رابطة معتقلي قيصر تدين استخدام دراما الأسد لصورة معتقلة شهيدة

رابطة معتقلي قيصر تدين استخدام دراما الأسد لصورة معتقلة شهيدة

جيهان الخلف _الرافد

أدان طلعت الحمود من رابطة عوائل قيصر استخدام نظام الأسد لصورة الشهيدة رحاب العلاوي – التي استشهدت بسبب التعذيب في أقبية زنازين أجهزة مخابراته – ضمن مسلسل تلفزيوني وقال في تصريح للرافد بأنه ليس غريباً على النظام هذا العهر الاعلامي، فمن يقتل الناس تحت التعذيب لا نستبعد منه الكذب في إعلامه، وعرضه لصورة الشهيدة رحاب ضمن المسلسل على أنها تعود لجثة مجهولة سرقت أعضاؤها دليل على إفلاس وعهر هذا النظام المجرم، مضيفاً بأن الصورة موثقة ومثبته في تسريبات قيصر وتقريره، ومن الغباء الادعاء بأن الصورة تعود لشخص مجهول.

وانتقد نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي استخدام صورة الشهيدة رحاب العلاوي، ضمن أحد مسلسلات رمضان الدرامية.

والشهيدة رحاب شابة سورية من مواليد عام 1989 بمحافظة دير الزور، وكانت تدرس في كلية الهندسة المدنية عندما اعتقلتها قوات النظام في 16 يناير 2013، واستشهدت تحت التعذيب بعد شهر على يد الأمن العسكري.

وتظهر صورة للشهيدة كانت قد سربت بين صور معتقلين كشف عنها ضابط منشق يعرف باسم “قيصر” في 2015 في الحلقة الرابعة من المسلسل السوري “مقابلة مع السيد آدم” على أنها صورة لفتاة مصرية تعيش في سوريا، وتم قتلها، وسرقة أعضائها، ودفنها من قبل المجرم.

المسلسل الدرامي من إنتاج شركة “فينكس غروب” وهو من إخراج وتأليف فادي سليم، وبعد هذه الصورة أصبح يتهمهم الناشطون بأنهم مدعومون من قبل النظام السوري.

 

 

ورابطة عوائل قيصر هي تجمع لعائلات فقدت أبنائها تحت مطرقة التعذيب وضحايا الاختفاء القسري في سجون النظام وتعرفت على أبنائها من خلال (صور قيصر) التي سربها المصور الفوتوغرافي المنشق من معتقلات التعذيب والقتل، ويضيف “الحمود” وهو أحد مؤسسي الرابطة،  تواصلنا وعملنا معاً لشهور طويلة قبل أن نلتقي معاً في اجتماعنا التأسيسي الأول في شباط/فبراير 2018، في برلين لنؤسس رابطة عائلات قيصر. ويوضح ” حمود” أن المركز السوري لحرية التعبير والسيد مازن درويش ساعدهم في التأسيس، ونالت الرابطة اعترافاً رسمياً من الحكومة الألمانية، كما أخذت اعتراف دولي، وانطلقنا بالعمل من فرنسا حيث تلقينا دعوة من وزير الخارجية بالإضافة لوزير الداخلية الفرنسي ووزير العدل ومستشارين وقضاة بقصر الاليزيه وكان لديهم فكرة بسيطة عن قيصر ولكن بعد اللقاء بعوائل قيصر اختلفت الفكرة تماماً وأحسوا بمدى إجرام نظام الاسد.

كان لنا عدة لقاءات قوية ومهمة بجنيف – يضيف “الحمود” – كما أننا التقينا مع حقوقيين دوليين ومع أعضاء من لجنة التحقيق الدولية  والتقينا بقضاة من المحكمة الدولية وكان لنا لقاء مهم مع فكتوريا المسؤولة عن الصليب الاحمر على مستوى العالم، كما التقينا بأكثر من 15 مكتب دولي وتم تقديم دعاوى، ولاقت رابطة عوائل قيصر تأييداً دولياً واسعاً.

كان لي لقاء مع الصليب الاحمر عبر السكايب بسبب الظروف الدولية نتيجة كورونا – يقول ” الحمود” – حيث كان مزمع عقد لقاء فيزيائي معهم في سويسرا، وطلبنا من لجنة الصليب الاحمر أن يكون عملها محايداً بشكل أكبر، كما طلبنا منهم عدم تقديم مساعدات للنظام وأكدنا على ضرورة تقديم المساعدات للمهجريين في إدلب.

 

 

من جهتها تحدثت السيدة مريم حلاق رئيسة رابطة عوائل قيصر للرافد عن قصة اعتقال ابنها الطبيب أيهم، الذي اعتقل من جامعته في دمشق أثناء دوامه الرسمي، وذلك من قبل أعضاء منظمة اتحاد طلبة سوريا (أشرف صالح، اياد طلب، علي خير بك، سوار نادر) الذين استطاعوا أن يمارسوا تسلطهم وقمعهم للطلبة، مستمدين قوتهم من آبائهم الذين يعملون كرؤساء لفروع أمنية، وبالتالي تمكنوا من تحويل الاتحاد إلى فرع أمن مصغر قاموا فيه بالتنكيل والاعتقال والتعذيب الذي أودى بحياة أيهم، وكثيرين آخرين من طلبة الجامعات السورية، ولا ذنب لهؤلاء سوى أنهم رفعوا صوتهم مطالبين بالحرية منادين بالتغير.

 

 

 

يذكر أن رابطة عوائل قيصر تهدف إلى:

1- المساهمة في إطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين.

2- دعم مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة مرتكبين جرائم التعذيب في السجون والمجازر التي حصلت في مناطق المحررة من اجرام الاسد.

3- ضمان عدم الافلات من العقاب وانشاء محكمة خاصة بجرائم الحرب بسوريا.

4- تأمين الدعم النفسي والمعنوي والقانوني لعائلات الضحايا ومساعدتهم على تجاوز آثار الجريمة.

5- تسليم رفاة الضحايا واعادة الدفن بشكل لائق ومحترم.

  • Social Links:

Leave a Reply