نشر البيت الأبيض بعد عدة ساعات فقط من خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة بيانًا صحفيًّا، أعلن فيه وقف إصدار التأشيرات لكبار المسؤولين الإيرانيين وعائلاتهم للسفر إلى الولايات المتحدة.
ووصف البيت الأبيض إيران في بيانه بأنّها دولة راعية للإرهاب، إذ يقوم الحرس الثوري في إيران بالإضافة إلى فيلق القدس بدعم الأعمال الإرهابية ويشارك فيها بشكل مباشر. كما أشار البيان أيضًا إلى انتهاك حقوق الإنسان في إيران، وتهديد دول الجوار والملاحة الدولية والهجمات السيبرانية. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيان: «بالنظر إلى السلوكيات التي تمثل تهديدًا للسلم والأمن في الشرق الأوسط وخارجه، فقد اتخذتُ قرارًا بمنع دخول كبار المسؤولين الإيرانيين وعائلاتهم في صالح الولايات المتحدة». كما أشار هذا البيان إلى الأشخاص الذين يحملون «الغرين كارد» واللاجئين وغيرهم أيضًا ممن لا قيود على دخولهم وفقًا لمصلحة الولايات المتحدة.
نُشِر بيان البيت الأبيض في الوقت الذي قال فيه ترامب في وقت سابق إنّ كثيرًا من الأحداث تدور بشأن إيران حاليًّا ولا يعلم الإعلام عنها شيئًا، ولكن يبدو أنه اتُّخِذ قرار حاسم بحظر التأشيرات بعد خطاب روحاني يوم الأربعاء في الأمم المتحدة، والذي أكد فيه أن إيران لن تتفاوض ما دامت العقوبات قائمة.
وفي الوقت نفسه، فإن موضوع ترحيل أبناء كبار مسؤولي إيران من أمريكا مُدرَج أيضًا على جدول الأعمال، كما يتابع البرلمان الإيراني في الوقت نفسه تنفيذ خطة يتعين بموجبها على أبناء كبار المسؤولين الموجودين في خارج إيران أن يعودوا إلى البلاد. وحظِي موضوع إصدار التأشيرات الأمريكية للمسؤولين الإيرانيين باهتمام كبير خلال الأشهر الأخيرة الماضية، وقد سافر ظريف إلى نيويورك للمرة الثالثة خلال الأشهر الخمسة الماضية، وقد حصل في الزيارة الثانية لهذه المدينة في يونيو على تأشيرة مع تقييد القدرة على التحرُّك في عدَّة شوارع فقط بين مكتب الممثلية الإيراني ومبنى الأمم المتحدة.
موقع «إندبندنت» (الإصدار الفارسي)

Social Links: