هند بوظو
لنستفيد اليوم من التطورات الحاصلة في واشنطن بطرد الديبلوماسيين الروس وهزيمتهم سياسيا وأخلاقيا ..
وندعوا الفصائل ﻹصدار بيان إعتراف (تاريخي) بفشلهم في هزيمة العصابة بدمشق ، ﻹمتصاص ولو جزء بسيط من النقمة والغضب الشعبي السوري.
بعدها نبدأ بتأسيس جسم سياسي موسع وأشدد على كلمة موسع لعقد مؤتمر وطني يضم 60 أو 70 بالمية من التيارات المتشرزمة على امتداد مساحة الوطن العربي واﻷوربي ..برعاية حلفاء وأصدقاء من منظمات اﻷمم المتحدة أو من الدول الساعية للحل السياسي بمن فيهم روسيا التي تمر بأسوأ مراحلها اﻷخلاقية والسياسية بغض النظر عن تفوقها عسكريا على شعب أعزل وكتائب وفصائل عسكرية متروكة بيد قيادات تنقصها الخبرة والتكتيك العسكري ويواجهون آلات الفتك بما فيها اﻹعلامي …
العمل يحتاج لحركة سريعة وتواصل جاد وجدي متخلين عن أنانية مقيتة وفردية مكابرة وسوء إستخدام لﻹرادة المتوفرة ولكنها معطلة .
مؤتمر وطني يضم كل مكونات المجتمع السوري نختار منهم قيادات سياسية وعسكرية واﻷهم وجود فئة من الشباب القادرين على إظهار صورة ناصعة للمستقبل السوري على يديهم ….الخبرة والحماس والشجاعة على اﻹقدام واﻹصرار على إحداث فرق جوهري يحتاج لتجاوز اﻷنا واالتخوين وتوقيف عدادة اﻷخطاء …واﻹنتقال للفعل

Social Links: