شهداء ومئات الجرحى في «جمعة انتفاضة الأقصى»

شهداء ومئات الجرحى في «جمعة انتفاضة الأقصى»

شهدت المناطق الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل توتراً شديداً أمس، بالتزامن مع استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفلان، وجرح المئات في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، خلال «جمعة انتفاضة الأقصى»، ضمن فعاليات «مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار».

وفيما نشر الجيش الإسرائيلي قوات إضافية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، توجه آلاف من سكان القطاع إلى مخيمات العودة أمس، وأطلق متظاهرون عدداً من البالونات الحارقة. وأصيب 506 فلسطينيين، بينهم أطفال، بجروح خطرة نتيجة الإصابة بالرصاص الحي والاختناق بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وشنّ الجيش الإسرائيلي غارة شمال قطاع غزة قال إنها رد على استهداف المتظاهرين لجنوده بعبوات ناسفة وقنابل يدوية. كما أعلن سقوط طائرتين من دون طيار داخل القطاع من دون إبداء الأسباب، موضحاً أن «لا خشية من تسرب معلومات» منهما، إضافة إلى اندلاع 11 حريقاً في منطقة «غلاف غزة». وقال إن قواته لجأت إلى استخدام الذخيرة الحية بعد رشقها بالحجارة والعبوات الناسفة، ولمنع اختراق السياج الحدودي مع القطاع.

وكانت «الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار» دعت الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والداخل إلى الانخراط في المسيرات، مؤكدة استمرارها حتى رفع الحصار عن قطاع غزة. وجددت «تمسّك شعبنا بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وفي ذكرى الانتفاضة التي تزامنت مع يوم الجمعة الذي ينتفض به الفلسطينيون على الحدود الشرقية لقطاع غزة، مؤكدين فيه كامل حقوقهم غير القابلة للتصرف، وفي مقدمها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس».

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد الإسلامي» محمد الهندي استمرار «مسيرة العودة» حتى تحقيق أهدافها، موضحاً خلال مشاركته فيها أن «الآلاف الحاشدة التي تشارك في المسيرات تبعث برسالة إلى جميع المتخاذلين والمتآمرين والمستسلمين بأن الشعب الفلسطيني لا يمكن إخضاعه».

  • Social Links:

Leave a Reply