بيان الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية في الذكرى السنوية التاسعة للثورة السورية:

بيان الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية في الذكرى السنوية التاسعة للثورة السورية:

[ لا أحد صديق لسورية ]

– سورية التي أصبحت أرضاً ممزقةً مستباحةً محتلةً،

استباحها نظام الأسد أولاً، تبعتهُ القوى الدولية والإقليمية.

لا فرق هنا بين ممزق محلي وأجنبي.

– تلاعبت بها الأمم والمخططات والاتفاقيات الدولية في ظل غياب وضعف أبنائها ومن وضعوا أنفسهم ( ممثلين ) لها.

سلسلة توافقات بدأت بجنيف وانتهت عبر التنازلات إلى استانا وسوتشي.

– تنازلات تتحمل وزرها معارضات ارتبطت بالقوى الدولية والإقليمية .

– كما يتحمل وزرها ايضا غياب مشروع جبهة وطنية تدعوا وتعمل من أجل الخلاص منهم جميعا.

بدءاً من النظام وصولاً إلى التحرر من القوى المحتلة المتعددة.

– نحن أمام مرحلة تحرر وطني من النظام ومن القوى الموجودة على أرضنا جميعها.

– ولا بد لنا من صحوةٍ وطنية حقيقية فاعلة نلتف حولها.

كفانا مؤتمرات سورية كانت أم دولية لا هم لها سوى مصالحها. مهما كانت نسب هذه المصالح وتبريراتها.

كما لا فائدة من تأييد دولة او أخرى. تأييدات تمزق الوطن و ما تبقى من معارضة.

– منذ البداية كان شعار الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية يمثل التوجه الصادق الصحيح وما زال.

– كتلة أي تيار يجمع القوى الوطنية يعبر عن واقعنا ومطالبنا وأُفُق مستقبلنا وانطلاقة أبنائنا منذ اللحظة الاولى.

▪ وطن واحد لكل أبنائه…

▪ دولة الحرية والعدالة …

الإنسان ، المواطن ، أولا ً.

تيار يهيئ للقاء وطني يضع أسس التحول نحو دولة الحرية والعدالة، عبر دستور يمثل أبناء الشعب كله و حكومة وطنية تقود مرحلة التغيير وخطواته وتعيد لُحمة الشعب وحقوق من استلبت حقوقهم ومحاسبة كل من تلطّخت يداه بدماء ابناء الوطن . لا مسرحيات تديرها القوى الفاعلة وفق مصالحها ، تطيل عمر النظام عبر التعاون معه ومشاركته، مسرحيات مهيئة لفترة أخرى لاستمرار معاناة الشعب .

الثورة لم تمت ولن تموت.

الكتلة الوطنية الديمقراطية

  • Social Links:

Leave a Reply