يواصل “نظام الأسد” أعماله الانتقامية باعتقال الشباب من بلدات جنوبي دمشق رغم إجراء عدد منهم لما يسمى بالتسوية وانضمام بعضهم إلى صفوفه.
وأفادت “شبكة صوت العاصمة”، اليوم الخميس، بأن دوريات تتبع لفرعي فلسطين والأمن السياسي مدعومة بما يسمى اللجان الشعبية نفذت حملة اعتقالات طالت أكثر من 35 شابًا من أبناء بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم جنوبي دمشق؛ بحثًا عن مطلوبين.
واستهدفت الحملة بشكل خاص، عناصر وقياديين سابقين في صفوف الجيش الحر، من الذين قرروا البقاء في المنطقة وإجراء التسوية الأمنية مع نظام الأسد.
وكانت دوريات تتبع لفرع فلسطين نفذت مطلع تشرين الأول الجاري، حملة اعتقالات طالت 20 شابًا من أبناء بلدات جنوبي دمشق على خلفية دعاوى جنائية، بتهمة القتل العمد لعناصر ومخبرين لنظام الأسد خلال فترة سيطرة الفصائل الثورية رغم أن بعضهم انضم للفرقة الرابعة.
ويذكر أن “نظام الأسد” اعتقل العشرات من أبناء جنوب دمشق، منذ سيطرته على المنطقة، بعد إبرامه مع الفصائل الثورية اتفاق التسوية المزعومة، منتصف العام الماضي.
وتخضع المنطقة حاليًا لسيطرة فرع فلسطين والفرقة الرابعة، إلى جانب الميليشيات الشيعية الإيرانية والعراقية والتي لاتزال تحتفظ بنقاط تمركزها بمحيط بلدات جنوبي دمشق الملاصقة للسيدة زينب وترفض الانسحاب منها

Social Links: