نسرين مجدل
عضو المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري
أشعل أطفال درعا الشرارة الأولى للثورة التي امتدت إلى كافة الأراضي السورية
لم يكن يومها يتوقع الشعب أن صوتهم الذي. طالب بالحرية والكرامة سيواجه بكل هذا البطش والإجرام و بالتخاذل الدولي العالمي، الذي شهد مجازر الأسد بحق الأبرياء السوريين ولم يُحرك ساكنا بل على العكس كانت كل دولة تبحث عن مصلحتها الخاصة على حساب دمائنا و أوجاعنا وموتنا .اليوم بعد احد عشر سنة مرت على قتل كل صوت حر، وكل قلب نابض بحب الحياة الحرة الكريمة بات الشعب السوري مشتتا بين القبور و المعتقلات ودول اللجوء .ومن بقي تحت سلطة الأسد يعاني من ٱلام الفقد و الفقر والقهر على ثورة قتلت بالإجرام والعهر. وبات الأسد طليق اليد غير ٱبه بحياة البشر فمن لم يقتل بالرصاص أو التعذيب في السجون ليموت جوعا وبردا، ليموت في الظلمة ليموت مختنقا بكلمات تفجر صدره .كل ذلك ليس مهم وليس مهما تحول المجتمع أبرياء شرفاء فقراء مغلوبين على أمرهم ولصوص أثرياء يعبثون بحياة الناس
وغير مهم انه باع سوريا وخيراتها المنهوبة من الشعب من. اجل بقاءه على كرسي. موروث. و مغتصب. وفي المقلب الأخر حيث هرب السوريين من بطش الأسد سقطوا في يد المتسلقين الانتهازيين. الوصوليين تجار الحرب ، تجار الدماء حيث وجدوا لهم طريقا للنهب والسرقة باسم الثورة والدين والإغاثة
وفي هذه الحرب مات من يستحق الحياة لأجل من يستحق الموت .وأصبحنا بحاجة إلى ثورات. لتنظيف القاذورات التي طفت على. وجه أجمل ثورة عرفتها البشرية.

Social Links: