*عصابة مجرمة يدعمها إعلام طائفي*

*عصابة مجرمة يدعمها إعلام طائفي*

* طالعنا إعلام النظام المجرم المتلفز والإلكتروني بعد الهجوم المعاكس الذي شنه ليوث الجيش الحر شرفاء الثورة السورية وزراعها الضارب على حصون وقلاع عصابات الأسد وميلشياته وعلى عدة محاور ومنها مدينة السقيلبية ذات الأغلبية المسيحية.
وبعد أن حقق الجيش الحر انتصارات ميدانية على عصابات الأسد المتحصنة بين المدنيين والتي تجعل من مدينة السقيلبية حصنا لها.
يطالعنا إعلام النظام بلقطات وريبورتاج متلفزة مصوراً ان الجيش الحر يستهدف المدنيين ويصف الجيش الحر بالإرهابيين
*ولأنه إعلام طائفي كالعصابة التي يتبع لها فقد ركز على إظهار معلقات حائطية تحمل صورة تمثل مريم العذراء للدلالة على رمزية مسيحية مستغلاً العواطف الدينية ليظهر نفسه أنه المدافع عن المسيحيين والأقليات*
ليحقق أهدافاً دنيئة يستغلها ليستمر بحربه الإجرامية ضد الثورة السورية فهو يريد من أن يقول من خلال إعلامه الطائفي
*1* يخاطب مؤيديه ليقنعهم أنه حريص على المسيحيين ويحميهم من( الإرهابيين كما يدعي )
*2* يقول للعالم أنه يحارب الإرهاب كما يدعي وعلى العالم ان يساعده بالقضاء على الإرهاب ويطلق يده لاستخدام أفتك الأسلحة وأشدها تدميراً والمحرمة بأغلبها دولياً.
*3* يهدف للتقليل من أهمية انتصارات الجيش الحر الميدانية ليقول أنه يستهدف المدنيين المسالمين فيخفي أعداد قتلاه من ضباط وعناصر وشبيحة.
*وفي هذا المجال نقول اين كان هذا الإعلام الطائفي خلال ثمان سنوات عندما استهدفت عصابات الأسد والاحتلال الروسي والإيراني المدنيين حيث كانت أشلاء النساء والأطفال والكهول تتطاير نتيجة البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والفوسفورية وعندما كان الاطفال والنساء يستشهدون خنقاً بالكيماوي الذي استخدمه النظام دون أي رادع اخلاقي او إنساني ضاربا بعرض الحائط كل المواثيق والاتفاقات الدولية وأين كان هذا الإعلام خلال الأيام الماضية عندما لاحقت آلة قتل العصابة الأسدية المهجرين بين اشجار الزيتون وعلى الطرقات وفي مناطق اللجوء التي ظنوا انها آمنة بهروبهم إليها*
*لن أطيل بوصف هذا الإعلام المأجور ولا بوصف العصابة التي يعمل لها او بوصف الإجرام الروسي الذي يدعي أنه ضامن وهو قوة احتلال بكل المعايير ولن اتوجه لهم بكلامي هذا بل سأتوجه لمؤيدي العصابة الأسدية لأقول :
*أخوتنا بالوطن والوطنية مسيحيين وغير مسيحيين كنا ولا نزال أبناء وطن واحد نألم كما تألمون ونقاسي كما تقاسون بل أشد منكم ونصبر منذ ثمان سنوات كما لا تصبرون .ثمان سنوات وأنتم تنعمون بأمان الغنم من الذئب لقد أيدتم العصابة الأسدية مقابل الكهرباء والماء والعيشة الرغيدة في حين أخوة لكم بالوطن مهجرون نازحون جائعون لم يعرفون طعم الامن والامان خلال ثمان سنوات*
*أيها الأخوة السوريون مسيحيون وغير مسيحيون لقد خرجنا بثورتنا لنتخلص ونخلصكم من زل العبودية لعصابة طائفية ونعيش أحراراً ببلد لا تتحكم فيه هذه العصابة بقبضتها الأمنية*
أيها السوريون كيف لشعب حر نبيل ان يقبل بعصابة تسلطت على الحكم وصادرت كل الحريات واقلها حق تداول السلطة بشكل ديمقراطي مدني.
*أيها السوريون يا من تؤيدون هذه العصابة إن هذه الطغمة الحاكمة دمرت سورية وترفض التنازل عن السلطة والقبول بحل سياسي يضمن انتقال سياسي للسلطة ونحن كثوار لم ولن نقبل بأقل من زوال هذه العصابة ومحاكمتهم وقيام دولة مدنية ديمقراطية تكفل حقوق المواطنة لكل أبنائها وهذه العصابة لن تسمح بذلك مهما قمنا كثوريين بمظاهرات سلمية فهي لا تعنيه ومهما قدمنا من تنازلات وطنية*
*لذلك اتوجه لكم أنتم مؤيديه وحاضنته الشعبية التي يستقوي بها ويدعي الحرص عليها وحمايتها وأقول لكم خلاصنا جميعاً بالخلاص من هذه العصابة ولا خلاص منها إلا باصطفافكم معنا بخندق واحد فآزرونا بالمظاهرات السلمية وقولوا لهذه العصابة كفى قتلاً وتدميراً فأنتم من يقصم ظهره ويسحب البساط من تحت قدميه وسيسقط خلال شهر واحد فقط*
ونحن كما عهدتمونا أيها الاخوة مسيحيين وغير مسيحيين لقد عشنا معاً مئات وآلاف السنين أخوة وجيرانا نتقاسم الأتراح ونتشارك. الأفراح إلى ان تسلطت هذه العصابة على الحكم في سوريا ففرقتنا وزرعت الحقد والخوف بيننا ونحن لم ولن نتغير وسنعود كما كنا أبناء وطن واحد لنا ما لكم وعلينا ما عليكم
*عاشت سورية دولة حرة موحدة والنصر والتمكين لثورتنا المباركة المظفرة*
إبن البلد خالد حربا ابو معاوية من القصير
صباح 2019/5/14

  • Social Links:

Leave a Reply