أبو الغيث البارودي
عندما يسمح للعشرة المبشرين بالرئاسة باستمرار في غيهم، فمن الصعب الحديث عن الأمل والتغيير.
العمل في السياسة عموما بطبيعته يتحمل المناورة والكذب والازدواجية، لكن الموضوع زاد كثيرا وتخطى كل مسموح، احد أمرين أما هدفهم اعادة تدوير طرابيش الأسد أو هدفهم مثل هدف تيارات الهدم تشويه سمعة الثورة واقناع الناس بان الاسد ارحم من الثوار
في عالم السياسة من الصعب أن تعثر على سياسي يقول الحقيقة، أو ينتقد الفساد، أو يقدم رؤى عميقة لحل اي مشكلة ما، بل بالعكس اغلبهم يكون بليدا وعاجزا، وربما متورطا بامور كثيرة.
لماذا نقول هذا..؟؟
اولا..المعارضه حاجة دولية لاثورية، ثانيا..بعضهم محترفا في التبرير والتدليس والفساد، ومع كل الحدث نجدهم يتحدثون عن الطهارة والشرف، ولديهم نظريات في الحديث عن الفساد والدعوة لمواجهته، وكأنهم من كبار رجالات أجهزة الرقابة..!!
بعد عذرا أقبح من ذنب وجدنا كثير من معارك على مواقع التواصل، ظاهرها الحرص على الوطن، وباطنها المنافسة للبحث عن سلطة أو وجاهه من تيارات الهدم. وهؤلاء منافقون عابرون لكل الأنظمة، يمتلكون قدرات التدليس ودس السم بالعسل، ولكن العيب ليس عيبهم، العيب عيب من يضيفهم ويسمح لهم بنشر بغيهم وغيهم، العيب عيب مؤساسات سياسية واجتماعية تسمح لهؤلاء الفاسدين، بالاقامة بين اضلع الثورة.
وأخيرا للاسف ما زالت الخرداوات الأيديولوجية تقدم جعيص ومعيص ليتسللون في ثياب الناصحين، بل إن بعضهم أصبح يقدم نظريات في السياسة، ويطالب بالتطهير والمكاشفة، بينما الاولى أن يكاشف نفسه، ماذا قدم غير همزٍ ولمز وشي ثاني بخجل قوله

Social Links: