الملتقى الوطني الثوري السوري يدعو لحملة وطنية شعبية للتصدي لعربدة روسيا وإيران ونظام بشار أسد عبر محاولات الالتفاف على بيان جنيف 1 والقرارات ذات الصلة من خلال سعيهم لتحويل مسار أستانا كبديل سياسي لمسار جنيف.
نظرا لغياب الشفافية والالتفاف على أهداف الثورة السورية التي قدم لها الشعب السوري مئات الالوف من الضحايا المدنيين، أطفالا ونساء وكهولا، شهداء ومشردين ولاجئين ومعتقلين ومع غموض أهداف الدول الضامنة من الروس والايرانيين والأتراك ووضوح دعمهم لبقاء نظام الاجرام الأسدي ، تداعت القوى الوطنية والمدنية السورية لتنسيق حملة عالمية للتاكيد على التمسك بأهداف الثورة والتصدي لعربدة روسية وإيران ونظام بشار أسد من خلال الالتفاف على مقررات مؤتمر جنيف.
الحملة ستكون من خلال تنسيق مختلف النشاطات بين عشرات النقاط بآن واحد والخروج بمظاهرات ومؤتمرات واعتصامات في مختلف المناطق والمدن السورية ومن معسكرات اللجوء و التهجير القسري في داخل سورية وفي مختلف بلدان العالم، وسيتم بثها بشكل مباشر عن طريق مختلف وسائط التواصل الإجتماعي، وكذلك سيتم دعوة مختلف المحطات الإعلامية الدولية والتواصل مع الجهات الدولية وخاصة وزارات الخارجية المختلفة لإيصال صوت السوريين الأحرار المؤمنين بالدولة الديمقراطية والمواطنة.
تهدف الحملة إلى ما يلي:
1- الاعلان عن الرفض القاطع لأن يكون مصير سورية بيد “الدول الضامنة” التي انبثقت عن مؤتمر أستانا ، ونطالب بأن يكون الحل وفق قرارات الأمم المتحدة و مؤتمرات جنيف.
2- التصدي لسيطرة روسيا وإيران على الاراضي السورية كأحد مخرجات أستانا، فهاتان الدولتان هما طرف في الحرب على الشعب السوري، تحتلان أرضه وتقتلان شعبه وتقدمان الدعم لنظام بشار الاسد في استعمال جميع الاسلحة المحرمة دوليا كالسلاح الكيماوي وغيره، كما تحاولان الالتفاف على مقررات المجتمع الدولي بما يسمى توافقات استانا كمناطق خفض التصعيد التي لم يتم الالتزام بهما إطلاقا، لتكون استانا بديلا عن مقررات مؤتمر جنيف ومقررات الأمم المتحدة التي حاولت روسيا تعطيلها منذ سبع سنوات لتزيد من معاناة الشعب السوري.
3- مطالبة ممثلي الثورة كالإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وهيئة التفاوض والفصائل العسكرية وجميع من يمثل الثورة السورية بمقاطعة مؤتمر أستانا نهائيا وعدم إعطاء أية ضمانات.
4- مطالبة الحكومة التركية بتوضيح موقفها من مؤتمر استانة، وألا يكون الملف السوري للمقايضة، وخاصة أن السوريين يقدرون عاليا المساعدات التركية لهم، وأن روسيا وإيران تستغلان التخوفات التركية من الإرهاب، وتعملان على ابتزاز تركيا من خلال الملف السوري، لذلك نطالب الحكومة التركية بضرورة الضغط على روسيا للالتزام بمقررات الأمم المتحدة ، ووقف المساهمة في تنفيذ مقررات مؤتمر الأستانة التي تسببت بالمزيد من المعاناة للشعب السوري.
5- مطالبة المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الاوروبي بالعمل على تنفيذ القرارات الدولية ذات العلاقة وعلى حماية اهلنا في محافظة إدلب التي يتجمع فيها اكثر من اربعة ملايين مواطن سوري، بالإضافة لريف حماه الشمالي وريف حمص الشمالي وجنوب سورية الخ لوقف القصف المستمر وعمليات التهجير القسري والاعتقال والعمل على تنفيذ القرارات الدولية.
6- حث كبار الضباط السوريين الشرفاء المنشقين والذين يشهد لهم بالنزاهة والخبرة بالعمل على تشكيل جيش وطني حر، وضم جميع الفصائل العسكرية والتي تؤمن بأهداف الثورة السورية، وذلك وفق اسس مهنية واكاديمية، والبحث عن تمويل دولي لذلك.
7- مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتعاون مع الحقوقيين السوريين لتوفير الظروف والإمكانيات لمحاكمة مجرمي الحرب في سورية.
8- مطالبة الهيئات والتجمعات السورية المختلفة من الحقوقيين ورجال الشرطة والجيش والمعلمين والمهندسين والموظفين الخ وجميع الذين انشقوا عن أجهزة الدولة السورية رفضا للإجرام والقتل والتنكيل وتدمير البنية التحتية، بتشكيل هيئات ظل لدوائر الدولة المختلفة، لتكون نموذجا متطورا لدوائر الدولة المنتظرة، تظهر فيه الفروق بين ممارسات دولة القهر والفساد ونواة الدولة الديمقراطية والمؤسساتية التي يحكمها القانون وموظفين اكفاء، ولتكن المناطق المحررة نموذجا لإظهار استعداد وجهوزية المعارضة في إدارة الدولة السورية مع الشخصيات الذين لم تتلوث أيديهم بالدم السوري، بشكل مهني وديمقراطي في حال ابعاد اجهزة النظام الأسدي عن الدولة السورية.
9- تشكيل لجنة متابعة للتواصل مع الرأي العام الدولي من خلال مؤسسات المجتمع المدني، لاسيما في الدول المؤثرة من أجل إنهاء ترددها في الوقوف الواضح مع شعبنا وثورته لنيل الحرية والكرامة وذلك بالتوازي مع التواصل مع الجهات الرسمية.
الرحمة للشهداء والحرية للمعتقلين والنصر لثورتنا.
لجنة المتابعة المؤقتة للملتقى الوطني الثوري السوري
#معالثورةوضدأستانا #أستاناهيشرعنةإحتلال_سورية

Social Links: