ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺃﻓﻴﺪ ﺃﻣﺲ ﺑﺎﺳﺘﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺟﺮﺍﺀ ﻗﻴﺎﻡ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺟﻨﻮﺏ ﺩﻣﺸﻖ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺿﺪ « ﺩﺍﻋﺶ » ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ .

ﻭﻗﺎﻝ « ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ » ﺃﻣﺲ ﺇﻥ « ﺃﻭﺳﺎﻁ ﻣﻨﺎﺻﺮﻱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻣﺆﻳﺪﻳﻪ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﻭﺍﺳﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﻮﺗﺮ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺒﻌﺎﺗﻪ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺑﺒﻴﻼ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺩﻣﺸﻖ، ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺿﺎﺑﻂ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻬﺠﻴﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺋﺘﺔ؛ ﺇﺫ ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮﻩ ﺑﺘﻌﻔﻴﺶ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﻯ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻀﻤﺎﻧﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻫﻮ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺑﺒﻴﻼ، ﺣﻴﺚ ﺗﻜﺮﺭﺕ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺁﺧﺮﻫﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺁﻧﻔﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ » .

ﻭﺃﺷﺎﺭ « ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ » ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ « ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺃﺑﺮﻳﻞ ( ﻧﻴﺴﺎﻥ ) ﻗﺎﻡ ﺟﻨﺮﺍﻝ ﺭﻭﺳﻲ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻣﻠﻒ ( ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ) ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺭﻳﻒ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ، ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻟﻀﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ، ﺑﻮﺟﻮﺏ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﺃﻭ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻬﺎ » ، ﺣﻴﺚ ﻧﺸﺮ « ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ » ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ « ﻃﻠﺐ ﺣﻀﻮﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺪﺩﻭﺍ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻳﻮﻡ 25 ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ، ﻭﺃﻛﺪ ﻟﻬﻢ ﻭﺟﻮﺏ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻜﻞ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻻ ﻗﺒﻞ ﻟﻪ ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ » .

ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺩﻣﺸﻖ « ﻳﺸﻬﺪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻮﺗﻴﺮﺓ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻓﻲ 19 ﺃﺑﺮﻳﻞ؛ ﺇﺫ ﺭﺻﺪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻔﺎﻭﺕ ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ، ﺑﺎﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺩﻣﺸﻖ، ﺑﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ( ﺩﺍﻋﺶ ) ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ، ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﺪﻋﻤﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎﺕ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ، ﻣﺘﺮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻊ ﻗﺼﻒ ﺻﺎﺭﻭﺧﻲ ﻣﺘﺠﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ، ﺣﻴﺚ ﻳﺴﻌﻰ ﻛﻞ ﻃﺮﻑ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ؛ ﺇﺫ ﺗﺴﻌﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻗﺪ ﺧﺴﺮﻫﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺼﻔﺖ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺣﻲ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻟﻴﻞ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ – ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﻭﺳﻂ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ » .

ﻭﺃﻭﻗﻊ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﺰﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﺣﻴﺚ « ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺇﻟﻰ 212 ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻤﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺫﺍﺗﻬﺎ، ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻭﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﺖ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ . ﻛﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺇﻟﻰ 227 ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎﺕ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻣﻤﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻣﻨﺬ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 19 ﺃﺑﺮﻳﻞ؛ ﺑﻴﻨﻬﻢ 27 ﺿﺎﺑﻄﺎً ﺑﺮﺗﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ 9 ﺟﺮﻯ ﺇﻋﺪﺍﻣﻬﻢ، ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻼﺯﺩﻳﺎﺩ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﺮﺣﻰ ﺑﺤﺎﻻﺕ ﺧﻄﺮﺓ » .

ﻭﺗﻤﻜﻨﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺑﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻭﺇﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻟﻤﺨﻴﻢ ﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ، ﻟﺘﻔﺮﺽ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺣﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻷﺳﻮﺩ .

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ « ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ » ﺇﻧﻪ « ﺭﺻﺪ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺣﻤﺺ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ، ﺣﻴﺚ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺇﻟﻰ 8 ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺿﺎﺑﻂ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ 4 ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﻝ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺭﻳﻒ ﺣﻤﺺ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ) ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺃﻟﻐﺎﻡ ﻗﺮﺏ ﻣﺸﻔﻰ ﺗﻠﺪﻭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﻟﺔ ﺑﺮﻳﻒ ﺣﻤﺺ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ » .

ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺘﺼﻞ، ﻻ ﻳﺰﺍﻝ « ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﺎﻟﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻌﺒﺮ ﺍﻟﺴﻤﻌﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻟﺤﻤﺺ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮ ﻳﻘﺎﺭﺏ 2000 ﺷﺨﺺ، ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺭﻳﻒ ﺣﻤﺺ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺪﻭﻝ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺪﻳﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ، ﺃﻧﻈﺎﺭﻫﺎ ﻋﻦ ﻣﺄﺳﺎﺗﻬﻢ، ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻫﻢ ﻟﻮﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺃﻳﺔ ﺣﺎﻓﻼﺕ ﻟﻨﻘﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ

  • Social Links:

Leave a Reply