النظام السوري المجرم يخرق السيادة اللبنانية ويخطف ويقتل احد ابناء عرسال

النظام السوري المجرم يخرق السيادة اللبنانية ويخطف ويقتل احد ابناء عرسال

وهو شهيد جديد لعرسال التي لم تبخل يوما بدماء أبنائها من أجل الوطن، والتي كانت دائما تدفع فاتورة تشبيح نظام بشار الاسد وعملائه في لبنان من رصيد استقرارها ودماء شبابها.

هو الشهيد الجندي المتقاعد في الجيش اللبناني حسين الحجيري، الذي سقط ضحية إجرام النظام السوري، بعد أن قام جنوده بالتوغل قبل ايام داخل الاراضي اللبنانية في جرود البلدة، وعمدوا على خطف الحجيري ورفيقيه وسام كرنبي ونايف رايد، الذين كانوا يمارسون رياضة الصيد في محلة وادي الشاحوط، فاقتادوهم إلى داخل الاراضي السورية بعد الاعتداء عليهم.

وبعد أن استعاد الأمن العام جثة الشهيد الحجيري مساء السبت، تبين أنه خضع للتعذيب وضُرب بآلة حادة على رأسه.

بلدة عرسال التي تعيش حالا من الحزن والغضب، شيعت الشهيد الحجيري إلى مثواه الأخير، فيما لا يزال مصير رفيقيه مجهولاً، وسط مطالبات أهالي البلدة الدولة اللبنانية بالتدخل من أجل الإفراج عنهما.

وقد حضر التشييع عضو كتلة المستقبل النائب بكر الحجيري، وصلى على جثمانه مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح، الذي طالب القوى الامنية اللبنانية بحفظ حدود لبنان كي يعيش أبناؤه بسلام وخصوصا من قبل جيران لبنان.

أما النائب الحجيري الذي رأى ان النظام السوري الذي حكم لبنان خلال 30 عاما لا يزال يطمح بالرجوع إليه، فطالب الدولة بإعادة النظر بوضع عرسال، وقال: الشهيد حسين قتل خلال رحلة لصيد الحجل بواسطة الشباك، ولم يحمل أسلحة صيد هو أو رفاقه، فكان جزاؤه القتل وإلقاء القبض على إثنين من رفاقه.

لذلك نقول لهذا النظام، لن تعودوا إلى لبنان، فوجودكم كان حقبة سيئة في تاريخ لبنان ولن نعود إليها. لبنان له سيادته وحريته وإستقلاله”.

تيار المستقبل في عرسال والذي يعمل مع الامن العام على تبيان مصير كرنبي ورايد وتحريرهما وإعادتهما سالمين إلى أهلهم ووطنهم، اعتبر أن ما حصل اعتداء خطير على عرسال وأهلها، الذين يدفعون مجدداً ضريبة الدم، فقط لأنهم مواطنين لبنانيين في أراضٍ لبنانية متروكة لمصيرها، وعلى حدودٍ لبنانية تُستباح يومياً من قبل جيش النظام السوري.

وأكد التيار ان عرسال التي اعتادت العض على كل الجراح، وتحملت ما لم يتحمله أحد من افتراءات، بفعل موقعها الجغرافي واحتضانها لأخوتها السوريين الهاربين من بطش نظام الأسد، لا يمكن أن تقبل باستمرار هذا الواقع الخطيرعلى حدودها، وتطالب الدولة اللبنانية، بالالتفات مجدداً إلى جرودها، وتفعيل مهمات الجيش اللبناني في ضبط الحدود ومنع استباحة السيادة اللبنانية.

  • Social Links:

Leave a Reply