تعيد الرافد نشر الأخبار والتصريحات التي حصلت بعيد سوتشي للمقارنة بين ماقيل آنذاك وبين ما يحدث اليوم.
كنا والغالبية العظمى من قوى الثورة والمعارضة قد رفضنا سوتشي وآستانا، وقلنا أن البديل هو جنيف واحد، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخصوصاً قرار مجلس الأمن رقم 2254، وفي هذه الأيام، وبعد نقض روسيا لجميع تعهداتها كما كنا نحذر سلفاً، وعملها العسكري الهمجي على ريف حماه الشمالي، ومحافظة إدلب، والذي تسبب باستشهاد المئات من المدنيين، وتهجير مليون شخص يجلسون في العراء تحت أشجار الزيتون في الصقيع، حيث يموت الأطفال والعجز بسبب البرد، أعلن الضامن التركي وعلى لسان الرئيس التركي موت سوتشي، فهل سيعلن السادة الأفاضل من السوريين الذين شاركوا في سوتشي عن موتها ويطالبون بالعودة إلى جنيف والأمم المتحدة؟
عنب بلدي :مضمون البيان الختامي للجولة العاشرة من محادثات أستانة
31/07/2018
اتفق المشاركون في محادثات أستانة بين النظام السوري والمعارضة والدول الضامنة على عقد جولة مقبلة في تشرين الثاني دون تحديد المكان.
وبحسب البيان الختامي الذي نقلته وسائل إعلام روسية اليوم، الثلاثاء 31 من تموز، فإن المشاركين أكدوا على الوقوف بوجه “الأجندات الانفصالية” التي تهدف لتقويض سيادة سوريا والدول المجاورة.
وبدأت محادثات الجولة العاشرة أمس، الاثنين، في مدينة سوتشي الروسية، بمشاركة النظام السوري والمعارضة، والدول الضامنة الثلاث (تركيا، روسيا، إيران)، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والأردن كأطراف مراقبة.
المسودة الختامية أكدت اتفاق الدول الضامنة على استكمال جهود بناء الثقة بين أطراف النزاع السوري بما فيها عبر حل قضية المعتقلين بمساعدة الصليب الأحمر والأمم المتحدة.
ودعا المشاركون الأمم المتحدة إلى زيادة مساعدتها لسوريا، إضافة إلى تعزيز المفاوضات السورية- السورية والتوصل لتسوية سياسية.
وأكدت المسودة على تحديد جميع الأطراف لمفهوم مكافحة الإرهاب من أجل القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام).
المسودة الختامية لم تتطرق للحديث عن مستقبل مدينة إدلب، وسط أنباء عن استمرار اتفاق خفض التصعيد فيها.
وتنتهي الاتفاقية الخاصة بإدلب في 19 من أيلول المقبل، ودار الحديث في الأيام الماضية عن شن النظام السوري عملية عسكرية ضد المدينة بعد الانتهاء من الجنوب السوري.
في حين أكد البيان الختامي على حث كل الجهود لمساعدة السوريين في استعادة حياتهم الطبيعية وبدء المحادثات لعودة النازحين واللاجئين.

Social Links: