تمثيلية تثير القرف ان يدعو الروس الى عقد مؤتمر في دمشق التي هجر نظامها الفاشي هؤلاء بالملايين!
الأصل ان اعادة اللاجئين جزء من القرار الدولي ٢٢٥٤ والذي نص صراحة على عودتهم بإشراف دولي .
كل مبعوث دولي كان اذا اثار مع النظام موضوع عودة اللاجئين كان يواجه بالرفض وكثيرا ما كان النظام يرفض الاعتراف بهم كمواطنين متعللا بأنهم ارهابيون ولا يريد عودتهم ولا أي بحث في العودة!
الروس في دعوتهم لمؤتمر في دمشق يريد نقل قضيتهم من مسار جنيف الى بيت النظام وشروطه وبعيدا عن الحضور الدولي والمعارضة !
وكما حاول الروس نقل المفاوضات الى مجمع أستانا مستعينا بمستسلمين من فصائل استسلمت للروس نراهم الآن يريدون نقل موضوع اللاجئين الى حضن النظام وخارج شروط القرار٢٢٥٤ .
هذا النقل يعني اسقاط هذا الحق
اذ كيف لسلطة شردت ١٢ مليونا. ان تكون صادقة وراغبة في عودتهم؟
النظام يعرف أنه لا أحد من المهجرين يمكن ان يعود الى حضن نظام جزار ومجموعة من القتلة ما لم يرحل هذا النظام !.
الضمان الروسي لا يكفي لتفعيل العودة لأن الروس لا يملكون السيادة المخترقة من ايران والتي تسيطر على اجهزة المخابرات!
وحتى لو اعلن النظام انه سيستقبل طلبات العودة ويدرسها فلا أحد سيصدقه استنادا الى تاريخه في الكذب .!.
الروس يريدون تبييض وجه الاسد بأنه جدير بأن يكون جزءا من الحل السياسي او بقيادته مع أنه جزء من المشكلة المسؤولة عن قتل مليون سوري وتهجير ١٢ مليونا !.!
المشاركة في هذه المهزلة خطأ والاتحاد الاوربي حين رفض كان يؤكد بذلك على تمسكه بمسار جنيف أيضا!
من العار الاعتقاد ان نظاما مسؤولا عن القتل والتهجير سيسهل عودة من استباح دماء اولادهم واملاكهم.
اسقاط القرار الدولي ٢٢٥٤ بالتقسيط
هدف النظام والروس فلا دستور ولا عودة للاجئين ولا انتخابا ت ولا اطلاق سراح المعتقلين وكلهاجزء من محاولة الهرب من مسار جنيف الدولي.
لا ضمان للعودة الا بعد الانتقال الى سلطة جديدة توافقية لم تتلوث بالدم
وقادرة على حماية ارواح العائدين
وحماية البلد من اعمال الثأر بالتزامن
مع العودة .!
وهذا هو السؤال
١١-١١-٢٠٢٠

Social Links: