بعد صدور قرار الائتلاف رقم /٢٤/ وما أعقبه من تصريحات لرئيس الائتلاف والمكتب الاعلامي وبعض أعضائه.
وردود الفعل الشعبية الرافضة لبعض بنود هذا القرار الملغوم قصداً
أنا الناشط الثوري الأستاذ خالد حربا.
باسمي شخصياً وبما أحمل من فكر ثوري وطني يعبر عن رأي الأخيار الأحرار من الشعب السوري الثائر.
أحذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية متمثلاً برئيسه.
من مغبة التماهي من المخططات الرامية لإجهاض الثورة والتنازل عن أهدافها ومكاسبها.
والاستخفاف بالقاعدة الثورية واستغبائها.
وأنا إذ أؤكد أن القرار رقم /٢٤/ واضح وصريح ويتضمن الموافقة على المشاركة بالانتخابات الرئاسية في سوريا بظل ورعاية السلطة الحاكمة في سوريا.
وأدرك تمام الإدراك أن القرار المذكور قد اعتمد لدى الجهات المعنية في مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الفاعلة كوثيقة رسمية.
وحيث أنه لا يبطل مفعول هذه الوثيقة أي تصريحات إعلامية أو بيانات توضيحية لمضمون القرار.
وأن مفعول هذه الوثيقة المبنية على قرار لا يبطل مفعولها إلا قرار صريح معاكس يصوب مضمونها ويودع بدلاً عن الوثيقة السابقة لدى الجهات المعنية.
فباسمي وباسم كل حر شريف في الثورة السورية المباركة أطالبكم محذرا بما يلي :
أولاً إصدار قرار صريح يلغي مفعول القرار السابق وينص صراحة على رفض أي انتخابات تجري في سوريا خارج مظلة الحكومة الانتقالية المؤقتة كاملة الصلاحيات.
ثانياً وضع مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الفاعلة أمام مسؤولياتهم للإسراع بتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة كاملة الصلاحيات. وتطبيق القرار ٢٢٥٤ حرفياً بالترابية الواردة.
وتحديد جدول زمني لتشكيل الحكومة الانتقالية.
أخيراً أحذر من مغبة الاستخفاف بهذه المطالب المحقة وأنذركم بمزيد من التصعيد الثوري الشعبي المنظم. من حيث رفع سقف المطالب الثورية والطرق والأساليب المحقة التي قد يفرضها الواقع الثوري لتحقيق تلك المطالب
ومن هنا أدعو كافة القوى والشخصيات الثورية للتوحد وبلورة خطوات تصعيدية نوعية لقلب الطاولة فوق المتنطحين وإعادة الثورة لأبنائها ولمسارها الصحيح
عاشت سوريا دولة مدنية ديمقراطية حرة موحدة والنصر والتمكين لثورتنا المباركة المظفرة
الأستاذ خالد حربا ابو معاوية
السبت ٢١_ ١١ _ ٢٠٢٠

Social Links: