ﺍﻟﺤﻞ ﺑﻄﺮﺩ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ
ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﻲ
ةﺧﻼﻝ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ، ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﺟﺎﺭ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﺳﻤﻪ ﻃﺒﻄﺒﺎﺋﻲ؛ ﻧﺎﻋﻢ ﺍﻟﻤﻠﻤﺲ، ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻚ، ﺣﻠﻮ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ . ﺗﻄﻮﺭﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻨﻨﺎ . ﻭﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺑﺴﻴﻄﺔ، ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻴﺘﻪ ﻭﺧﺒﺜﻪ ﻭﻧﺠﺎﺳﺔ ﻃﻮﻳﺘﻪ . ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺷﺮّﻩ . ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ . ﺃﻭﺻﻴﺖ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻟﻲ، ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻓﻪ، ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ؛ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ؛ ﺑﺄﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ﻛﺘﻠﺔ ﺷﺮ ﻭﻓﺴﺎﺩ . ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻗﺮﻳﺒﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ . ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺫﺟﺎ . ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﻴﻦ ﺟﻌﻞ ﻃﺒﻄﺒﺎﺋﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﻗﺮﻳﺒﻲ ﺟﺤﻴﻤﺎ، ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺏ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻓﺎﺿﻄﺮ ﻗﺮﻳﺒﻲ ﻟﻠﺮﺣﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﻭﻻﻳﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ .
ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﻋﻘﺪﻳﻦ، ﻧﻤﺖ ﺑﻴﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻼﻟﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﻗﻞَّ ﻧﻈﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ . ﻭﺍﺯﻥ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﺑﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﺑﺘﻼﻋﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺗﺨﺮﻳﺒﻬﺎ . ﻭﻗﻒ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ . ﺳﺎﻋﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺧﺮﺑﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻭﻃﺮﻳﻖ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺮﺗﻴﻦ .
ﻋﻬَّﺪ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺻﺮﻓﺎً ﻭﻋﺴﻜﺮﺓً ﻭﺳﻴﺎﺳﺔً؛ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﻮﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺪﻡ ﺳﻤﺎﺣﻪ ﺑﺎﻻﻧﻔﻼﺵ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻣﺤﺎﻓﻈﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻼﻟﻲ، ﺑﺤﻴﺚ ﺟﻌﻞ ﺗﺪﺧﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺤﺪﻭﺩﺍ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺮﺋﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ .
ﻏﺎﺏ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺗﺠﺎﻩ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻗﻮﻳﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺭﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﻴﻒ، ﺭﺟﻞ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ( ﻣﻌﺎﻭﻥ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻗﺒﻞ ﻭﻓﺎﺗﻪ ) ﻳﺮﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑـ ” ﻗﻴﺎﺩﺓ ” ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ؛ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﺻﻴﻒ ﻭﺻﻲ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻷﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ؛ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻓﻆ ﻗﺪ ﺭﺳﻤﻪ ﺧﻼﻝ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ .
ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ؛ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ، ﺣﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ” ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ .” ﻫﻲ ﺗﺨﻄﻂ، ﻭﺗﺮﺳﻢ، ﻭﺗﻨﻔﺬ، ﺃﻭ ﺗﻮﺟّﻪ ﺑﺎﻟﺘﻨﻔﻴﺬ . ﻣﺨﻄﺊ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ” ﺧﻠﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﺯﻣﺔ ” ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻜﺲ ” ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻣﻨﻲ ” ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺿﺒﻄﻪ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺘﺎﺭﺗﻪ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﺑﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ . ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ، ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺇﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺧﻠﻴﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ / ﺗﻤﻮﺯ .2012
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، ﻋﺒﺮ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻣﻘﺎﺗﻼ، ﺑﻞ ﻗﺎﺗﻼ، ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﺗﺨﻄﻂ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﺮﺳﻢ ﻭﺗﻘﺮّﺭ، ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺪ ﺗﺼﺮﺡ؛ ﻭﺗﻨﻔﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ . ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ، ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺎ، ﻭﺑﺸﺮﻳﺎ؛ ﺗﻐﻠﻐﻠﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻷﺳﺪ ” ﻳﺴﻴﻄﺮ ” ﻋﻠﻴﻬﺎ .
ﻓﺒﺮﻛﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭ ” ﺩﺍﻋﺶ ” ﻭﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺭﺳﻢ ﻭﺗﺨﻄﻴﻂ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ﺭﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻓﻬﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺭﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻳﻜﺴﺮﻭﻥ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ . ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻌﺘﻘﻞ . ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻞ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﺪﺍﻭﻻﺕ ﺃﺳﺘﺎﻧﺔ ﻓﺘﺤﻪ .
ﻣﻼﻟﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺟﺮ ﺍﻟﺪﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻋﺎﻡ 2015 ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ؛ ﺣﻴﺚ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻴﺲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺮﻭﺱ . ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺒﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺭﻭﺱ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻘﺎﺭﻫﻢ ﻟﻪ .
ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻲ ﺯﺧﻤﺎ ﻟﻠﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﻭﻗﻮﻓﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺮﺏ . ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ، ﺭﻫﺎﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺥ ﺭﻭﺳﻲ – ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺃﻣﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻧﻈﺮ .
ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺣﻠﺐ، ﻭﺗﻨﺴﻴﻘﻬﺎ ﻣﻊ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺑﻘﺎﻳﺎ ﻓﻠﻮﻝ ﺟﻴﺶ ﺍﻷﺳﺪ ﻛﻲ ﺗﺴﻘﻂ ﺣﻠﺐ . ﺍﻷﻣﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﻭﻓﻲ ﺗﺪﻣﺮ ﺑﻮﺳﺎﻃﺔ ” ﺩﺍﻋﺶ .” ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﺖ ” ﺩﺍﻋﺶ ” ﻣﻦ ﻏﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻗﻬﺎ . ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ . ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺑﻴﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ . ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻐﺮﻕ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊٍ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺑﻤﺮﺍﺕ . ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ؛ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺎﻋﺘﻘﺎﺩﻫﺎ ﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳُﻤِّﻴﺖ ” ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ .”
ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻟﻠﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﻫﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻏﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺷﻴﺌﺎً ﺍﺳﻤﻪ ﺳﻮﺭﻳﺔ .
ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻫﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻫﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﺳﺪ، ﻫﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻻﺣﺘﻼﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺠﻠﺒﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺻﺒﻴﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﺸﺮﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ .
ﻏﺎﺩﺭ ﻗﺮﻳﺒﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻛﻲ ﻳﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺭ ﻃﺒﻄﺒﺎﺋﻲ . ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺸﺮﻭﺭ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻜﻲ ﻳﻄﺮﺩ ﻃﺒﻄﺒﺎﺋﻲ . ﻟﻴﺲ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻵﻥ ﺇﻻ ﻃﺮﺩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻫﻢ .

Social Links: