جالت الرافد على صفحات الفيسبوك للكتاب والصحفيين الذين نعو فقيد الصحافة الكبير ونقلت لكم ما قالوه في حضرة هذا الفقد :
خيري الذهبي:
لروح رياض الريس كل الحب ، كل الدفئ ، كل الطمئنينة …
أولاد الأجيال الجديدة لا يعلمون معنى الصحافة و لا يعرفون كيف كان هنالك في سوريا صحافيون يطلقون مانشيتات صحفهم فتسقط حكومة …في سوريا تلك التي غابت مع قدوم ثورة 1963 ..كانت الصحافة سلطة حقيقة و مسؤولية كبرى ، لا مكان فيها للرياء والمواربة..هي صوت حقيقي للناس و منبر يحاسب فيه المستقلون ، كل السلطة التنفيذية …هناك وسط ذلك الجيل مثل نصوح بابيل و سليم اللوزي اللبناني و نفنصة ونجيب الريس وغيرهم الكثير …كبر رياض نجيب الريس …شاباً متقداً يعرف قيمة الكلمة ويعلي من شأن حرية التعبير ويبني للنقد حصوناً ، فالنقد الحقيقي الموضوعي هو من يبلور الأفكار …برحيل رياض نجيب الريس بمضاعفات الكورونا اللعين ..تفقد سوريا و لبنان علماً من اعلام الصحافة و النقد و النشر …تفقد سوريا خير سفير لها في دنيا الأدب …سلم لنا على الجميع هناك …
سعاد جروس :
(إذا كان لابد من الإنحناء بعد طول تيه، فمن الأفضل أن يموت واقفا)
بهذه القناعة ختم رياض نجيب الريس كتابه “آخر الخوارج / اشياء من السيرة الصحافية” وهاهو يغادرنا واقفا وينسحب بهدوء ، في زمن السكوت وملازمة البيوت كما كان يردد دائما ، يمضي بعد تسع سنوات عجاف على جميع المستويات الخاصة والعامة كانت الى جانبه زوجته وحبيبته وصديقته السيدة فاطمة بيضون التي لم أعرف في حياتي أمرأة احبت رجلا وعشقته مثلما أحبت فاطمة بيضون رياض نجيب الريس، لم تغفل عنه لحظة، وهي تحيطه بعنايتها المركزة
في تشييع شاء الوباء العالمي ان تكون افتراضي ليس لنا سوى البكاء كتابة ووضع الزهور على جثامين الاحبة رقميا هكذا عن بعد بعد يزيد في وجع القلب
الى فاطمة بيضون الجبارة في اليوم الاول للفراق اتقدم بأحر التعازي قلبي معك .. اللهمك الصبر والسلوان.
كما اعزي الصديقة العزيزة خولة مطر صلة المودة المتينة في حلقة مهنة المتاعب التي جمعتنا مع رياض نجيب الريس فكانت مهنة الشغف والمغامرة ، والعزاء لعائلته اشقاءه وابناءه واحفاده والعزاء كله للاصدقاء سوريين ولبنانيين وعرب وكل الذين اجتمعوا حول رياض الريس وفي دار الريس واثروا عالمي الثقافة والصحافة العربية بإبداعهم… عزائي للقارىء العربي خسارتنا كبيرة ولا عزاء الا مواصلة الكتابة واعلاء شأن الكلمة الحرة.
فواز الطرابلسي :
اليوم خسرت اخي ورفيق عمري، منذ ايام الدراسة، وصديقي وناشري، رياض نجيب الريّس،
الذي توفي من مضاعفات اصابته بكوفيد ١٩ في المستشفى.
أبكيه مع نوال وجنى وهاشم، واتشارك في العزاء مع زوجته العزيزة فاطمة واخيه عامر واخته كوكب وابنه نجيب وابنته ساره وسائر عائلته.
رياض الذي لم يرد تعريفاً بشخصه اكثر من انه صحافي يتعاطى النشر، احد آخر كبار الصحافة العربية المكتوبة التي تطوي اعلامها امام اجتياح وسائل الاتصال الاجتماعية والاعلام الرقمي. مارس الصحافة بالوانها المختلفة وخصوصا مغامراته في الصحافة الميدانية عبر العالم. ورياض في الدار التي انشأها مبتدع مدرسة تجديد وخيال ودأب وجرأة في نشر الكتاب العربي. انا مدين له بالكثير الكثير لتشجيعي على التأليف وتحفيزي على النشر وملاحقتي على التسليم على الوقت.
لن تسنح لي ولمحبيه الكثر القاء النظرة الاخيرة عليه، لكني متأكد من ان رياض الريس، السوري-اللبناني، ساكن في قلوب كثيرات وكثيرين في هذا العالم العربي قدر ما انا متأكد من انه باقٍ في ما كتب ونشر.
أنسحب امام الصمت.
حازم نهار:
خمسة كتب ترجمتها عن سورية، وجدت طريقها إلى النشر عند رياض الريس، وما كان لها أن ترى النور في دور نشر سورية، وفي كثير من دور النشر العربية.
ربما يأتي يوم ونردّ الجميل تكريمًا تستحقه بجدارة؛ لشجاعتك، وإيمانك الحقيقي بالحرية، ولفضائلك على الثقافة والمثقفين.
زياد الريس :
شبيحة النظام مرتبكين ماذا يكتبون عن وفاة رياض الريس ؟، فهل يصمتون عن خبر وفاة هرم ثقافي صحافي بحجم رياض نجيب الريس أم يكتبوا خبر وفاته … حالة تخبط وضياع الآن تصيب إعلام النظام …
رحمك الله كم أقلقت الدكتاتوريات في حياتك ومماتك
نبيل الملحم :
بتواضع ابن البلد يكتب رياض الريس: «فشلت في تحقيق مشروعي الصحافي. فشلت في أن يكون لي دور ككاتب مؤثر في الصحافة اللبنانية. نجحت جزئياً كناشر. لكن هذا لا يرضيني”. ثم يكتب “لقد عدت إلى بيروت بحنين عاشق لامرأة تركها ربع قرن، ظانّاً أن الزمن لم يغيّرها. رغم الصدمة، حاولت أن أغفر لها. ثم اكتشفت أن التغيّر أكبر من لهفتي وحنيني”.
ـ لو وقف على الضفة الأخرى، لكان على بيروت أن تعتذر له، وعلى الكثير من الكتّاب أن يعتذرون له.
مع “الريس” انتقل الكتاب العربي إلى مصاف الرغيف.
رياض الريس، العاشق والمغامر، واليوم بات :
ـ الراحل.
هذا الكوكب اعتاد الخسارة.
العزاء للعزيزة فاطمة.. لكتّاب الريس وكتابه وللقرّاء.
يوسف بزي :
مات الحبيب و”المعلم” رياض الريس، مات بعض من تاريخ بيروت، وتاريخ الصحافة وتاريخ الثقافة العربية.. مات صانع الكتاب الأنيق.
خضر الآغا :
مات رياض الريس، مات “الصانع الأمهر” للكتاب وللصحافة، صاحب الدار الأكثر انتشاراً وإثارة، الرجل الذي اخترق المحرمات العربية بلا هوادة: كتباً وصحافة…. هذا يوم نقصان للكتاب وللصحافة.
مصطفى السيد :
الصحافة السورية تودع قلمها الحموي رياض الريس المدافع عن الحرية والعدالة في وجه الطغيان
تيم الدروبي :
في بيتنا رياض الريس :
في مكتبة والدي ، والتي كانت تحوي آلاف الكتب ، بكل العلوم والثقافات والتنوير والدين وشرحه فلسفياً وعلمياً ، وبكل الأعداد التي كان والدي يحرص على شراءها بأعدادها الدورية ، كعالم الفن وعالم المسرح ، والحياة الموسيقية ، والعربي ، وسلسلة عالم المعرفة ، وأخر ثلاث سنوات من وجودنا في اليتيمة سوريا كان يحرص على شراء أعداد مجلة الخيال العلمي الجديدة الصدور آنذاك … محرضاً مخيلتي على القراءة بكثرة ، كما الكتابة … حتى احرقها مغول العصر بعد خروجنا بفترة …
كنت أزور مكتبتنا برفق وعناية كل يوم ، أقرأ أغلفة الكتب على عجل ، وبخط صغير يصادفني عند نهاية كل عنوان لكتاب : منشورات دار رياض الريس … كانت مكتبة حالمة غناء ، كأنها الفسحة الأبدية لرخام أندلسي يبرد حرارة العقول وتلفها ….
واليوم في اسطنبول منفانا الجبري ، صعقت بخبر رحيل رياض الريس قبل قليل ، فشاركت من مكتبتي ( حديثة الولادة ) ثلاثة كتب من اصدار داره … ساحتفظ بها ما استطعت إلى ذلك سبيلا …

Social Links: