نفى (مجلس سورية الديمقراطية)، اليوم الأربعاء، وجود اتصالات مع النظام، تهدف إلى إعادة تفعيل مؤسسات الأخير، في المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس في محافظة الرقة.
وقالت الرئيسة المشتركة لـ (المجلس) إلهام أحمد، في تصريح صحفي: “لا يوجد لقاءات مع النظام، وكل المعلومات التي تشير إلى عودة النظام لإدارة المؤسسات والمربعات الأمنية، في مناطق شمال سورية، بعيدة من الصحة”.
يأتي نفي أحمد ردًا على ادَّعاء وسائل إعلام موالية للنظام، في الأيام القليلة الماضية، أن النظام اتفق مع (الإدارة الذاتية) على إزالة صور ورموز أعلام (وحدات حماية الشعب) الكردية من مناطق سيطرتها، وعودة شُعب تجنيد النظام إلى العمل في الرقة، وتسليم حقول النفط للنظام. بينما طلبت (الوحدات) أن تكون اللغة الكردية مادة أساسية في المنهاج الدراسي، وتعيين شخصية كردية وزيرًا في وزارة النفط التابعة للنظام.
كما يأتي هذا النفي، بعد رواج أنباء وإشاعات تحدثت عن أن وفودًا من النظام رافقت قوات كردية، وعقدت اجتماعات مع مسؤولين في (قسد) و(حزب سورية المستقبل)، في مدينتي تل أبيض والطبقة التابعتين لمحافظة الرقة.
لكن مدير مكتب العلاقات الخارجية في (حركة المجتمع الديمقراطي) في (الإدارة الذاتية) أكّد الأخبار بطريقته قائلًا: “ربما تحدث بعض اللقاءات مع موظفين من حكومة النظام، بشأن إدارة بعض المؤسسات الخدمية ذات النفع العام، لكن ذلك لا يندرج في إطار عودة المؤسسات الأمنية والعسكرية للنظام”.
إلى ذلك، قبض مقاتلو (الجيش الوطني السوري) على عنصرين من (وحدات حماية الشعب) الكردية، قرب مدينة عفرين شمال حلب.
وقال ناطق باسم (الجيش الوطني) في تسجيل مصور، اليوم الأربعاء، إن مقاتليه ألقوا القبض على عنصرين، أحدهما تركي، وفي حوزتهما مسدس مزود بكاتم صوت، إضافة إلى عدد من القنابل، في أثناء محاولتهما التسلل إلى قرية (حسن ديرة) قرب بلدة ميدانكي شمال عفرين.
يُذكر أن ميليشيات (قوات سورية الديمقراطية) ذات المكون الكردي الطاغي، عددًا وقيادات، تسيطر على محافظة الرقة كاملة، منذ 20 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بعد ستة أشهر من حصار المدينة، انتهت بتدمير قوات (التحالف الدولي ضد داعش) معظم أحياء المدينة، وإخراج 4500 عنصر من (داعش) آمنين، في صفقة رعتها فرنسا وأميركا.

Social Links: