قتل ستة مدنيين وجرح العشراتبينهم نساء وأطفال الخميس، بقصف جوي لطائرات يرجح أنها روسية على مدينتي نوى وداعل في درعا جنوبي سوريا.
كذلك قال ناشطون محليون الخميس، إن مدنيا من الطائفة المسيحية قتلبقصف جوي يرجح أنه لقوات النظام السوري استهدف قرية ذات غالبية مسيحية شرق درعا.
كما وقتل 16 مدنيا بينهم امرأة وأطفالوجرح آخرون الأربعاء، بقصف جوي ومدفعي لروسيا وقوات النظام السوري على قرى وبلدات ومدن متفرقة في درعا، كما قتل 13 مدنياالأربعاء نتيجة قصف جوي “روسي” على بلدة الطيبة.
وحذر الدفاع المدني من كارثة إنسانيةفي درعا بعد وصول أعداد النازحين لأكثر من مئة ألف مدني معظمهم من النساء والأطفال، مشير أن فرقه جهزت مدارس ومساجد وملاجئ لاستقبالهم.
وفي السياق، قالت مصادر أهلية الأربعاء، إن النظام السورياحتجز العديد من العائلاتالتي نزحت من الأحياء الخارجة عن سيطرته في مدينة درعا جنوبي سوريا، متوجهة للمناطق الخاضعة له.
وأضافت المصادر، أن قوات النظام نصبت خيام قرب حاجز “خربة غزالة” الذي يفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرتها وسيطرة الجيش السوري الحر، واحتجزت العائلات بداخلها، في حين لم يعرف مصيرها حتى الآن.
كما قالت فصائل “غرفة العمليات المركزية في الجنوب” إن قوات النظام السوري سيطرت على بلدة ناحتةشمال شرق مدينة درعا جنوبي سوريا، كما أحصت مقتل 76 عنصرا لها خلال المعارك.
وقالت “غرفة العمليات إنها انسحبت من البلدة إلى خطوط الدفاع الخلفية “كنوع من التكتيك العسكري” بسبب كثافة القصف الجوي، مؤكدة وجود اشتباكات لاستعادتها.
وفي الوقت ذاته، سحب النظام السوري قواتهمن شرقي محافظة السويداء جنوبي سوريا، وسلّم المئات من الأهالي أسلحة خفيفة للدفاع عن أنفسهم في حال شن تنظيم “الدولة الإسلامية” أي هجوم عليهم.
وقصفت فصائل “غرفة العمليات المركزية في الجنوب” ليل الأربعاء-الخميس، مقرات لقوات النظام السوري في مدينة درعا جنوبي سوريا، بصاروخ (أرض-أرض) محلي الصنع.
وإلى ذلك، أعلنت هيئات مدنية وعشائر في محافظة درعا جنوبي سوريا الأربعاء، عن تشكيل جسم تحت اسم “فريق إدارة الأزمة” لإدارة الأوضاع الحالية واتخاذ القرارات في ظل الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري على المنطقة.
على صعيد متصل، أعلن المجلس المحلي لبلدة الرفيد في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، عجزه عن تقدم المساعدة للنازحينالمتواجدين في البلدة والقادمين لها من درعا المجاورة، نظرا لعدم توفر الإمكانيات اللازمة لديه وغياب الدعم اللازم.
وشمالا في إدلب، اغتال مجهولون الأربعاء، قيادي بفصيل “فيلق الشام”التابع للجيش السوري الحر غرب مدينة إدلب.
وقال ناشطون محليون القائد الميداني عبد الله بطل قتل إثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قريتي عرب سعيد ومورين (5كم غرب مدينة إدلب) أثناء مرور سيارته العسكرية.
في سياق متصل، خرج مئات الأشخاص الأربعاء، بمظاهرة في مدينة إدلب شمالي سوريا، تنديدا بغياب الأمن في المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن أكثر من 500 شخص جابوا شوارع المدينة سيرا على الأقدام وبالسيارات والدراجات النارية، مرددين هتافات تطالب بضبط الأمن، ومشيرين أن المتظاهرين أطلقوا النار بالهواء.
أما في حلب، قتل 11 عنصرا لقوات النظام السوريالأربعاء، باشتباكات مع كتائب إسلامية شمالي مدينة حلب شمالي سوريا.
وقال الناطق باسم “حركة نور الدين الزنكي” المنضوية تحت “جبهة تحرير سوريا” عبد السلام عبد الرزاق إن قوات النظام تقدمت إلى نقاط سيطرة الفصائل العسكرية في طريق الكاستيلو وسيطرت عليها لبعض الوقت، حيث شنت “تحرير سوريا” هجوما معاكسا واستعادتها.
بالمقابل، قتلت امرأة وجرح ستة آخرونالأربعاء، نتيجة سقوط قذائف صاروخية على مدينة حلب شمالي سوريا.
على صعيد آخر، تسمم عشرات الأشخاص الأربعاء، في مدينة حلب شمالي سوريا نتيجة تناول الوجبات السريعة.
وقال مصدر طبي من مشفى الجامعة بالمدينة رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، إنهم استقبلوا أكثر من 20 حالة حتى الآن، حيث تناولوا غذاء فاسد.
وفي الرقة، فرضت “وحدات حماية الشعب” الكردية الخميس، حظر تجوالفي منطقة غربي محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا، وذلك لاستهداف أحد حواجزها بقذية “آر بي جي”.
كما شهدت قرية رطلة جنوبي محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا الخميس، انتشار أمنيا لـ”قوات الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، لرفع علم النظام السوري ونشر عبارات مسيئة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

Social Links: