ما الذي سيبقى معك عندما تغادر بيتك مرغماً؟ قصة عالية

ما الذي سيبقى معك عندما تغادر بيتك مرغماً؟ قصة عالية

تشارك الرافد في حملة (ما الذي سيبقى معك عندما تغادر بيتك مرغماً؟  التي أطلقتها منظمة عطاء من أجل تسليط الضوء على معاناة النازحون من ادلب.

هذا كل ما بقي للطفلة عالية عندما اضطرت مع عائلتها للرحيل عن بيتها

عالية ذات ال4 سنوات خافت كتير من صوت الطيران وكل يوم تبكي بس كل ما كانت تخاف تمسك لعبتها القطة لولو وتضمها وهيك كانت تخفف عنها الخوف شوي

تهجرت سارة من قريتها يلي عم تنقصف بالنار و البارود

وعلى طول الرحلة الصعبة يلي مرت فيها كانت ماسكة لولو وماتركتها لحتى وصلوا منطقة المخيمات بمعرة مصرين.

ما يزيد عن 25000 أسرة نزحت في الأيام القليلة الماضية بسبب تصعيد القصف الهمجي الذي يستهدف المدنيين في كل مكان في معرة النعمان، ومع العائلات آلاف الأطفال الذين حرموا من أبسط حقوقهم وينتظرهم مصير مجهول يهدد حياتهم ومستقبلهم.

من الواضح أن المجتمع الدولي لا يكترث للانتهاكات المستمرة للقوانين الإنسانية، ومنها المادة ٣٨ من اتفاقية حقوق الطفل والتي تلزم الدول بمقتضى القانون الإنساني الدولي لحماية السكان المدنيين باتخاذ جميع التدابير الممكنة لضمان حماية ورعاية الأطفال المتأثرين بنزاع مسلح.

شاركونا بنشر قصص التهجير القسري بحق أهلنا في إدلب ليشهد العالم معاناتهم ولكي لا يتسنى لأصحاب القرار التنصل من مسؤوليتهم في إيقاف هذه الكارثة الإنسانية.اة أهلنا النازحين من إدلب بسبب الإجرام الروسي الأسدي المنفذ قصفاً بشتى أنواع الأسلحة مستهدفاً المدنيين والبنى التحتية.

  • Social Links:

Leave a Reply