جدل واسع في الكويت حول تسجيل صوتي سري.. القذافي طرف فيه

 جدل واسع في الكويت حول تسجيل صوتي سري.. القذافي طرف فيه

الرافد :

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى وسائل إعلام مختلفة على نطاق واسع تسجيلاً صوتياً، قِيل إنه يدور بين الرئيس الليبي الأسبق، معمر القذافي، وشخصية سياسية كويتية.

ويُسمع في هذا الحوار الصوتي، الرئيس الليبي، معمر القذافي، وهو يناقش حاكم المطيري، الذي يُعرف نفسه على أنه رئيس حزب الأمة وأستاذ التفسير والحديث بجامعة الكويت.

ويتمحور النقاش بين الجانبين على الاتفاق لاستغلال الظروف لتغيير الأوضاع في منطقة الخليج.

يقول حاكم المطيري لقذافي، خلال التسجيل المسرّب: “الحالة هذه الحمدلله عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم.. هذا الزلازل العنيف لا كفارة له وقلت هذا للكثير من الإخوة”.

ويضيف: “التغيير الجذري في المنطقة وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح بإسقاط هذه الحكومات أو تحجيمها حتى تتحرر الشعوب من هذا الاستعمار”.

ومن جهته، يرّد القذافي على الطيري، قائلاً: “نحن عونكم وسندكم وعولوا علينا في أي شيء، وأنتم أيضاً قادرون على التخطيط والعمل”.

ويتابع القول: “نحن لما قمنا بثورة في ليبيا قمنا بالتخطيط لها واعددنا خلايا سرية، ونحن طلبة صغار كنا نعتبر عبدالناصر القدوة وما كان يعرفنا عبد الناصر ولا يلتقي بينا لكن كنا قادرين أن نقوم بثورة”.

ويكرر نصيحته للمطيرب: “حتى بدون اتصال بينا أنتم قادرين على أن تقوموا بثورة، ونحن جاهزون لأن ندعمكم بشكل كامل”.

وعلى صعيدٍ متصل، سلط فهد لشليمي، الضابط الكويتي السابق، والمحلل السياسي الضوء على هذا التسجيل، طالباً في رسالة مرئية من المطيري، المقيم حالياً في تركيا، الإجابة عن أسئلة حساسة حول حقيقة التسجيل وملابسات زيارته السرية إلى ليبيا واجتماعه بالقذافي.

داعياً المطيري، إلى الكشف عمن سهل له الزيارة، وأن يجيب في أقرب وقت، هل أبلغ سلطات بلاده عن “التهديدات” التي صدرت من القذافي حينها.

وعلق الشليمي، على منشوره الصوتي عبر منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”: “من هي الدولة التي سهلت لك لقاء القذافي؟ .. وهل بلغت الحكومة عن تهديدات القذافي في خلق حالة عدم الاستقرار للكويت؟”.

والجدير بالذكر أن هذا التسريب لا يعد التسجيل السري الأول الذي يسرب عن القذافي، حيث ظهرت عدة تسجيلات أخرى يحرض فيها على الانقلاب في مناطق الخليج العربي.

  • Social Links:

Leave a Reply