أربعة أطفال وامرأة من بين ثمانية شهداء ضحايا مجزرة بمدرسة بلدة “سرمين”

أربعة أطفال وامرأة من بين ثمانية شهداء ضحايا مجزرة بمدرسة بلدة “سرمين”

الرافد – متابعات:

استشهد ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال وامرأة وجرح 16 بينهم حالات حرجة، في قصف لقوات الأسد بصواريخ محملة لقنابل عنقودية على مدرسة “سلامة عبود” في بلدة سرمين، بأول أيام العام الجديد، كما أصيبت مدرّسة حامل، وهي في حالة حرجة .

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان نقلته “الجزيرة ” بأن استهداف النظام السوري مدرسة في سرمين ومقتل خمسة أطفال ومدرس، يظهر قسوة النظام.

ونقلت “القدس العربي”، عن مدير الدفاع المدني السوري في إدلب قوله إن فرق الإنقاذ نقلت المصابين وجثامين القتلى إلى المشافي القريبة، وسط قصف حربي ومدفعي استهدف المناطق السكنية في ريف إدلب.

وأوضح مصطفى الحاج يوسف لـ”القدس العربي” أن “الخوذ البيضاء” وثّقت استهداف 8 مناطق من قبل الطيران الحربي الروسي و25 قذيفة مدفعية و30 صاروخاً من راجمات أرضية، حيث شمل القصف مدينة معرة النعمان وبلدات عدة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

بدورها قالت “عنب بلدي” إن القصف على مدرسة بلدة سلقين في إدلب تزامن ذلك مع قصف صاروخي مكثف على بلدات كفرعويد وكنصفرة بريف إدلب الجنوبي وغارة جوية على سوق الغنم بالقرب من بلدة الدير الشرقي، وسبقته 23 غارة جوية روسية على المناطق الواقعة غربي مدينة إدلب، في الساعات الأولى من دخول العام الجديد 2020، خلال ساعات الليلة الماضية.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات النظام قصفت أيضا السجن المركزي غربي مدينة إدلب، والمزارع المحيطة به، ما أسفر عن دمار كبير في المناطق المستهدفة ولم يبلغ عن سقوط قتلى وجرحى.

وبحسب شبكة شام، تعرضت قرية كفر عويد وبلدة النيرب لقصف عنيف من المدفعية الثقيلة والراجمات، خلف دمارا في الأبنية السكنية.

يذكر أن التصعيد على إدلب، بدء منتصف الشهر الماضي، عبر عملية عسكرية بدأها النظام بدعم روسي، مع حملة تصعيد جوية على مدينة معرة النعمان وريفها الشرقي، أدت إلى تهجير 284 ألف شخص إلى الشمال السوري لقرب المناطق الحدودية مع تركيا ومناطق درع الفرات، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي، في ظل ظروف جوية صعبة للغاية تتمثل في البرد القارس والمطر الغزير الذي تسبب بحصول سيول في مخيمات النازحين.

  • Social Links:

Leave a Reply