رشيد الناصر
أنا لست مع هذا الدستور المنتج المصنع !!
.ولست مع توجهات هذه اللجنة الدستورية المصنعة !!!
ولست مع أعضاؤها بالمشاركة!!! وذلك للأسباب التالية:::
١– لايمكن كتابة دستور لاي دولة في ظل هيمنة دول الاحتلال والدولة الطاغية لانها ظرووف استثائية وتخضع لمؤثرات خارجية وفي ذلك دعس لكرامة وحقوق المواطنيين السوريين .
٢– إن هذه اللجنة الدستوريه هي نتاج ولاده غير شرعية ( وعاهرة ) لمسرحية مؤتمرات سوتشي والاستانا برقمها ال١٣ وبرعاية روسية غير نزيهة ودعما” لحليفهم النظام المجرم .وبتواطىء تركي .يراد منه التسويق لانتصار سياسي للروس والنظام امام العالم .مرافق ذلك بما حققوه من مكاسب عسكرية هنا وهناك بعد كل مؤتمر من مؤتمرات الاستانا وبمشاركة ومباركة بعض قادة الفصائل العسكرية والسياسية المتخاذلة والمتواطئة .
٣— العمل بهذا اللجنة الدستورية هو إلغاء و ( طمس ) وألتفاف على القرارات الاممية وخاصة قرارات جنيف١ وقرارات مجلس الامن . ٢٢٥٤ والتي تنص بوضوح (( على تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات
..ووتتضمن ….والافراج عن المعتقلين ..وبناء جسور الثقة .ومن ثم ياتي بعدها الدستور واللجنة الدستورية……) وهذا مالا يريده الروس والنظام .
ولقد لعب ديمستورا مع الروس حلفاء النظام وعملو على تقديم مايسمى بالدستور واللجنة الدستورية تحت مظلة سلال ديمستورا المعروفة .والقفز على تشكيل هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات…
٤— العمل باللجنة الدستورية .هو شكل واضح وصريح لاعادة انتاج النظام وبمباركة اشباح المعارضة الرخوية السياسية والعسكرية
٥— العمل باللجنة الدستورية والدستور والتعاطي بهما هو تفريط واضح وصريح بحقوق وتضحيات ودماء الشعب السوري على مدى ٩ سنوات..وتلك كارثة سياسية كبيرة تحل على الشعب السوري
٦– .والعمل بهذا الدستور ولجنته يفسح المجال على زيادة التهرب و يعفي الرئيس النظام المجرم وكل العصابة التي تلطخت ايديهم بدماء السوريين من الملاحقة امام محاكم الدولية لجرائم الحرب .
٧– المشكلة الاساسية هو راس وعصابة النظام المجرمة بحق شعب تم قتلة وتشريده وتعذيبهوتدمير كل مايملك …وليست المشكلة دستورية…
لأنه شعب يطالب بحريته وكرامته .؟؟؟؟!!!!!!
٨– في ظل غياب البيئة الآمنة لامعنى ..ولاقيمة لأي دستور او قانون في ظل الاستبداد واستمرار هيمنة الاحتلات المتعددة و العصابة الامنية التي تتحكم بكل مفاصل البلاد والعباد .
م .رشيد الناصر
عضو المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي .
Social Links: