تجمع احرار بلا حدود.
المكتب السياسي.
بيان رقم…33…
حول ما يحدث في ادلب واريافها من قصف وتهجير…
ياشعبنا السوري المقاوم الصابر…
كما كان متوقعا…
عندما كنا بالامس نتابع اغتيال المحتل الروسي وتابعه الاسدي ومرتزقتهم لمدينة خان شيخون الجريحة…وما حولها من قرى وارياف.
فهاهي ادوات الموت والتدمير باشكالها المتعددة التابعة لنفس هذا الحلف البربري…
تفتك اليوم بمدينتنا المقاومة معرة النعمان،وما حولها ايضا من بلدات وقرى ومزارع ….مستهدفة بذلك مدينة ادلب الخضراء ذاتها..وكذلك السيطرة الكاملة على الطرق الدولية m.4-m.5.
رافق ذلك نزوح اكثر من مئتي الف من ابناء شعبنا الصابر المكافح،هائمين على وجوههم دون هدف الا الهرب من الموت والتقتيل و الفتك بالكبير والصغير…
ياابناء سورية الابية..
ان ايماننا بشعبنا ،وثقتنا بوعيه الثوري، وادراكه الذي خبر مايدور على ساحة وطنه.. على مدى تسع سنوات..من عمر الثورة..
يدفعنا ان نستمر في تعرية وفضح سر هذه السيناريوهات الاستعمارية الحديثة التي لازالت تنفذ وتطبق علينا منذ سقوط مدينة حلب، وماتلاها من ادعاءات مؤتمرات اسيتانا الاربعة عشر،ومعها كذلك سوتشي لخفض التصعيد وادعاءات الحل السياسي، وكذلك مواقف الدول الضامنة وخاصة الموقف التركي والصمت والعجز العربي والدولي وسلبية الامم المتحدة….
ومابات مكشوفا ومعروفا ان وطننا وامتنا انما تخوضان صراع وجود مع مخططات واطماع ومصالح دولية…
تنفيذا للمشروع الشرق الاوسطي الجديد….
كل ذلك يجعلنا نعلن..
أن المجتمع الدولي ،عبر مؤسساته الاممية الفاعلة الذي بات اسير سياسات المافيات العالمية ،يتحمل كامل المسؤوليةعن كل ماجرى ويجري بسبب تقاعسه عن مد يد العون لنا واتخاذ المواقف الجذرية لانهاء مقتلتنا السورية…
اذ انه سعى حتى اللحظة، لانفاذ ماهو مخطط له لتامين مصالح الدول المتصارعة،مهما ارتفعت الأثمان من دم وتدمير وممارسات وحشية لم يعرف لها التاريخ المعاصر شبيها…بحق شعب طالب فقط بحريته ومكانةيستحقها بين الامم..
كما يجعلنا نتوجه الى كافة قوانا الفاعلة في ساحتنا الوطنية المخلصة والشريفة ،ونرفع صوتنا الثوري الذي لم يخمد بعد..
ان تتوقف هذه القوى عن التناحر والتصارع ،وان تسرع فورا للعمل على انجاز وانتاج مابات ضروريا وملحا الا وهو اطار موحد لادارة الثورة ومواجهة تحدياتها…
كما ونرفع الصوت عاليا..
ان تتنحى جانبا كافة القوى والاطر التمثيلية التي انتجتها قوى الثورة المضادة ،وعلى راسها الإئتلاف الوطني وهيئة التفاوض واللجنة الدستورية،والتي تزعم انها تعمل لخدمة ثورة وطنها وشعبها…
فقد اثبتت السنوات المنصرمة انها لم تخدم سوى اجندة ارباب تجار الحروب ودماء الشعوب…
كماواننا نعلن في تجمع احرار بلاحدود..
اننا نمد اليد لكل من يرى ان وطننا السوري بات بين فكي قوى التقسيم وبسط النفوذ ، ..وفي كلا الحالتين فهو في حالة احتلال استعماري ناعم يتطلب منا ووفق كل الاقانيم الدولية والشرعية ان نوحد قوانا وان ننتج مايتطلب ذلك من كل ادوات ووسائل المقاومة والتحرير…
عاشت سورية حرة ابية..
المجد والخلود لشهدائنا الابرار..
وانها لثورة حتى النصر..
تجمع احرار بلا حدود
المكتب السياسي.
25/12/2019

Social Links: