مريم الطاهر- اعزاز – سوريات :
قام كادر من المدرسين بتطوع فردي لتعويض النقص الذي أثر سلباً على الطلاب بسبب جائحة كورونا منذ مارس الماضي، وشملت المبادرة طلبة المرحلة الابتدائية والشهادة الإعدادية في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، ترنحت هذه المبادرة بعد اكتشاف حالات عدة مصابة بكوفيد ١٩ في الآونة الأخيرة.
“رامي الشردوب” القائم على المشروع صرح لسوريات: “هدفنا الأساسي حماية الطلبة من التشتت الذهني، الذي قد يحصل عند الانتقال من صف لآخر دون المرور على أساسيات تلك المعلومات” هكذا بدأت الفكرة وبدأت بالتوسع عند تجميع عدد من المدرسين الذين يمكنهم أن يوافقوا لمشاركة عملٍ تطوعيٍ كهذا.
كان هنالك نقطة تخوفٍ عند طرح فكرة ضمّ فرع يحتوي على طلبة الشهادة الإعدادية، إذ كانت الفكرة بدايةً تقتصر على طلبة المرحلة الابتدائية لكن كان لابد من المحاولة في الشهادات الأعلى، كان لهم نصيب من الضرر الذي ألحقته جائحة كورونا بمرافق التعليم خصوصاً أن بعض الطلبة قد كان يعتمد على المعلومات المدرسية لارتفاع أجور الدروس الخصوصية.
يضم المشروع اليوم 200 طالب وطالبة كما تحرص السياسة الداخليةَ للمشروع على اشتراط الخبرة للمعلمين المساهمين لضمان الجودة والكفاءة لتعليم الطلاب.
الآنسة فريحة المعنية بنشاطات الدعم النفسي للطلبة تقول لسوريات : “تقوم الفكرة على دمج دمج المشروع التعليمي بالمجال النفسي فكانت النشاطات الترفيهية النفسية التي هدفت بجزء كبير منها الى إخراج الطالب من عزلته ودمجه في البيئة التعليمية معتمداً فيها على نشاطات مترسخة من تجاربي إضافة الى الوقفات الثورية كذكرى استشهاد الساروت”.
يخشى القائمون على هذا المشروع من زيادة مضاعفات بعد بدء انتشار الفيروس في الشمال السوري، الأمر الذي يعيد تحويل النظر للتعليم عن بعد وإمكانية الاستفادة منه بأفضل طريقة ضمن الظروف الموجودة.

Social Links: