مشروطة
عبدالله حاج محمد
رئيس حزب اليسار الديموقراطي
كانت نتائج اللقاء التشاوري في جدة مساء البارحة معاكسة لكثير من التوقعات . حيث كانت النتيجة عدم دعوة النظام لحضور القمة العربية حيث اكد البيان بان عودة سورية مشروطا بالحل السياسي الذي يتضمن وحدة سورية ارضا وشعبا والمحافظة على الهوية العربية. لسوريا واخراج القوات الاجنبية وعودة المهجرين ومحاربة الارهاب واعادة الاعمار بأجواء امنة
وهذا الامر لم يتحقق بوجود هذه العصابة وبذلك تم اعادة الامور الى المربع الاول والتأكيد ان الحل السياسي هو المخرج الوحيد للشعب السوري بموجب القرار الدولي٢٢٥٤ الذي ينص على عملية انتقال السلطة في سورية والبدء ببناء مؤسسات الدولة الحديثة دولة المواطنة وفصل السلطات
وبالتالي فشل كل المحاولات لإعادة تعويم النظام.
وتعد دعوة السعودية لبعض الدول العربية محاولة الضغط لعودة النظام للحضن العربي وخاصة بعد التقارب السعودي الايراني نلاحظ انعطافا بالموقف السعودي باستقبال وزير خارجية النظام والاكثر غرابة من ذلك ما ورد بالبيان الصحفي بعد اللقاء بان الطرفان اتفقا على توصيل المساعدات الانسانية لكافة السورين ومحاربة الارهاب واي ارهاب اشد من ارهاب النظام الذي قتل مليوني انسان وهجر ثلاثة عشر مليونا ودمر نصف سورية واستقدم المليشيات الطائفية. وهل يوجد ارهابا اشد من ذلك وهل تتمكن المملكة السعودية. من اعادته للجامعة العربية وتتجاوز مواقف الدول الرافضة لعودته مثل المغرب والكويت وليبيا وقطر وماهي مطالبها منه وفي مقدمتها عودة اللاجئين وهل يقبل النظام بذلك رغم عدم توفر الشروط المادية. الامنية والسكنية. لهم.
ام هو الحل السياسي الذي لا يؤمن به وافشل كل المحاولات ولم يقبل بالقرارات الدولية. ام هدفها استبعاد ايران التي هي ولية نعمته وهي مع روسيا حافظتا على وجوده ام لدرء خطر البنتاكون الذي انشأ معامله حزب الله بعد الاستيلاء على الارض للمهجرين قسرا
علما ان الولايات المتحدة اكدت ان التقارب بين بشار والمملكة عليه علامات استفهام لان النظام لازال لم يفتح بابا للحريات. ان روسيا حافظت عليه رغم انه هجر شعبه ول يجب ان يرجع للحضن العربي
وهل يا ترى. لا تدرك المملكة خطورة التعامل والتقارب مع دولتين ( ايران وسورية) تقعان تحت العقوبات الامريكية. وقد قررت السعودية اعادة العلاقات من النظام السوري بإستئتاف الطيران وفتح القنصليات ومحاربة الارهاب والعمل على تسهيل عودة سورية الى الجامعة العربية بعد ان عجزت الجزائر
وقد اكدت صحيفة وست جورنال الامريكية ان هناك خمس دول عربية ترفض عودة النظام السوري للجامعة العربية وهي مصر والمغرب وليبيا واليمن وقطر والكويت ولكل دولة سببا ردا على هدف السعودية من اعادة العلاقات. كي تكبح النفوذ التركي بالمنطقة وحتى تفشل جهود روسيا بتقريب النظام مع تركيا. لذلك كان النظام متشددا بمطالبه رغم وجود اتفاقية اضنه التي تسمح بالتواجد التركي في الشمال السوري( وشرطه الاول اخراج القوات التركية من سورية وعدم دعم الفصائل الارهابية) وقيل ان هذا الطلب. من الامارات والسعودية
لذلك ترفض قطر هذا الطلب لأنها حليفة ارد غان وهي تطلب فتح الباب امام عودة المعارضة الى سورية وابراز دورها السياسي المدعومة من تركيا والتي يسيطر عليها الاخوان المسلمين
الكويت ترفض عودة النظام ومع التقارب مع تركيا لان لها مصالح مع الاتراك وتطالب بمحاسبة القتلة وعودة اللاجئين
المغرب. لا تقبل عودة النظام وقد تقاطع القمة اذا حضر والسبب ان النظام يدعم البلوساريو. وتطلب منه سحب اعترافه بهم ووحدة الاراضي المغربية. علما انا لم تعامل النظام بالمثل وتدعم الاكراد الذين يطالبون بالانفصال لأنها لا تؤمن بتقسم الدول للعربية
مصر. التي اول من ارسل المساعدات لسورية. وارسلت وزير خارجيتها لها وقدمت دعوة للمقداد
ترفض طلب السعودية. لإعادة النظام الى الجامعة العربية
نكاية بالسعودية الامارات وتقف ضد ارادة الدولتين. لأنها تقع في ازمة مالية خانقة مطلوب منها سداد ديون 14مليار دولار وقد تضطر لبيع قناة السويس لتسديدها وترفض السعودية والامارات اعطائها المبلغ
اليمن كذلك ترفض طلب السعودية رغم ارتباطها الوثيق معها لان بشار الاسد يدعم الحوثين ضد الحكومة الشرعية ولا توافق على عودته الا بالتخلي عن دعمهم
ولذلك لا تتمكن السعودية من فرض عودته الى الجامعة العربية. لان لكل دولة من الدول الخمسة الرافضة له سببه
Social Links: