حذّرت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الخميس، رعاياها من السفر إلى إيران، “ما لم تكن هناك حاجة ضرورية تقتضي ذلك”.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن تحذيرها يشمل المواطنين الذين يحملون الجنسيتين البريطانية والإيرانية على حد سواء.
ولفت البيان إلى “احتمال تعرض المواطنين البريطانيين، وخصوصًا الذين يحملون الجنسية المزدوجة، إلى التوقيف والاعتقال التعسفي في إيران”.
وحذّر من أن السلطات الإيرانية “لا تعترف بالجنسية المزدوجة، وبالتالي، لا تسمح لموظفي القنصلية البريطانية بالتواصل مع الأشخاص الموقوفين”.
وتسعى بريطانيا للإفراج عن نازانين زغاري راتكليف التي اعتقلت في أبريل/ نيسان 2016 في أحد مطارات طهران بينما كانت في طريقها إلى بريطانيا مع ابنتها عقب زيارة لأسرتها في إيران. ووجهت السلطات الإيرانية اتهامات لها بالتآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية الإيرانية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران، خلال أشهر ديسمبر/ كانون الأول، ويناير/ كانون الثاني، ويونيو/ حزيران الماضية، لافتةً إلى احتمال تجدد تلك المظاهرات.
ولم تذكر الخارجية دوافع ذلك التحذير، أو خلفياته.
كما دعت مواطنيها إلى عدم الاقتراب من الحدود الأفغانية لمسافة 100 كيلو متر، ومن الحدود العراقية 10 كيلو مترات.

Social Links: