ﻓﻴﺘﻮ ﺭﻭﺳﻲ ﻋﻠﻰ « ﺗﻔﺎﻫﻢ » ﻋﻔﺮﻳﻦ … ﻭﻓﺠﻮﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ـ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﺒﺞ – ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ

ﻓﻴﺘﻮ ﺭﻭﺳﻲ ﻋﻠﻰ « ﺗﻔﺎﻫﻢ » ﻋﻔﺮﻳﻦ … ﻭﻓﺠﻮﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ـ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﺒﺞ – ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ

ﻓﻴﺘﻮ ﺭﻭﺳﻲ ﻋﻠﻰ « ﺗﻔﺎﻫﻢ » ﻋﻔﺮﻳﻦ … ﻭﻓﺠﻮﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ـ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﺒﺞ

 ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ

ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺛﻼﺛﻲ ﺿﻢ ﻣﻤﺜﻠﻲ « ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ » ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ، ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﻟﺒﺤﺚ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻌﻔﺮﻳﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺣﻠﺐ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺟﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺸﻴﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﺒﺤﺚ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻨﺒﺞ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻗﻲ ﺣﻠﺐ .

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﺿﻢ ﻗﺎﺋﺪ « ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ » ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﺳﺒﺎﻥ ﺣﻤﻮ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻠﻴﺎ، ﻭﻗﺎﺋﺪ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﻟـ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ، ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻧﺺ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻊ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﻧﺺ ﻋﻠﻰ 3 ﺑﻨﻮﺩ : « ﺃﻭﻻ، ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ . ﺛﺎﻧﻴﺎً، ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺼﺪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ . ﺛﺎﻟﺜﺎً، ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺳﻮﻳﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻨﻪ ﺷﻤﺎﻝ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﻗﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ » .

ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ « ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ » ﻭﺩﻣﺸﻖ، ﻫﻮ ﺧﻼﺻﺔ ﺟﻮﻻﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺎﺕ . ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﺮﻳﺪ « ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ » ، ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ « ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ » ﺗﻘﺘﺮﺡ « ﻭﺟﻮﺩﺍً ﺭﻣﺰﻳﺎً » ﺑﻞ ﺟﺮﻯ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺑﺄﻥ « ﻳﺮﺗﺪﻱ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻹﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺮﻣﺰﻱ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺃﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻤﺎ » .

ﻟﻢ ﻳﺘﻄﺮﻕ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻭﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ، ﺑﻞ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ، ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ؛ ﺇﺫ ﺇﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ « ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻪ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ » ﻭﺇﻥ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﻦ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺭﻳﻔﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ « ﻏﻀﻦ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ » ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ « ﻟﻦ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺧﻄﻮﺓ ﺧﻄﺮﺓ ﺟﺪﺍً » .

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ، ﺃﻛﺪ ﻟﻘﺎﺩﺓ « ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ » ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻤﻌﻪ ﺣﻤﻮ ﻟﺪﻯ ﻟﻘﺎﺋﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﺎﻟﻴﺮﻱ ﻏﻴﺮﺍﺳﻴﻤﻮﻑ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻋﺸﻴﺔ ﺑﺪﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ « ﻏﻀﻦ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ » ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ « ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺃﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ » ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ « ﻟﻦ ﻳﻌﺮﻗﻞ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﻔﺮﻳﻦ » ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺿﻤﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ « ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ » ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺁﺳﺘﺎﻧﺔ .

ﻣﻤﺜﻞ ﺩﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ « ﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﻠﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ ( ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ) ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ » . ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ « ﻗﻮﺍﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ » ﻣﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ﺳﺘﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻟـ « ﺩﻋﻢ ﺻﻤﻮﺩ ﺃﻫﻠﻬﺎ » . ﻭﺃﻓﺎﺩﺕ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ( ﺳﺎﻧﺎ ) ﺑﺄﻥ « ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺩﻋﻢ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ » . ﻛﻤﺎ ﺑﺜﺖ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﺭﻳﻒ ﺣﻠﺐ ﻟﺘﺤﺮﻙ « ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ » ﻣﻊ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ « ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ » . ﻭﻓﺴﺮ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻪ ﻟـ « ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻻﻧﻄﺒﺎﻉ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﻋﻔﺮﻳﻦ » .

ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻤﻮ ﻗﺎﻝ : « ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﻋﻦ ﺣﺪﻭﺩ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ » . ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺎﻥ، ﻟﺪﻯ ﻗﻮﻟﻪ : « ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻟﻄﺮﺩ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻲ ﻭ ( ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ) ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ، ﻓﺈﺫﻥ ﻻ ﻣﺸﻜﻠﺔ . ﻟﻜﻦ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺪﺧﻞ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ( ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ) ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ، ﻓﻠﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻓﻨﺎ ﺃﻭ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ » .

ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺗﺤﺮﻙ « ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ » ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻣﻊ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻟﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ « ﺳﺘﻮﺍﺟﻪ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﺇﺫﺍ ﺃﺑﺮﻣﺖ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﻣﻊ ( ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ) ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ » ، ﺑﺤﺴﺐ ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻧﻪ ﺃﺑﻠﻎ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ « ﻏﻀﻦ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ » ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻟﻪ .

ﺗﺰﺍﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﺒﺞ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻧﺠﺰ ﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺭﻳﻜﺲ ﺗﻴﻠﺮﺳﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻟـ « ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ » ﺃﻣﺲ، ﺇﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻤﺜﻠﻮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻟﺒﺤﺚ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻨﺒﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻭﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﻋﺮﻳﻤﺎ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺣﺬﺭ ﺑﺄﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ « ﻏﺼﻦ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ » ﺳﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺒﺞ ﻹﺧﺮﺍﺝ « ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ » ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ .

ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺎﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﻴﺸﻴﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺞ ﻭﻗﺒﻮﻝ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺘﻘﻠﻴﺺ ﺩﻭﺭ « ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ » ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺭﻓﻊ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ « ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ » ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﺭﺕ ﻣﻦ « ﺩﺍﻋﺶ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﻌﻴﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻟﻤﻨﺒﺞ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻴﻪ ﻭﻓﻲ « ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻤﻨﺒﺞ » .

ﻟﻜﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ – ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﺜﻴﺮ، ﻭﺗﻀﻤﻦ ﺇﺧﺮﺍﺝ « ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ » ﻭﻫﻢ ﻧﺤﻮ 300 ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻕ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻭﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭ « ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ » ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﻣﻊ ﻣﻨﺎﻃﻖ « ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ » ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺘﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﺟﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺣﻠﺐ ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﻧﺤﻮ 2100 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ، ﺿﻤﻦ ﺧﻄﺔ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻟﺒﺤﺚ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺷﺮﻳﻂ ﺃﻣﻨﻲ ﻟﻌﺰﻝ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ « ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ » . ﻭﻳﺴﺘﻨﺪ ﻣﻮﻗﻒ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ – ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺑﺮﻓﺾ « ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺩﻳﻤﻮﻏﺮﺍﻓﻲ » ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ « ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻮﺭﻳﺎ » .

ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻘﺘﻲ ﻣﻨﺒﺞ ﻭﻋﻔﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺑﻞ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻫﻨﺎﻙ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ : « ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻹﻓﺎﺩﺓ ﺑﺈﻳﺠﺎﺩ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺑﻴﻦ ﻋﺮﺿﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻀﻞ ﻋﺮﺿﻴﻦ ﻟﻤﻨﺒﺞ ﻭﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ » .

  • Social Links:

Leave a Reply