في هياكل او اشباه دول
محمد خير كريم
( الدول العربية ) يصبح العرف مع الزمن قانونا والعرف يأتي حين اقراره التفافا على شعارات واهداف معلنة التي هي ليست الا للترويج والاستهلاك الشعبوي وحقيقة اقرار هذا العرف ليست من السلطة الحاكمة واحزابها السياسية انما من الجهات الاقليمية والدولية المتنفذة فعلا في هذا البلد المعني…
ف عرف الرئاسات الثلاث في العراق الذي يقضي بان رئيس الجمهورية من الكورد ورئيس الوزراء من الشيعة ورئيس مجلس النواب من السنة كان بمباركة امريكية وايرانية ورضا خليجي عشية سقوط العراق على يد اميركا وايران!!….
لكن الملفت في هذا السياق ان تتحدث كل الكتل السياسية وجميع الطبقة السياسية التي اتت مع الاحتلال حول رفضهم للمحاصصة الطائفية وهدفهم دولة المواطنة والعدالة والمساواة!!…..
فاي وطنية واي مواطنة وعدالة ومساواة بين افراد الشعب العراقي بكل تنوعه يتحدثون؟؟!!…
حكومات العراق المتتالية مابعد سقوط بغداد ليست الا حكومات انتداب لجهات اقليمية ودولية كما هو الحال تماما في لبنان حيث رئيس الجمهورية يجب ان يكون حصرا مسيحي ماروني ورئيس الوزراء سني ورئيس مجلس النواب شيعي ومع ذلك يتبجحون بوطنيتهم اللبنانية!!….
هذا الشكل من النظم او من الديموقراطية المدعاة ليست الا الغام تفجر حين الطلب والطلب هنا من احدى دول الانتداب لمواجهة دولة منتدبة اخرى ( والزعماء الوطنيون ) ليسوا الا ادوات او كركوزات مأجورين من الدول المشغلة او المنتدبة!!…
كل الملامح تشير الى ان سورية على هذا النهج وهذا الطريق اللامستقر والدامي ابدا للاسف الشديد..
لكن اتمنى ان لايحصل ذلك وفي التمني قليل من الطمأنينة لابأس بها!!.
تصبحوا على كثير من الطمأنينة وعلى وطن معافى ومستقل من كل الانتدابات!!!.
Social Links: