺎﺩﺓ ﺧﺴﺎﺋﺮﻩ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ .
ﻭﻓﻲ 3 ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻧﺎﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﻢ، ﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ . ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﻔﻆ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺘﺎﺋﻢ ﺍﻟﺴﺎﺧﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﻠﺖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ :
ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﺇﻥ ‏« ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻛﺎﺫﺑﺔ ‏( … ‏) ﺟﻤﺎﻋﺘﻨﺎ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻨﻴﻒ ‏» . ﻣﻀﻴﻔﺎ : ‏« ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺩﻣﺮﺕ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ … 200 ﻣﻦ 900 ‏( ﻗﺘﻠﻮﺍ ‏) . ﻛﻨﺎ ﻣﺤﺎﺻﺮﻳﻦ ﻭﺃﻏﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ، 4 ﻣﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ . ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻌﻨﺎ ﺇﻻ ﺑﻨﺎﺩﻕ … ﻻ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ‏» .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ‏« ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ‏( ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ‏) ﺃﻧﻨﺎ ﺭﻭﺱ … ﺍﻧﻬﻤﺮ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻨﻮﻧﻲ . ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ . ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺞ ﺃﺣﺪ . ﺟﻤﺎﻋﺘﻨﺎ ﻻ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﻋﻨﺎ، ﺗﺠﻨﺒﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ . ﻻ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻨﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻧﺎ ﺑﺸﺮﺍ ‏» .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺩﻣﺮﺗﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﺣﺘﻰ ﺃﻣﺲ ﺃﺣﺼﻮﺍ 177 ﻗﺘﻴﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ . ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺃﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻨﺠﺎﺓ . ﻓﻴﻜﺘﻮﺭﻭﻓﻴﺘﺶ ﻣﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎ . ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺼﻠﻨﺎ 300 ﻣﺘﺮ ﻓﻘﻂ، ﺗﻌﺮﺿﻨﺎ ﻟﻔﺦ . ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﺑﻴﻦ 200 ﻭ .215 ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ‏» .
ﺍﻟﻼﻓﺖ ﺃﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﺮﻳﺐ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺁﺛﺎﺭ ﻣﺘﻄﻮﻋﻮﻥ ﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﺿﺠﺔ ﺣﻮﻝ ‏« ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺭﻓﺎﻗﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻤﺎ ﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺔ ﺇﻳﻐﻮﺭ ﺳﺘﻴﺮﻟﻮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻐﻞ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻣﻨﺼﺐ ‏« ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ‏» ﻓﻲ ‏« ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺩﻭﻧﻴﺘﺴﻚ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻧﻔﺼﺎﻻ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻦ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ، ﺇﻟﻰ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺑﻴﺎﻥ ﺳﺎﺧﻂ، ﺍﻧﺘﻘﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﻘﻮﺓ ‏« ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ‏» ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻧﻪ ‏« ﺗﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻭﺣﺪﺗﻴﻦ ﻓﻲ ‏( ﺟﻴﺶ ﻓﺎﻏﻨﺮ ‏) ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ، ﻭﺗﻢ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺟﺜﺚ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻓﻲ ﺷﺎﺣﻨﺘﻲ ‏( ﻛﺎﻣﺎﺯ «( ، ﻣﻨﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺘﻌﺎﻗﺪ ﻟـ ‏« ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ‏» ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﻮﺍﺟﻪ ‏« ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ‏» .
ﻭﻛﺎﻥ ﺳﺘﻴﺮﻟﻮﻑ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﻦ )» ﺟﻴﺶ ﻓﺎﻏﻨﺮ ‏) ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ‏» . ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ ﺇﻳﻐﻮﺭ ﻏﻴﺮﻛﻴﻦ ﺃﻥ ‏« ﻫﺬﻩ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﺃﻥ ﺗﻜﺒﺪﻧﺎ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ . ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺃﺑﻴﺪﺕ، ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ 644 ﺑﻴﻦ ﻗﺘﻴﻞ ﻭﺟﺮﻳﺢ ‏» .
ﻭﻓﺠﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﻃﺎﻟﺐ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﻮﺿﻴﺤﺎﺕ ﻟﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻟﻜﻦ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻛﺎﻥ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻏﺮﻳﻐﻮﺭﻱ ﻳﺎﻓﻠﻴﻨﻴﺴﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻗﺮﺏ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻭﻋﻠﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ . ﻭﻃﺎﻟﺐ ﻳﺎﻓﻠﻴﻨﻴﺴﻜﻲ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ‏« ﻳﺎﺑﻠﻮﻛﺎ ‏» ﺍﻟﻴﻤﻴﻨﻲ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺑﻜﺸﻒ ‏« ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ‏» . ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ‏« ﻳﻌﻠﻦ ﺍﻟﻜﺮﻣﻠﻴﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ‏» ، ﻣﻌﻠﻨﺎ ﺃﻥ ‏« ﻣﻦ ﺣﻖ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺭﻭﺳﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻫﻨﺎﻙ؛ ﻓﻲ ﺷﻘﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ‏» .
ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ، ﺩﺧﻠﺖ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﺧﻂ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻳﺎﻓﻠﻴﻨﻴﺴﻜﻲ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﻣﻠﻴﻦ ﻟﻜﺸﻒ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ . ﻭﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺃﻧﻪ ‏« ﻟﻴﺲ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺟﻨﻮﺩ ﻗﺮﺏ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺘﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻭﻥ ﺍﻟﺮﻭﺱ ‏» ، ﺃﻭ ‏« ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺈﻋﻼﻧﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺭﻭﺱ، ﺳﺎﻓﺮﻭﺍ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺗﻌﺮﻑ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ‏» .
ﻭﺫﻫﺐ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﻳﺎﻓﻠﻴﻨﻴﺴﻜﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺑﺈﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻭﻭﺿﻊ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺣﻮﻝ : ‏« ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺑﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ؟ ‏» . ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺃﻋﻠﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻧﺘﻬﺖ، ﻭﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺴﺤﺐ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﻤﻮﺕ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﻴﻦ ‏» .
ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻜﺮﻣﻠﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﺪﻳﻪ ﻋﻦ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻗﺎﺋﻼ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﺪﻳﻪ ﺳﻮﻯ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤُﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ .

  • Social Links:

Leave a Reply