قالت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (يونيسف): إن “عدد الأطفال القتلى جنوب سورية، نتيجة قصف النظام والطيران الروسي، قد بلغ 65 طفلًا، خلال أقلّ من ثلاثة أسابيع، إضافة إلى نزوح 180 ألف طفل بحثًا عن الأمن والمأوى والمساعدة، في أكبر موجة نزوح يشهدها الجنوب السوري”، منذ بداية الثورة.
ذكرت المنظمة، في بيان أصدرته أمس الجمعة، أن هناك تقارير مروعة عن مقتل عائلة كاملة مع أطفالها الأربعة، في ريف درعا الواقع جنوب غرب سورية، بسبب ارتفاع منسوب العنف خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وسط فشل الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق سلمي بين الأطراف المتحاربة.
أكد بيان المنظمة أن “المساعدة الإنسانية ليست امتيازًا ولا رفاهية، بل حق أساس لكل طفل سوري، وهو الحد الأدنى الذي نحن مدينون به تجاه هؤلاء الأطفال”، مشيرًا إلى أنه “في حال الفشل في القيام بهذا الواجب؛ فسيواصل الأطفال دفع الثمن الأغلى لحرب ليست من صنعهم، وهذا عار على العالم أجمع”.
أضاف البيان أن “الاحتياجات الفورية للنازحين السوريين، وكثير منهم من الأطفال، تشمل المأوى والماء والغذاء والرعاية الطبية والصرف الصحي، وأن ما يصل إلى 70 في المئة من هؤلاء، في الأجزاء الغربية من القنيطرة، هم من دون مأوى، ومعرضون لرياح صحراوية غبارية ودرجات حرارة عالية”.
دعت (يونيسف)، في ختام بيانها، جميع أطراف النزاع إلى تسهيل تقديم المساعدات الإنسانية والحماية للأشخاص المحتاجين، بما يتماشى مع التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي.

Social Links: