نتالي درويش
الكورونا ، مشاكل الطلاق و جرائم الشرف ، الاعتداءات الجنسية و ختامها لليوم كل العمليات الارهابية سواء يلي تحت اسم الاسلام او الأطراف التانية متل حرق نسخ من القرآن او تعنيف المحجبات لفظيا او جسديا ..
بصراحة سنة مليانة اكشن ..
– اكتشفنا انه بالكورونا المفروض كان تركيزنا يكون عالكادر الطبي و بناء المستشفيات بدل كترة الجوامع ( يلي نص زوارها لا بدن يصلوا ولا بدن يعبدوا الله ) و عدم الاستهانة بالمواد الطبية خلال الدراسة ( لا رشاوي ولا تزوير ) و لانه فعلا الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه الا المرضى .. مثلا متل ثالث اكبر مسجد بالعالم تم بناؤه بالجزائر كلف 2 مليار دولار فعلا شي مخجل لما الشعب العربي يحتاج يتعالج يطلع ع اوروبا و احنا يلي ب اوروبا اكتر ناس منعرف انه الطبيب العربي بيسوا الف طبيب اجنبي و عن تجارب الفرق بس انه المعدات الطبية افضل و متطورة اكتر و ببلادنا مافي مشفى متل العالم و مافي ثقة اصلا بكوادرنا الطبية و اجهزتنا …
– مشاكل الطلاق و جرائم الشرف البعيدة كليا عن الشرف يلي عم تصير اكتر شي باوروبا و اول شي ( طلعت على اوروبا بدا تفلت ) ( شافت الحرية باوروبا ، هي الحرية يلي بدن ياها ) ( صار بدا تدرس و تطلع و كورسات و مجموعات و اختلاط و شغل ) .. الخ ..
ما صار لازم هلا تقبل الاطراف لرغبة الطرف الاخر بالانفصال (بعد ما تنفهم الاسباب) بعيد عن الدم ؟
ليش لتندبح النسوان بسبب رغبة و ممكن تتغير بنقاش بكلام بتدخل الاهل مثلا .. ؟
حيطلع حدا يقول كانت متحملته بسوريا او ببلدا بشكل عام .. اي نعم لانه المجتمع هنيك ما بيسمح للمرأة تفتح تما و تعطي رأيها .. الرجل هو مصدر الدخل .. الاهل في حال وجود اولاد و صار طلاق بكتير حالات بتجبر بنتن انه تترك ولادا لطليقا .. الخ الخ ..
الزواج و الطلاق بكل الأزمنة موجود بس الدم و الدبح هون المشكلة ..
– #الاعتداءات الجنسية عالاطفال * :
كتير قريت بمجموعات الصبايا يلي ب اوروبا عموما و المانيا خاصة الاعتراض عالمناهج الالمانية بخصوص الثقافة الجنسية ، و غالبا هي الفئة المعترضة و للاسف بشكلوا نسبة كبيرة بفكروا الثقافة الجنسية هي انه امسك ابني و بنتي و فرجيهن على فلم اباحي و انه كتير غيب نحكي بهالمواضيع حتى لو تعرض الطفل لتحرش لفظي/جسدي/اعتداء !
طبعا كتير احداث صارت بسبب جهل الاطفال بالمواضيع الجنسية و كانوا ضحايا لاعتداءات او لتحرش .. يمكن صار لازم نثقف الاهل اولا و بشكل مكثف لحماية الجيل القادم ..
– الارهاب بشكل عام ..
كأي انسان حضاري .. الاساءة تقابل بالاساءة مو بالدم ، الي عم يصير مرعب جدا خاصة احداث فيينا الاخيرة كانت وحشية و متقنة ..
مابدنا نحكي اسلام و مسيحيين لاني مليت من الصورة يلي بنحط فيها على اني ضد الاسلام و كافرة و ملحدة و امور اخرى من هيك ..
بس لا الله ولا رسله مستنيين العناترة يلي عم نشوفن هاليومين (يلي هني مستنيين الرسل تاخدن بالاحضان و تسلمن ال70 حورية بالجنة)
اعترض على ايا اساءة بتتوجهلك هاد حق بس الدم عواقبه وخيمة عالباقي …
دفاعك عن ايا قضية و التعبير عن رأيك بكشل سلمي مو شي غلط لو شو ما كانت القضية و شو ما كان رأيك ، الغلط لما تدافع بالسيف .. الي ما عنده حجة و ما عنده منطق و ما اله حق بيرفع السيف ..
و بس والله

Social Links: