تعيد الرافد نشر الأخبار والتصريحات التي حصلت بعيد سوتشي للمقارنة بين ماقيل آنذاك وبين ما يحدث اليوم.
كنا والغالبية العظمى من قوى الثورة والمعارضة قد رفضنا سوتشي وآستانا، وقلنا أن البديل هو جنيف واحد، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخصوصاً قرار مجلس الأمن رقم 2254، وفي هذه الأيام، وبعد نقض روسيا لجميع تعهداتها كما كنا نحذر سلفاً، وعملها العسكري الهمجي على ريف حماه الشمالي، ومحافظة إدلب، والذي تسبب باستشهاد المئات من المدنيين، وتهجير مليون شخص يجلسون في العراء تحت أشجار الزيتون في الصقيع، حيث يموت الأطفال والعجز بسبب البرد، أعلن الضامن التركي وعلى لسان الرئيس التركي موت سوتشي، فهل سيعلن السادة الأفاضل من السوريين الذين شاركوا في سوتشي عن موتها ويطالبون بالعودة إلى جنيف والأمم المتحدة؟
المدن :سوتشي: مصير إدلب..وتبادل الأسرى
المدن – عرب وعالم | الثلاثاء 31/07/2018
تجتمع الدول الثلاث الضامنة لعملية أستانة السياسية، تركيا وروسيا وإيران، الثلاثاء، في سوتشي بعد انتهاء اليوم الأول من محادثات “أستانة 10″، الذي شهد اجتماعات ثنائية بين الأطراف المشاركة.
وتخصص الجلسة الحالية لنقاش منطقة خفض التصعيد في إدلب والمخاطر والخروق المتعلقة بها، وملف المعتقلين ومجموعة العمل الخاصة بها، واللجنة الدستورية، وملف عودة المهجّرين الذي تطرحه روسيا.
وقالت مصادر “المدن”، إن المجتمعين بحثوا بشكل أولي مقترحاً حول إجراء عملية “تبادل أسرى” بين المعارضة والنظام، تمهيداً لعملية تبادل أوسع، كإجراء حسن نية. لكن المصادر أكدت أن المقترح لم يقر بعد وسيتم بحثه على هامش جدول أعمال اليوم الثاني من هذه الجولة، وقد يتم إقراره واعتماده في وثيقة رسمية.
وكان رئيس الوفد الروسي إلى مؤتمر سوتشي حول سوريا ألكسندر لافرينتييف، أكد في وقت سابق، أن مسألة تشكيل اللجنة الدستورية السورية تخطو تدريجياً إلى الأمام ودعا لعدم عرقلة عودة اللاجئين السوريين لوطنهم.
وأضاف لافرينتييف، في تصريحات نقلتها قناة “روسيا اليوم”: “لقد بدأنا مشاورات مكثفة بشكل اجتماعات ثنائية، كما ستنعقد مساء اليوم (الثلاثاء) محادثات ثلاثية للدول الضامنة ستتناول مناقشة قضايا مهمة لتطورات الوضع في سوريا”.
وأشار إلى أن “الاهتمام الأساسي يجري تركيزه حاليا على قضية الإصلاح الدستوري، وقد انعقد هنا يوم 31 يناير/كانون الثاني مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي تم خلاله اتخاذ قرار لتشكيل لجنة دستورية لدفع عملية الإصلاح الدستوري نحو الأمام”. وتابع “لقد مرت بعد ذلك 6 أشهر ونقترب من تحقيق تقدم إيجابي باضطراد في هذه المسألة”.
وأوضح لافرينتييف أنه “منذ حوالي شهر ونصف الشهر قدمت الحكومة السورية قائمة لمرشحيها إلى عضوية اللجنة، وقبل أسبوعين تم تسليم قائمة مماثلة من قبل المعارضة، ويجري حاليا بحث مسألة مشاركة المجموعة الثالثة والمهمة بما فيه الكفاية والتي تتضمن ممثلين عن المجتمع المدني السوري”.
وقال إنه بعد مرحلة تشكيل اللجنة سيجري التطرق إلى قواعد وآليات عملها، لكن ذلك يعد “مسألة مستقبل”، وشدد على أن روسيا وتركيا وإيران “تسعى لتقديم كل إسهام ممكن لجهود دي ميستورا الرامية لإطلاق الإصلاح الدستوري”.
كما أشار إلى أن اهتماماً كبيراً يتم أيضاً إيلاؤه لمسألة تعزيز الثقة بين المعارضة والحكومة السوريتين، خاصة في إطار جلسات فرق العمل الخاصة بتبادل الأسرى وجثث القتلى والبحث عن المفقودين. وأضاف أن هذه القضية أيضاً مهمة للغاية، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم معين فيها خلال اجتماع سوتشي.

Social Links: