ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﻣﺐ ﻟﻢ ﺗﻠﻎِ ‏« ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ‏» … ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ – ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ

ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﻣﺐ ﻟﻢ ﺗﻠﻎِ ‏« ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ‏» … ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ – ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ

ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﻣﺐ ﻟﻢ ﺗﻠﻎِ ‏« ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ‏» … ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ
ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺩﺍﺋﺮﺍً ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺇﺯﺍﺀ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎً ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺗﺮﺃﺳﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﻟﻢ ﻳﻘﺮ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻛﻬﺬﻩ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻜﺜﻔﺖ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺃﻣﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻧﺸﺮ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ‏« ﺣﺴﺎﺳﺔ ‏» ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻟﻀﺮﺑﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﻣﺐ ﻃﻠﺐ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ ‏( ﻧﻴﺴﺎﻥ ‏) ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻭﻛﺎﻥ ﻻﻓﺘﺎً، ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺟﻴﻤﺲ ﻣﺎﺗﻴﺲ، ﺗﺤﻔﻆ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻟﻴﺲ ‏« ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ‏» . ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺇﻧﻪ ‏« ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ‏» ﻷﻣﻴﺮﻛﺎ ﻓﻲ ﻏﻮﻃﺔ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﺇﻥ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﺮﻕ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺒﺮﺕ ﻋﻨﻪ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻟﺪﻯ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ 195 ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ‏» ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻫﺎﺟﻤﻮﺍ ﻣﻮﻗﻌﺎً ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺎً ﺷﺮﻕ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ .
ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻦ ‏« ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺩﻟﺔ ‏» ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺴﺎﺭﻳﻦ ﻣﻨﺬ ﻫﺠﻮﻡ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭ ‏« ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ، ﻓﺈﻥ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﻔﺾ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻭﻳﻠﺰﻡ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻋﺪﺓ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻭﻗﺪ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺩﻣﺸﻖ ﺫﻟﻚ ﻣﺒﺮﺭﺍ ﻟﺸﻦ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ‏» .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ، ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﺰﻝ ‏« ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ‏» ﻣﻦ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺗﺮﻣﺐ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺩﺧﻞ ﻋﻨﺼﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻣﻔﺎﺩﻩ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ‏« ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺳﺠﻠﺖ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭ ﻭﺍﻟﺴﺎﺭﻳﻦ ‏» ؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺘﺸﻜﻜﻮﻥ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ‏« ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻗﺎﻃﻊ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻴﻂ ‏» .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﻣﺐ ﺭﺳﻤﺖ ‏« ﺧﻄﺎً ﺃﺣﻤﺮ ‏» ﻫﻮ ﻏﺎﺯ ﺍﻟﺴﺎﺭﻳﻦ . ﻭﻛﺮﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻮﻥ ﻭﻓﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺫﺍﺗﻪ، ﻭﺳﻂ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺩﻣﺸﻖ ‏« ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﺎﺭﻳﻦ ﻣﻨﺬ ﻫﺠﻮﻡ ﺧﺎﻥ ﺷﻴﺨﻮﻥ ‏» . ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺘﻠﻴﻴﻦ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ‏« ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ‏» ﻗﺒﻞ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ‏« ﺳﻘﻂ ﻗﺘﻠﻰ ﻣﺪﻧﻴﻮﻥ ‏» ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻋﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻮﺟﻴﻪ ‏« ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺃﺣﺎﺩﻳﺔ ‏» ﺿﺪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺻﻌّﺪﺕ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻟـ ‏« ﺭﺩﻉ ﺍﻟﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ‏» ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﻠﻮﻳﺢ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ . ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺷﻨﺖ ﺣﻤﻠﺔ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺣﻮﻝ ‏« ﺗﺠﻬﻴﺰ ‏» ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻟـ ‏« ﻓﺒﺮﻛﺔ ﻫﺠﻮﻡ ﻛﻴﻤﺎﻭﻱ ﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺸﻖ ‏» . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺧﻄﺎﺏ ‏« ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‏» ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺭﺩﻉ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻴﺎﺕ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﺣﺼﻠﺖ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﺃﻣﺲ . ﻭﻛﺮﺭﺕ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ﻧﻔﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻱ ﻭﺍﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺬﻟﻚ، ﺛﻢ ﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻗﺼﻒ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑـ ‏« ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﺠﻨﺤﺔ ‏» ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ .
ﻟﻜﻦ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻟﻠﻀﺮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻀﻐﻂ ﺑﻘﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍً . ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺑﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻧﻴﻜﻲ ﻫﻴﻠﻲ، ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﻣﺐ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ، ﺇﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ، ﻓﺈﻥ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻗﺪ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ؛ ﻣﺎ ﺫﻛّﺮ ﺑﺨﻄﺎﺑﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮﺍﺕ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺭﺳﺖ ﻗﻄﻊ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﻗﺎﻋﺪﺗَﻲ ﻃﺮﻃﻮﺱ ﻭﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ . ﻭﺩﺧﻞ ﻋﻨﺼﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻟﺪﻯ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻟﻨﺪﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻱ ﺿﺪ ﺟﺎﺳﻮﺱ ﺭﻭﺳﻲ، ﺛﻢ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺑﻮﺭﻳﺲ ﺟﻮﻧﺴﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺷﺨﺼﻴﺎً؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺗﺤﺬﻳﺮ .
ﻭﺇﺯﺍﺀ ﺫﻟﻚ، ﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﻴﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﻮﻃﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺳﻴﺎﺳﺔ ‏« ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺔ ‏» ﻭﺷﻦ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﻣﻜﺜﻔﺔ ﻗﺘﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺣﺼﻮﻝ ﺿﺮﺑﺔ . ﻭﺗﺪﺍﻭﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻏﺮﺑﻴﻮﻥ ﻳﺰﻭﺭﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺃﻣﺲ، ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺯﺍﺭ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ، ﺗﺮﺃﺱ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎً ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﻣﻤﻠﻮﻙ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻗﺎﺩﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻭﺃﻣﻨﻴﻴﻦ، ﻭﺗﻘﺮﺭ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﺯﻳﺔ ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻟﻀﺮﺑﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ . ﻭﺷﻤﻠﺖ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ ﻟـ ‏« ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ‏» ، ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻥ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺗﻮﻓﺮﺍﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺇﺧﻼﺀ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ . ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ، ﻟﻜﻦ ﺃﻓﻴﺪ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺴﺤﺐ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﻏﺮﺑﻴﻴﻦ .
ﻭﺇﺯﺍﺀ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺃﻣﺲ : ‏« ﻣﻊ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻤﻜﻦ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﺃﻣﺮ ﻣﻤﻜﻦ ‏» ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ‏« ﺃﺯﻣﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﺬﻛّﺮ ﺑﺄﺯﻣﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﺎﺕ، ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ‏» ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺗﻴﺔ – ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .

  • Social Links:

Leave a Reply