مواقف تركية جديدة حول إدلب
صدرت مواقف تركية جديدة، بخصوص ملف إدلب، بعد فشل قمة طهران الثلاثية.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه ينبغي الحفاظ على الوضع الراهن في إدلب السورية كمنطقة خفض توتر وإلا ستحدث مآسي إنسانية فيها.
وأضاف جاويش أوغلو، في تصريحات صحفية، بمعرض تعليقه على الغارات الجوية التي تستهدف محافظة إدلب: “هدفنا هو وقف الهجمات”، لافتا إلى أنها منطقة خفض توتر، ويعيش فيها 3.5 ملايين إنسان.
وأكد أن تركيا تبذل جهودا حثيثة مع الروس والإيرانيين، في الوقت الراهن، لوقف الهجمات على إدلب والتركيز على المسار السياسي.
في السياق، أكد رئيس حزب الحركة القومية التركي، دولت باهجهلي، أمس السبت، على ضرورة أن يتخلي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبشار الأسد، عن قصف إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال غربي سوريا.
وأشار باهجلي، في سلسلة تدوينات عبر حسابه على “تويتر”، إلى أن “إراقة الدماء في سوريا لم تتوقف، ولم تنته الصفقات القائمة على أرواح الأبرياء”، معتبرا أنه “لا مفر من تأسيس نظام وقف إطلاق نار بشكل عاجل في سوريا مع ضمان الانتقال إلى عملية سياسية وديمقراطية”
وتابع: “يجب ألا يكون للأسد مكان في مستقبل سوريا”، مضيفا: “على بوتين والأسد التخلي عن قصف إدلب وعن تخريب جهود وقف إطلاق النار فيها”.
وأشار إلى أن الهجوم العسكري على إدلب سينعكس سلبا على الأمن القومي لبلاده، مضيفا: “يجب عدم السماح أبدا بحدوث موجة هجرة جديدة ومكثفة”، داعيا إلى وضع وتطبيق خطط لتوفير عودة أمنة وسريعة للسوريين في تركيا إلى بلادهم.
وخرجت قمة طهران الثلاثية بملامح غير واضحة بشأن إدلب، في مؤشر لاختلاف وجهات النظر بين الدول “الضامنة”.

Social Links: