في حضرة المأساة
ينقسم العالم الى قسمين منافق وانساني،
وللاسف بالنسبة للشمال الغربي السوري العالم المنافق خذل السوريين وانصف حاكم دمشق، رغم ان مأساتنا في الساحل السوري وحلب وشمال غرب سوريا واحده كلنا سوريين وليس من بقي في بيته وارضه بالضرورة مساند الاسد ، في وقع هذه الكارثة لقد
اغلقت معابر الشمال مع تركيا الا معبر واحد تتحكم به جبهة النصرة الارهابية بحسب تقييمها الدولي، أماباقي المعابر مغلقة بامر من الامم المتحده، من نصدق تقييمكم ام موتنا تحت ظل انسانيتكم،،
دمار، موت، انقاذ بجهود الاهالي واصحاب الخوذ البيضاء، فقلنا لكم كل دقيقة تأخير يموت 50 شخص ،، لا مجيب، بعد اسبوع يجتمع العالم في مجلس الامن حول موتنا، هل نفتح المعابر ؟ ،،، يجاوبهم الروسي بالرفض، ومن ثم يوافق رئيس النظام لفتح معبرين غير باب الهوى خوفا من فتح المعابر بالقوة ويسقط الفيتو الروسي، من اجل هذا استأسد الأسد وصار زعيم ، اي عهر يتبعه العالم والمعابر ليست بيد النظام لكي يستسمحوه وينتشي الاسد ،، امام هذا الخذلان
ينتفض الشرق الفراتي بمدنه واريافه للفزعة العشائرية لاهلهم في شمال غرب سوريا، باكثر من مئة شاحنة من الدواء ومايلزم للعيش لاخوتهم المنكوبين، فاسقطوا تسييس المساعدات للامم المتحدة وقسد وحكومة اللائتلاف والنظام، سقط الجميع وتوحد السوريين،،
وفتحو المعابر المغلقة بقوة الانسانية وعزيمة الرجال، اسقطوا الابواب التي يتقاسمها مشروعيين لا وطنيين، المشروع امريكي التي تحمله قسد ببضع من صهاريج البترول السوري الذي هو ملك لكل ( السوريين) ومشروع تركي عبرت عنه حكومة الائتلاف التابعة لتركيا، بان لايدخل النفط السوري للسوريين، تنازع خلبي بين دولتين لاعماد ولا اساس لهما ، عبارة عن فقاعات ترسلها دولتين محتلتين ومتنازعتين فوق ارض سورية في الشمال السوري، لقد اجبرو رجال الفرات كل هؤلاء الاقزام بعبور المساعدات (غصب عن الجميع) ،، ياله من عار السياسة التي لطخت جبين الانسانية،،. رغم كل هذا يطل بعد خمسة ايام الوريث الصغير
وبضحكته البلهاء ليزور ما خلفه الزلزال في مدينة حلب القديمة التي دمرتها روسيا وبراميله المتفحرة على اساس انها دمرت بفعل الزلزال،، ليفتح شهيته للمتاجرة بارواح الشهداء الذين ما زالو تحت الانقاض ولتدخل الاف الاطنان من المساعدات لكل سوريا عن طريقه، لكنه لم يعترف بزلزال الشمال وان الشمال الشرقي ليس من سوريا، فتوزعت المساعدات قبل ان تصل لمستحقيها لعناصر الامن والفرقة الرابعة والعصابات الايرانية فقد تقاسموا الاغاثة في المطارات وباعوها في السوق السوداء، بقي الناس في العراء وفي المساجد والمدارس يأكلون الخبز من البطاقة الذكية والنظام وشبيحته يتقاسمون الغنائم من المساعدات لهؤلاء المنكوبين، وغير ذلك بدأ تعفيش
المنازل التي هدمها الزلزال والتي ايلة للسقوط من اسلاك الكهرباء وعفش المنازل الى حديد العمار والسيراميك،، ،،
من هنا على الامم المتحده ان تحمي المنكوبين وان تكف ايدي النظام والمعارضة عن اغاثة الاهالي ولتتحكم بها وبشروط حازمة مع قوة تحميها لوقف السرقة والمتاجرة بأرواح الناس،،
رغم كل ما يعانيه السوريين وبسبب هذا النظام المجرم لقد استبيح الوطن ارضا
وسماء من المحتلين والقتلة والمجرمين،، سرقة، قصف وقصف متبادل بين ايران وامريكا في شرقي الفرات،، قصف اسرائيل فوق دمشق لمواقع حزب الله وايران على الارض والسماء السورية، قتل لناس ابرياء في صحراء حمص من داعش ومثيلاتها راح ضحيتها اكثر من خمسين شهيد، ،
تراخي العالم حول محاسبة المجرم وتاجر المخدرات، وتخفيف العقوبات التي طالت مجرمي الحرب في النظام، والتي لم يستفيد منها الشعب السوري ولم يتحسن صرف الليرة مقابل الدولار لذلك اصبح 1 $=7400 ليرة
وتصريح وزير خارجية السعودية بانهم لن يتركوا الوضع السوري هكذا لا بد من محاورة النظام لعودة المهجرين الى منازلهم،،
مكالمة ملك عبداللة الاردني مع الاسد وزيارة وزير الخارجية، زيارة الاماراتيين للاسد،، كلها تقول ان من رقص على اشلاء ضحايا الزلزال هو المستفيد الوحيد من الكارثة،،
د سلامة درويش
Social Links: