ذكرى رحيل الأخ منصور اتاسي.
عرفته عبر لقاءاتنا في اسطنبول و عينتاب ، فقد كان يلبي دائما دعواتنا و يشاركنا في مؤتمرات الكتلة الوطنية الديموقراطية السورية.
و قد كان اهم ما يربطني به احساسي بصدق مساعيه في ضرورة لم صفوف المعارضة الوطنية ، و صلابة مواقفه.
لم أكن أشعر يوما بأن ما يقوله كلام يردد وحسب ، أو دعوات للقاءات ينتهي مفعولها بعد انعقادها. او دردشات ترف (نخبات وطنية مثقفة )، كالتي عشناها وما زلنا نعيشها.
كنت المس صدقه وشفافيته و أطمئن له، عندما نتحدث عن ضرورة شراكة المسؤولية .
قليلون هم ناشطوا المعارضة الذين وعوا هذا المطلب الضرورة في هذه المرحلة، بعيدا عن الترسبات والخلفيات السياسية و الفكرية السابقة المتعددة.
ما زال تخطي تعدد و تباعد القوى والشخصيات الوطنية ضرورة تفتقد أمثاله.
باق في ذاكرة الوطن و اهله.
مروان الأطرش

Social Links: