حوار سامية لاوند
تامر قصيراوي ناشط سوري من مدينة حمص يعيش في أورفا، أعلن عن اضرابا مفتوحاً عن الطعام ليشارك مع زملاء له في أورفا في حملة الأمعاء الخاوية التي أطلقها رئيس مجلس مدينة حلب الحرة سابقا، بريتا حاجي حسن.
“الرافد” التقت “قصيراوي” وكان الحوار التالي حول سبب إضرابه عن الطعام والهدف من ذلك وإذا ما كانت هناك نتيجة سيجديها من هذه المخاطرة التي قد تودي بحياته، وأسئلة أخرى نتابعها معكم في هذا الحوار الذي تم إعداده من قبل أسرة الجريدة .
الرافد – علمت أنكم علقتكم الاضراب عن الطعام، ما سبب تعليق الاضراب ؟
قصيراوي : تم تعليق الإضراب عن الطعام لفترة زمنية مدتها 48 ساعة لأسباب صحية وسأعاود الاضراب يوم الجمعة القادم إن شاء الله.
الرافد – هل هناك من المشاركين معكم من علق إضرابه ؟
*قصيراوي: هناك أشخاص كبار في السن معنا ممن أضربوا عن الطعام ليومين أو ليوم وعلقوا إضرابهم بسبب وضعهم الصحي، على أن يستأنفوا إضرابهم يوم الجمعة القادم في دعوة من شخصيات سياسية وحقوقية في ولاية أورفا التركية ليكون يوم الجمعة القادم هو يوم لتضامن السوريين مع المضربين عن الطعام.
الرافد – من هذه الشخصيات، هل لك أن تذكر الأسماء ؟
قصيراوي: نعم بكل تأكيد، هم كالتالي :
جلال السليمان الرابطة الثورية في ديرالزور/ نجم الدرويش: مبادرة الرقة / عيسى الحميد: الرابطة الثورية في الرقة / المستشار اسماعيل الحبيب: الهيئة الوطنية للقانونيين السوريين / محمود الجعفر: مبادرة الرقة / علياء الناصر: معتقلة ناجية / سعادالناصر: معتقلة ناجية / حلا الخلف: ناجية معتقلة /
مها العبدالله : معتقلة ناجية / تامر قصيراوي: ناشط وناطق اعلامي في جمعية المعتقلين السوريين الاحرار /
ميديا العبد الله: ناجية من معتقلات الأسد ونائب رئيس جمعية المعتقلين السوريين الأحرار / غازي الكنيص: الرابطة الثورية في ديرالزور/ المحامي خالد الحويج: أمين سر جمعية المعتقلين السوريين الأحرار ومدير المكتب القانوني.
الرافد – لم شاركتم في حملة الإضراب هذه ؟
قصيراوي – لأنها وسيلة للنضال السلمي اللاعنفي, والمتمثلة في الامتناع طوعاً عن تناول الغذاء تعبيراً عن رفض الوضع الراهن، والهادفة إلى استنهاض ضمير العامة مما يجري، كما يشكل الإضراب عن الطعام أداة ضاغطة على صناع القرار، وفي العصر الحديث كان المهاتما غاندي من أبرز من استخدم وسيلة الإضراب عن الطعام في معتقله عام 1922 أبان الانتداب البريطاني لبلاده، وفي الأمس القريب حقق بعض الأسرى الفلسطينيين المعتقلين دون تهمة ودون محاكمة بهذه الوسيلة انتصاراً, كالأسيرة هناء الشلبي والأسير المحرر خضر عدنان الذي استمر في إضرابه عن الطعام 66 يوماً على التوالي.
الرافد : ألم تجدوا وسيلة أخرى تعبرون فيها عن آرائكم سوى الإضراب عن الطعام؟
قصيراوي: جربنا منذ تسع سنوات استنهاض المجتمع الدولي لوقف الإجرام الأسدي الروسي الإيراني على شعبنا، وكل محاولاتنا باءت بالفشل لأنهم لا يريدون سماع صوت الشعوب وخاصة أن شعاراتهم هي إعلامية فقط.
الرافد – إذن ما الهدف من إضرابكم عن الطعام إذا باءت المحاولات السابقة بالفشل ؟
قصيراوي: طبعاً مع توسع رقعة المضربيين عن الطعام وتأمين تغطية إعلامية من قنوات وصحف حرة ومستقلة سوف تأتي أؤكلها.
الرافد – هل تجدون صعوبة في تنفيذ هذه الفكرة ؟
قصيراوي – في أول يوم لا تجد صعوبة في الأمر، وخاصة إن كان الشخص المضرب وضعه الصحي ممتاز ولا يعاني من أي مرض، أما في باقي الأيام وخاصة في الأسبوع الأول يتأثر الجسم ويبدأ بالانهيار ولكن مع اتباع إرشادات الطبيب يستطيع المضرب الصمود أكثر، وخاصة إذا تناول السوائل مثل الماء والملح والماء والسكر.
الرافد – شكرا جزيلا لكم، نتمنى أن يكون نضالكم وسيلة لتخليص الشعب من معاناة حقيقة طالت كثيرا .
قصيراوي: شكرا لكم على التواصل .

Social Links: