دائما الانسان يبحث عن المجهول لاكتشاف حقائق جديدة تعينه في تطوره على كل المجالات الحياتية التي من خلالها تعينه على العيش الاكثر رغدا وهنا بعد هذه المقدمةاستوضح لكم ما نمر به في هذه المرحلة
نحن نعيش ضمن كوكب يكثر به الصراع على البقاء والغاء الاخر
والمستفيد الوحيد بهذاهو الامبريالية العالمية
بحكم سياسة فرق تسد
ومثالنا على ذالك بانها تقوم بزرع قوى مهيئة اصلا من خلال فكرها الرجعي
وكل ماتقوم به هو دعمها لتخريب المجتمعات الشرقية من داخلها وعملها على تاكيد فكرة تخوين وتكفير الاخر (كجبهة النصرة وغيرها من حركات متأسلمة)
وهذه الاخيرة مكسب او كرت رابح للانظمة الرجعية التي من خلالها تستعمل كحجة لمحاربة الارهاب ولتخرج هذه الانظمة امام شعوبها بانها تقوم بواجبها على اكمل وجه وما يتيح لها بنسف كل حركات التحرر التقدمية وزرع فكرة الطائفية بشكل غير مباشر وهذه الحبكة تتم بالتعاون مع كل اشكال الامبريالية والرأسمالية العالمية بدون طلب التعاون من بعضها لانها بالاساس متقاتلة فيما بينها وهذا عبارة عن مكسب للبرجوأزية الطفيلية والبيروقراطية التي تقوم بدورها على سحب رغيف الخبز من امام شعوبها وتوقيفهم عن التفكير باي شيئ يساعدهم على الخروج من ازماتهم

Social Links: