/فولكلور/“عباية” حبر.. (العباية الديرية)

/فولكلور/“عباية” حبر.. (العباية الديرية)

موقع هنا الدير

العباية .. باللهجة الديرية ، عَبَاة ..

و عبايات .. باللهجة الديرية ، عِبي .

أبدأ هنا ببعض الأشعار الفراتية .. التي تتغنى بالعباية الديرية و لبسها.

عل عين يابو زيلوف .. عيني يا موليا..

يم العباية الحبر .. حلوة يا ديرية .

يم العباية الحبر ، حلوة عباتِچ .. حلوة يا ديرية ، زينة صِفاتِچ .

– لمحة عن العباية الديرية الشهيرة ..

– تعتبر العباية الديرية . هي الهندام الرسمي و الأميز ، للمرأة الفراتية .

– و هي ارتب و ارقى من العباية العراقية ..

– فقد تغنوا بالعباية الديرية كثيرا .. و حتى بشغل العباية الديرية ، المتقن و المميز .

– و إمتدحها الطرب العراقي ..

فقال ..( يا يما انطيني الدربيل تا انطر حبي و اشوفه .. لابس عباة شغل الدير .. تبرج ما بين اِچتوفه ) .

– ما يميز العباية الديرية بالدرجة الاولى .. إن شغلها .. لا يتم فيه استعمال اي آلة او ماكينة .

ابتداء من القص .. و انتهاء بالتخريج ..

كله يدوي ب يدوي .

– العباية الديرية ..

تعتبر لباس الستر و العز و الأنفة .. و الجمال و التواضع و الكبرياء .

– فهي تلبق و تليق لكل الديريات ..

صغيرات و كبيرات ..

– و لها خصوصية و أهمية عندهن .. تختلف عن جميع انواع الألبسة الثانية .

– انواع العبايات الديرية . من تاريخ الاجداد .. الى الاحفاد .

الترتيب بحسب القِدم.

١- رأس المبرد ..

٢- القفطان ..

٣- صايم الدهر ..

٤-الحرير ..

٥- الحَبَر ..

٦- تقليد الحَبَر ..

٧- عبايات الموضا ..

– عباية رأس المبرد ..

هذه العباية تعتبر من اقدم انواع العبايات النسوانية في دير الفرات . كانت تُلبَس ما قبل عام ١٩٠٠ ..

أصلها من العراق .. و هي ثقيلة جدا بالوزن .. و مزعجة عند ارتدائها . خصوصا من جهة الرأس .. مصنوعة من قماش يشبه الكريب .

..

– عباية القفطان ..

قديمة جدا .. قبل اللون الاسود .. و كانت ذات الوان مختلفة .

– عباية صايم الدهر ..

سورية الأصل .. أتت بعد عباية راس المبرد العراقية .. و كانت هي الأشهر في الزمان القديم .

و كانت أميز من عباية رأس المبرد ..

و ثقيلة بالوزن ..

لكنها ايضا مزعجة عند لبسها من جهة الرأس .. و تبقى ( اِمشنفة ) وما تِرخي ، نتيجة ل متانة خيطها .

لكنها بالعموم تبقى اخف و اهون من عباية راس المبرد .

نوعيتها حارة باللبس .. و مشغولة من خيط الساتان و النايلون .. و قليل من القطن ..

قاسية بالشغل … و حتى الخراجة تتضايق من شغل عباية صايم الدهر ..

فهي تحتاج الى ابرة رفيعة وطويلة ، بحيث تخترق القماش بسرعة .سوادها غير فاحم .. و قماشها رخيص .

– و استمر ارتداء عباية صايم الدهر حتى بعد ظهور عباية الحبر .. و ذلك ﻻنها رخيصة و الحبر غالي جدا .

– عباية الحرير ..

كانو يأتوا بها من لبنان حصرا ..

يسمى الحرير الهندي ..

و هي خفيفة جدا و رائعة و غالية الثمن .

و مدموغة بثلاث خمسات باﻹنكليزي .. من القفا . لتمييزها عن التقلييد .

– مع ظهور عباية الحرير .. كانت عباية صايم الدهر هي الدارجة ..

و بقيت عباية صايم الدهر تستعمل بشكل كبير .. ﻻن عباية الحرير غالية جدا .. و هي لباس المقتدرات ماديا .

– و تعتبر عباية الحرير عباية صيفية حصرا ..

( و وقت تتصفط بالإيد ، تصير بقد الكمشة ) .

– عباية الحَبَر ..

عباية الحبَر .. هي اﻷرقى و و الأشهر و الأغلى و الأميز ..

جميلة جدا كمنظر .. و من لديها عباية حبر .. تتباهى بها بين النساء ..

و تعتبر شتوية نوعاما .

– عباية تقليد الحبر ..

و هي عباية صناعة سورية .. و تتميز بوجود خيط نايلون في نسيجها .. و بمجرد لبسها شهر من الزمان .. تصبح تشع لل لون الاحمر الكرزي ..

و تكون حارة باللبس .. و غير مرغوبة عند الطبقة الراقية .

– ثم ظهرت بعد ذلك عبايات الموضا الجديدة اول بأول .

– بذات الوقت كانت المرأة الديرية لديها عدة عبايات ..

ف كل عباية و لها حاجتها استعمالها .. و مشوارها المعين .

على مبدأ الألبسة الرسمية اليوم ، و تنوعه .

فمثلا ..

عباية صايم الدهر .. كانت للمشاوير العادية ..

ك ذهاب الى السوق و شراء الحوائج .. او الذهاب الى جارة قريبة بالحارة .

– اما عباية الحبر .. فهي رقم واحد بين العبايات .. و تخصص للزيارات الرسمية .

و كذلك عباية الحرير .

– لمحة عن عباية الحبر .. الأشهر بالدير .

– كانوا يأتوا بعبايات الحبر من لبنان .. على شكل طابات ..

و الطابة هي الدرجة القماشية الكبيرة الملفوفة .. يتم قصقصتها الى قطع كبيرة مناسبة .. ثم تنشغل منها العبايات .

– الحبر الاقدم .. نوع خيطه يسمى ، حبر فرنسي ..

يتميز باللون الاسود الغامق .. و له لمعة مميزة .. و لعباية الحبر الفرنسي الاصلي ، خطين من الخلف .. لضمان الجودة الاصلية .

– كان سعر عباية الحبر الفرنسي .. بأيام الرخص١٠٠ و ٢٠٠ ليرة سورية مع تقدم السنين …. و هذا الكلام بالسبعينات . و كانت ال ١٠٠ ليرة . مبلغ كبير .

و تخريجها تكلفته ٢٥ ليرة .

– بعد الحبر الفرنسي القادم من من جهة لبنان .. ظهر الحبر السعودي .و هو ارقى بكثير و اعرض ب قصة القماش .

و شديد السواد اكثر .. و غالي الثمن ..

و كان موجود حصريا بمكة .. و هو فرنسي ايضا ..

اشتهر ببيعه تاجر حضرمي من اليمن .. اسمه بقچان .. او بَقشان ..

– عباية الحبر من بقچان ، او كما يسمى ( الحبر المكَّاوي ) .. تكون مدموغة من جهة الخلف ايضا .. منعا للغش .. لها خيط قصب حريري ، مشغول من لبان الحرير .

– اصبحت ماركة يقچان مشهورة جدا ..

عندما يقولون حبر بقشان .. فإنهم يتباهون بذلك .

– كان العائدون من موسم الحج .. او العمرة .. او الزيارة ..

يجلبوا معهم من السعودية ، طابة ( عِبِي ) حبر من ماركة بقچان .. هدية لنساء الاقارب و المعارف .

و يتقاسمونها فيما بينهم .

و حتى من الكويت .. كانوا يأتوا بطابات الحبر .

– بعدها ارتفع سعر عباية الحبر بشكل كبير جدا .. ولم يعد بالمستطاع شرائها كالسابق .. لان حال الناس اكثرهم متوسط فما دون .

– تفصيل عباية الحبر ..

– إن تفصيل عباءة الحبر .. هي عملية هندسية حسابية دقيقة .. متعبة جسديا و ذهنيا .. و دقيقة بالشغل جدا الى حد الارهاق .. و تُتعب و تضعف بصر المراة على مدار السنين ..

و تحتاج خبرة عالية جدا في فن الخياطة اليدوية .

– و كم من أمرأة ديرية اتقنت هذه المهنة المشرفة في دير الفرات ، و اشتهرت بها .. و عاشت منها هي و عائلتها بكرامة و عز ، لسنوات و سنوات .

– و مهنة اتقان خياطة العباءة النسائية الديرية .. هي مهنة مميزة و رائعة جدا ..

و نادرة تضاف الى خبرات المرأة الفراتية الاصيلة .. مع الطبخ و المونة و المربى و التربية و التعليم .

فهي انسانة عظيمة بكل معنى الكلمة .

– تفصيل عباية الحبر الديرية ..

– لتفصيل العباية الديرية ، خطوات و مراحل .. سوف اتحدث عنها بالترتيب و التفصيل .

-المراحل .

– التخريج

– التكعيب ( التَچعيب ) .

– الخَبِن

– عندما تأتي طابة الحبر .. يتم فردها و قصقصتها .. و كل طابة .. تصنع ٧ عبايات .

– كل عباية تحتاج الى ٧ امتار من قماش الحبر .. اي ما يعادل ٩ أذرع .. و هذا المقدار للمرأة المتوسطة القامة . و القصيرة .

– و ٧ امتار و نصف اي ١٠ اذرع .. للمرأة الطويلة .

– يتم قص القماشة ك قطعة واحدة .

– بعد قص قطعة الحبر الكبيرة ..

تأتي مرحلة التخريج ..

– التخريج ..

– التخريج بالتعريف ..

هو التطريز اليدوي .. و الخياطة التي لا تعرف ماكينة او آلة .

و يشمل القص و الخياطة و الرسمات و الزركشة ، على العباية النسائية الديرية .

و التخريج يتضمن كل منطقة تزورها الابرة و الخيط .. وصولا الى قَطِب اخر خيط بالعباية الديرية .

هذا هو التخريج بإختصار شديد .

– و للتخريج نوعين .. إما قصف .. او عريض .

– و الخرج العريض دائما يكون اجمل و اغلى من الخرج القصف .

– و بعد عملية انهاء تخريج اي جزء بالعباية .. يصبح اسمه خَرج .

– تعريف الخرج ..

هو قسم من العباية ، مطرز و جاهز و مشغول بالابرة و الخيط فقط .

– مَن هي الخَرَّاجَة ..

– الخراجة ..

هي الخياطة الديرية المختصة بتخريج العباية الديرية .. و انهائها بشكل جميل و متناسق .

– مراحل التخريج ..

– عند شغل عباية الحبر الديرية او الحرير ..

١- يجب أن تكون بالدرجة اﻷولى ضمن سلة القش ، و تنشغل بها .. لكي لا تتسخ .

٢- تقوم الخراجة بقص العباية بالنصف .. و قلبها على القفا .

٣- ثم تقوم بتخييطها بالعُرض مع بعضها على الماكينة اليدوية ..

٤- يتم طويها من اطرافها من الجهتين ، بالتساوي تماما ..

٥- يتركون مقدار ٢٥م في الوسط .. مجال حر ..

بحيث تكون من الطرفين اِمخيطة .. مع ترك فتحة لليد من اسفل الطية .

٦ – تتخيط الطيات على بعضها .. مع الانتباه على ترك فتحة لليد .

– تبدأ عملية التخريج كاملة كما يلي ..

– اولا التچعيب ..

التچعيب ، هو ربط اجزاء العباية فيما بينها ، بالابرة و الخيط ( و حصرا يكون خيط حرير اسود لماع رفيع ) .. و يسمى ( قيطان ) .

– يتم تچعيب العباية من اﻷمام ، من اطرافها .. بخيط حرير ( قيطان ) ..

على طول العباية .. من اﻷسفل مرورا الى الراس ، الى المنطقة المتروكة ٢٥ سم .. و انتهاءً بالطرف الثاني من اﻷسفل .

– و من ثم يتم تچعيب الطيات من الطرفين ..مع فتحات اليدين .

– و كما اسلفتُ .. التچعيب يكون حصرا بخيط حرير لماع اسود و رفيع .. ( القيطان ) .

– و حتى طريقة لف الخيط و ادخال و اخراجه من قماشة العباية . تحتاج الى فن و دقة ..

– و اصل التخريج الناجح .. هو التچعيب الدقيق و الناعم .. و هذا يحتاج الى احترافية عالية .

— مرحلة التخريج النهائية .

– من النصف اﻷعلى للعباية ، يتم خياطة القطع فيما بينها من منطقة الوسط و من اﻷمام .

– و من اسفل العباية .. تچعيب فقط .

– موديلات التخريج ..

– للتخريح موديﻻت ..

– اما قصف .. على شكل وردات .

– او عريض .. على شكل سنابل .. و هو اﻷجمل الاغلى .. و الاريح على رأس المرأة الديرية.

– مرحلة الخَبِن ..

– الخَبِن بالتعريف ..

هو أخذ القياس بالتمام و الكمال على المرأة .. و تؤخذ القياسات الاولية بالدبابيس ..

– اول شي من منطقة الامام ، من مكان الخياط الوسط .. يثنونه على بعض قدر اربع اصابع مفتوحة ..

او حسب طول المرأة .. و كم هي تريد ارتفاعها عن اﻷرض

– بعدها يكون التدبيس بشكل مائل ، الى ان يصلوا لمنطقة الوسط .. بحيث ﻻ ينثني اكثر من ثلاث سم ، للمرأة الطويلة .

و حوالي 7ال10سم ، للوسط و القصيرة .

– و يكون الخبن هنا بشكل دائري .. ثم يكملون للجهة الثانية من الخلف .

– و هكذا يكون تم تدويرها من الوسط ، من عند الخياطة النصينية .. و اخذ المقاس.

– و اكثر ما يميز للعباية الديرية . عن العراقية او غيرها .. بأنها مخبونة ..

– اي مدورة من اسفل اطرافها و عدلة ، و ﻻيوجد فيها شيئ اطول من شيئ .

– ﻻن العباية بطبيعتها عند وضعها على الراس، تأخذ ارتفاع على حساب اﻷطراف ، و تبقى مدﻻة من الطرفين و تسحل باﻷرض ..

و عملية الخبن تساوي كل الاطراف من تحت و تجعلها مدورة .. حتى و إن مالت العباية من الامام او الخلف .. تبدو كانها قطعة واحدة .

– و هكذا يتم تناسق طول اذيال العباية من جهة الاسفل .. و لا تميل لا للامام و لا للخلف .. و تبقى اطرافها من تحت متساوية الارتفاع .. و تكون العباية من تحت دائرية الشكل .. و هذا ايضا ما يميز الخراجة الشاطرة .. عن الخراجة العادية .

– الخبن مرحلة صعبة .. و لكنها سهلة على الخراجة المتمكنة ..

– و بمرحلة الخبن يجب ان تكون صاحبة العباية موجودة .. و يجب تلبس عبايتها على القفا .. من اجل اخذ القياس المطلوب .

– من اشهر الخراجات الديريات الاصيلات ..

– اِفرنجية الهجر ..

يقولون كانت تطالع العباية تحفة .

– بطة الجراد .. ام زهير .

و هي مشهورة ب خبنها و خرجها .. كانو يقولون عنها ، خبن ام زهير بُرگال ..

اي تقديراتها الحسابية تمام التمام .. ومن اول مرة .

– وهبية الشرمان ، ام غازي .. ايضا خراجة ديرية محترفة .

و كثيرات يصعب ذكرهن جميعهن هنا .

– الخراجة الشاطرة قديما . تستطيع انهاء العباية بيوم واحد . و لكن شغل من اول الصباح لاخر الليل ..

و مو كل خراجة تخلص العباية بيوم او اثنين او ثلاث .

– كانت الخراجة تؤشر عباية كل انسانة .. بوضع قطعة قماش من عند الراس .. تسمى هذه القطعة ، الهامة . و هي من قماش ال دبِّيت ..

و الغاية لكي لا تضيع هذه العباية مع باقي العبايات ..

– بعض النسوة بالدير .. يخيطون عليها گنوع للوجه . من قماش اسود .. سميك او رفيع .. و غالبا ما يكون من قماش .. اسمه ، الجرجيت.

– و هناك ايضا فئة كبيرة من الديريات المسيحيات .. يلبسون العبايات الديرية الجميلة .

– من اهم تجار قماش العبايات بالدير .

– اولاد خاتون

– اولاد عبادي

— لمحة ذكريات ، عن العباية الديرية و المرأة الديرية .

– بعض النساء الديريات الميسورات الحال ، يُدخلون سلسال ذهب رفيع بالخَرج من جهة الامام .. على اليمين و اليسار .. و يُعلقوا قطع ذهبية صغيرة .. تسمى بلابل ذهب ..

و بلابل الذهب هذه هي قطع ذهبية تزين العباية الديرية . و تمنحها منظر جميل للزينة .

 

– للمرأة الديرية الاصيلة .. تعلق شديد بالعباية .. خصوصا عباية الحبر و الحرير .. فهي كما الذهب و الحلي و المجوهرات عامة .

– كانت المرأة الديرية تقف تحت المطر بعباية الحبر الجديدة .. من اجل أن ( تنمطر ) العباية الجديدة ..

و تتبلل جيدا بماء المطر .

و الغاية من ذلك .. لكي تزداد سواد و لمعة .

و خصوصا نوعية الحبر السعودي .

– اما عباية الحرير ف على العكس تماما .. عدوها المطر .. و ( يُبَقِّع بها ) .

– و حتى غسل العباية أمر دقيق جدا .. و يحتاج غسلها الى سائل قليل الرغوة .. لكي لا تؤثر بها المواد الكيماوية .. او تظهر ك بقع عليها .

خصوصا الحبر و الحرير .

– العباية الديرية تتسفط .. و لا تتعلق . كي لا ( تتجزَخ ). لانها رقيقة .

و اذا اندعچت دعچة خفيفة . ( تنمسح مسحة خفيفة بالكاوية ..

– بعد انتشار الحرير و الحبر ..

بقيت عباية صايم الدهر موجودة بكل بيت ..

إما مشان روحة سوق .. او روحة ع الخبَّازة .. او ما شابه .

– الاسعار ايام زمان ..

– كان سعر عباية صايم الدهر ب ٢٥ ليرة سورية.. عندما كان الحرير يتراوح ما بين ٥٠ الى ١٠٠ ليرة سورية .

– انواع الادوات المستعملة ، في تفصيل و تخريج العباية الديرية .

– قيطان التچعيب .. ( حرير ) .

و يجب أن تكون رفيعة جدا .. ﻻنهم يشتغلونها بطريقة ال اِمعاكَسة فوق بعضها .. على شكل اشارة ضرب .. و التچعيب يكون ناعم و متعب .. وهو اهم مرحلة.

– قيطان التخريج ..( حرير ).

قديما كانت سميكة . و كانوا يشترونها من ابن ميلم .. او حج ياسين بياع الكلف .. وحج حمدون .

– كشتبان ..

يكون مفتوح من اﻷعلى .. يدفعون اﻷبرة من جنب .. و الاصبع يكون بضمن الكشتبان .

– انواع اﻷبر ..

حسب طبيعة القماش ..

– اهمها ..

– الإبرة ذات الرأس الذهبي الذي لا يصدأ

– ابرة التچعيب ..

تكون ابرة رفيعة و دقيقة .

– خيط اِبريم حرير ..

من اجل ان يقطبوها على اطراف الخرج .. ويكون بريم ناعم .. ومنه يشتغلون الوردات او السنابل على الخرج .

– المقص الحديدي الرملي الرفيع ..

بحيث يشق العباية و ﻻ يترك اطراف و خيطان مهدبة .

  • Social Links:

Leave a Reply