صرخة غضب أطلقتها الأخت الحرة زوجة الناشط السياسي عبد الرزاق مصري الملقب أبو النور المعتقل منذ بضعة أيام لدى هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة سابقاً )، والذي لم يأت أحد على ذكره نهائياً، خوفا من الاعتقال وبطش الأمنيات، متهمة الإعلاميين والمراصد بالصمت وغض النظر قائلة : إذا كنتم لهذه الدرجة خائفين، ليس هناك ضرورة بالأساس النزول إلى الشوارع ومواجهة النظام، مشيرة إلى أن سبب اعتقال زوجها، جاء على خلفية مناداته بإسقاط القادة الذين أوغلوا بدماء شبابنا وسلموا المناطق وملؤوا السجون بأحرارنا، والذين اعتقلوه لكونه طالب بفتح معركة الساحل التي قد تقود لإسقاط النظام بحسب قولها، متهمة الهيئة بالقضاء على الثورة، وقبض الملايين وبيع القمح للنظام وسلب أسلحة الفصائل، مناشدة كل مخلص وشريف أن يضع حدا لهذه المهزلة من حيث يتم اعتقال الأحرار وكم الأفواء.
إننا إذ نضم صوتنا لصوت الأخت الحرة نحن الموقعين أدناه على هذا البيان، ندد ونستنكر عملية الاعتقال هذه وجميع العمليات السابقة التي حصلت بحق الثوار أمثال ياسر الددو المنسق العام للمقاومة الشعبية في ريف إدلب، والذي مضى على اعتقاله قرابة أربعة أشهر، وغيرهما كثر لم يأت أحد على ذكرهم خوفاً من زنادقة ومنافقي العصر تجار الدين والإنسانية في هيئة تدمير الشام، التي طالت ممارستها جميع الأحرار الثوار، ونطالب هؤلاء العهرة بالإفراج الفوري عنهم وجميع الشرفاء المعتقلين في سجونهم، داعين جميع الشرفاء الوطنيين إلى رفع الصوت عالياً في وجه هؤلاء السفلة القذرين الذين لايقيمون للدين والوطنية والكرامة اعتباراً.
وعهداً أيتها الحرة أننا لن نصمت ولن نسكت وسنواصل الضغط بكل الوسائل المتاحة، لوضع حد لممارسات هذه الحثالة المأجورة المنفذة أجندات النظام وداعميه، ولن ندع صرختك الشرعية تضيع هباءً، فرغم كل ما أصابنا لايزال هناك بيننا معتصم لا يقبل الضيم ولا يتوانى عن نصرة أمثالك لإرجاع الحق إلى أصحابه مهما تمادى المجرمون الأنذال في غيهم وحقدهم على الثورة والثوار.
٢٠١٩/٩/٢٩ المكتب السياسي

Social Links: