الرافد – متابعات:
قتل ليلة أمس الخميس عناصر “هيئة تحرير الشام” مدنياً في سلقين بريف إدلب شمال غرب سوريا، بينما اقتحم أمنييها مدينة سرمدا القريبة من الحدود السورية التركية وتسببوا بإصابة مدني.
وعلمت “الرافد” أن عناصر هيئة تحرير الشام قتلوا مدنياً “رجب علي رجب” في مدينة سلقين شمالي إدلب بسبب خلاف على تأجير منزله.
وكان الشاب “رجب علي رجب” قد رفض تأجير منزله لعناصر الهيئة عدة مرات، وأدى الخلاف في المرة الأخيرة للاشتباك بالأيدي ثم أطلق عليه النار أحد عناصر الهيئة ليرديه قتيلاً في محاولة لضبط هذا التمرد الحاصل على الهيئة.
من جهة أخرى اقتحمت “هيئة تحرير الشام” مدينة “سرمدا” شمال إدلب قرب الحدود التركية السورية، وأطلقوا الرصاص بالهواء وشنوا حملة اعتقالات في صفوف السكان مساء أمس الخميس بعد خلافات بين شبان من البلدة وعناصر يتبعون للهيئة.
وكان شابين من “سرمدا” قد اصطدما خطأ بإحدى لافتات الهيئة للوقوف على الحاجز مما أدى لتهجم عناصر من الحاجز عليهما وضرب أحدهما بأخمص البندقية (الكلاشينكوف) مما أجبر الشاب الثاني على سحب قنبلة يدوية وتهديد عناصر الحاجز من أجل التوقف عن ضرب زميله، ثم ذهب الاثنان إلى البلدة وأحضروا زملاءهم وأجبروا عناصر الحاجز على الانسحاب بعد اشتباكات استمرت لدقائق.
ثم داهم أمنيي “هيئة تحرير الشام” مدينة “سرمدا” بقوة كبيرة – أكثر من 200 مقاتل – من أجل اعتقال كل من شارك باقتحام الحاجز وسط إطلاق نار كثيف تسبب بإصابة مدني بداخل البلدة برصاص عناصر الهيئة.
بدوره، علق العميد ركن أحمد رحال عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على تلك الأنباء، قائلاً :”حسبنا الله ونعم الوكيل … لاعتبارات شخصية ولاعتبارات خاصة وللمنافع المادية تخرج أرتال هتش (في إشارة لهيئة تحرير الشام التي يتزعمها الجولاني) وتدور الاشـتباكات وتظهر المضادات والدوشكات وغيرها، لكن في المعارك مع عـصابة الأسد تختفي”.
يذكر أن حواجز “تحرير الشام” تنتشر في كافة مدن وأرياف إدلب الشمالي وتضم مئات العناصر، وتهتم ببسط هيمنتها وسرقتها للبنية التحتية السورية من محولات كهرباء ومصانع وجني الاتاوات على شكل ضرائب من الناس، وتقوم بإذلال الناس واهانتهم بشكل مشابه لما تفعله حواجز العصابة الاسدية، وعند أي خلاف تظهر الحشود والأرتال والسلاح الثقيل لتضرب بقسوة المكان الذي حصل فيه الخلاف وظهر به التمرد على الهيئة بدل تسييره نحو الجبهات.

Social Links: