شعر مهدى لثوار السويداء

شعر مهدى لثوار السويداء

قصيدة لـ : نزار غالب فليحان

 

ناحَتْ على قَتَّالْ شَعْبُه ضْباعُه

و تْيَتَّموا و تْحَيَّروا تُبَّاعُه

شَرَّدْ بَشَرْ هَدْ الحَجَرْ ساوَمْ على

أرض الوطنْ … حتى بَحِرْنا باعُه

ثار الشعب من إزْرَع لْعامودا

حِمْلوا عَلَمْها و مَيِّتا و وْرودا

لِبْسوا كَفَنْهُمْ وَدَّعوا ميماتْهُمْ

دَكَّتْ سرايا البلطجي بارودا

“قاشوش” سَلَّمْ عا “حماه” و تْرابْها

و “ساروت” غَنَّى لَـ “حمص” و بْوابْها

و “غياث” يا خُصْلِةْ عِنِبْ بقلوبْنا

و “حَمْزِة” ضُحِكْتَكْ دوبْ بَيَّنْ نابْها

“عَوَّامْ” عَ كْتافَكْ يَمامة نايْمِة

و “صلاح” روحَكْ عا قِطارَكْ حايْمِة

“باسل شْحادة” بعدَكْ الصُّورة انْمَحَتْ

عَ طْرافْ “باب السباعْ” بَعْدا صايْمِة

وْ رَيَّانْ عَلَّا بيرَقُه و رْماحُه

اليوم الزَّغابى بْصوتْ عالي صاحوا

زاحوا عن صْدورُنْ جنازير القَهِرْ

يوم الصَّنَمْ دَكُّوا أساسُه و زاحوا

خَلُّوا السِّويدا تِرْقُص و غَنُّوا حِدا

و “إرْحَلْ” وِ “جَنَّة” وْ “شامْنا” و رَدْ الصَّدى

و “يا حيف” رِجْعِتْ تِصْدَح بْناياتْهُنْ

ما رَفْ جِفْنُنْ ما طَرى بْبالُنْ رَدى

دارَتْ على الباغي الدَّوايرْ و انْكَسَرْ

عَرْشُه و رَضَخْ مِعْمي البَصيرة و البَصَرْ

كان القَدَرْ عَ الْمَوْعِد و ليلُه انْجَلى

يوم اسْتجاب لْصَرْخِةْ الشَّعْب القَدَرْ

ناحَتْ على قَتَّالْ شَعْبُه ضْباعُه

و تْيَتَّموا و تْحَيَّروا تُبَّاعُه

و يا ويلْ مَنْ جاب الرَّزايا للوَطَنْ

من جيلْ راضعْ من حَليبْ سْباعُه

  • Social Links:

Leave a Reply